Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله: الإعداد القصير أفضل للاعبين
السهو: نثق بقدرات الأزرق على تخطي المهمات الصعبة
28 مارس 2014
المصدر : الأنباء
قال مسؤولان رياضيان ان المجموعة الأولى لكأس أمم آسيا 2015 التي ضمت الأزرق إلى جانب منتخبات استراليا (البلد المضيف) وكوريا الجنوبية وعمان تعتبر صعبة وقوية.
واعرب المسؤولان الرياضيان في تصريحين متفرقين عن قدرة لاعبي المنتخب على تجاوز المهمات الصعبة التي ستواجههم في منافسات تلك المجموعة وتحقيق طموحات الشارع الرياضي وجماهيره الوفية التي ساندته في جميع الظروف.
من جهته، قال سكرتير الاتحاد سهو السهو ان قرعة البطولة أوقعت المنتخب الكويتي في مجموعة «حديدية» تعد الأصعب حيث سيواجه منتخب استراليا أصحاب الأرض ومنتخب كوريا الذي يمتلك سجلا حافلا بالانجازات الكروية سواء على صعيد القارة الآسيوية او التأهل للمونديال الى جانب المنتخب العماني الذي لا يستهان به.واضاف السهو ان جميع المنتخبات التي تأهلت لنهائيات كأس امم آسيا لن تدخر جهدا في تقديم المستوى المشرف لها في اكبر تجمع قاري آسيوي كروي، خصوصا بعد ان قدمت مستويات فنية راقية في المرحلة السابقة والتي استحقت على اثرها الوصول لنهائيات البطولة. وذكر ان مدرب المنتخب فييرا سيعلن الأسبوع المقبل عن برنامج إعداد متكامل للمنتخب يتضمن المعسكرات التدريبية والمباريات الودية لهذه البطولة والتي تسبقها اقامة بطولة كأس الخليج في نوفمبر المقبل، مضيفا ان بطولة كأس الخليج تعد الاختبار الحقيقي للمنتخبات الخليجية لخوض النهائيات الآسيوية.
وأكد ثقته بقدرة لاعبي المنتخب على تجاوز «المهمات الصعبة» وتحقيق طموحات الشارع الرياضي وجماهيره، داعيا وسائل الاعلام الى الوقوف الى جانب المنتخب في المرحلة المقبلة التي تتطلب تضافر جميع الجهود لاستعادة الأمجاد الكروية.
وفي تصريح مماثل، قال المدرب الوطني محمد عبدالله ان «كرة القدم لا يوجد فيها منتخب قوي ومنتخب ضعيف»، مبينا ان الأزرق بإمكانه التأهل عن هذه المجموعة على الرغم من انه تم تصنيفه في المستوى الرابع بين منتخبات القارة.
واضاف عبدالله ان «الفوز يحالف دائما من يستثمر الفرص»، مؤكدا اهمية التركيز والتجانس والحفاظ على اللياقة البدنية داخل الملعب و«اللعب بروح قتالية لا تعرف اليأس أو الانكسار أو الارتباك من الخصم».
واشار الى ان «الاعداد الطويل للمنتخب قد ينعكس سلبا على عطاء اللاعب في الملعب»، مؤكدا ان «الاستعداد القصير الذي لا يتجاوز اسبوعين قبل أي بطولة يعد إعداد جيدا كونه يبعد اللاعب عن أجواء الملل والإرهاق».
وشدد على ضرورة معالجة العديد من العقبات التي تواجه كرة القدم بشكل خاص والرياضة الكويتية بشكل عام من خلال تطبيق الاحتراف الرياضي الكلي وليس الجزئي وتوفير المنشآت الرياضية الحديثة ونبذ الخلافات وتوحيد الصفوف والرؤى بين الكيانات الرياضية المسؤولة وإعداد خطة شاملة لمعالجة الوضع الرياضي.