Note: English translation is not 100% accurate
القادسية.. لإسقاط «راس» ذات الكرك
13 مايو 2014
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
في دور الـ 16 لبطولة كأس الاتحاد الآسيوييعود القادسية مرة أخرى إلى أجواء المنافسة على البطولات لكن هذه المرة ستكون المنافسة في بطولة خارجية في آخر لقاءات الفريق هذا الموسم، حيث سيستضيف الأصفر نظيره ذات راس الأردني على ستاد الصداقة والسلام في دور الـ 16 لكأس الاتحاد الآسيوي، والذي سيقام بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة تقرر أن تقام في الكويت بسبب تصدر القادسية لمجموعته الثالثة بينما حل ذات راس وصيفا في مجموعته.
ويسعى القادسية إلى الذهاب بعيدا في هذه البطولة وتحقيق لقبها العصي عليه منذ سنوات، بينما تأهل ذات راس لأول مرة إلى هذا الدور.
ويدخل الأصفر المواجهة الأخيرة له هذا الموسم بصفوف مكتملة باستثناء غياب خالد محمد إبراهيم للإيقاف، وستكون هذه المواجهة هي الأخيرة للمهاجم السوري عمر السومة هداف البطولة حتى الآن والذي انتقل إلى الأهلي السعودي وربما تكون أيضا هي الأخيرة للعاجي إبراهيما كيتا الذي رفض تجديد التعاقد مع الفريق بسبب تعاقده مع السالمية حسب العديد من المصادر التي أكدت انضمامه للسماوي الموسم الموسم المقبل.
ويسعى مدرب القادسية محمد إبراهيم الى ان يكون التأهل إلى الدور ربع النهائي هو مسك الختام للفريق وله لأنه سبق أن اعتذر عن قيادة الفريق في الموسم المقبل وتم التعاقد فورا مع مدرب اليرموك الاسباني انطونيو لذلك يريد إبراهيم تكملة المشوار بأحلى صورة حتى النهاية فهو حقق لقب الدوري والسوبر وكأس سمو ولي العهد ودوري الرديف وخسر نهائي كأس سمو الأمير أمام الكويت بركلات الترجيح ولم ينافس بصورة جيدة على لقب كأس الاتحاد، ما يعني أنه قد حقق 4 بطولات من 6 ممكنة وهي نسبة أكثر من رائعة قياسا على الظروف التي مر بها الفريق الموسم الحالي.
وحتى اللحظة لم تتحمس جماهير الأصفر كثيرا لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي وتفكر دائما في المشاركة الأهم وهي دوري أبطال آسيا، إلا أن ذلك لم يمنعهم من مؤازرة الفريق في نهائي كأس الاتحاد موسم 2009 وتحديدا أمام الاتحاد السوري عندما امتلئ ستاد جبر بالكامل والتي شهدت خسارة القادسية للقب بركلات الترجيح.
ويعتمد الأصفر على مجموعة من اللاعبين المميزين والذين يأتي في مقدمتهم نجم الفريق بدر المطوع والحارس نواف الخالدي ونواف المطيري وصالح الشيخ وحمد أمان مع تألق احمد الظفيري وسلطان العنزي وخالد القحطاني، بينما يحاول سيف الحشان استعادة مستواه المفقود منذ العديد من المباريات.
وعلى الجهة الأخرى يعلم ذات راس ومدربه احمد عبدالقادر أن الضغوط تقع على منافسه أكثر منه فخروجه من البطولة لن يجعل جماهيره تغضب، بل بالعكس ستصفق له في النهاية بسبب المستوى المميز الذي ظهر عليه الفريق منذ بداية الموسم والذي جعله يحتل المركز الثالث بالدوري على الرغم من أنه لم يتعرض إلى أي هزيمة هذا الموسم فيه حتى الآن، كما أنه بلغ الدور ربع النهائي للكأس وبات قريبا من التأهل إلى نصف النهائي بسبب تعادله إيجابا 1-1 مع الوحدات على أرض الأخير.
ويعول مدرب الوحدات على عدد من اللاعبين الخبرة والشباب والمحترفين في البطولة وهم: حاتم عقل، معتز ياسين، بهاء عبدالرحمن، مالك الشلوح، شريف النوايشة، أحمد عبدالحليم، أحمد أبو حلاوة، فادي شاهين، محمود موافي، هايل عياش، رامي جابر، عمر الشلوح، معتز الجعافرة، أحمد النعيمات، حيدر الجعافرة، جهاد الشعار، هاني رزق، سيف المعايطة، إلى جانب المحترفين الثلاثة وهم: السوريان فهد اليوسف وعبدالقادر مجرمش، والمصري محمد طلعت.