Note: English translation is not 100% accurate
«خليجي 22» سيكون سبباً في احتراف اللاعبين الكويتيين
المتعهد عبدالله الجاسم لـ «الأنباء»:اللاعب الكويتي يمتلك إمكانيات تفوق المحترفين في دورينا
31 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء




من لم يعمل في الدوري السعودي لم يذق حلاوة الإنجاز
أنديتنا تركز على الجانب المالي أكثر من الجانب الفني
نادي الساحل أخر راتب محترفه رودريغو 7 أشهر
انتقال عمر السومة إلى الأهلي من أنجح الصفقات
لا أتحسس من وجود سماسرة ووسطاء في مجال عملي
أحمد السلامي
يعتبر المتعهد عبدالله الجاسم واحدا من خيرة الشباب الكويتي الذي نجح في هذا المجال، وأصر على الاكمال في مشوار عمله رغم العراقيل التي يواجهها، وقد نجح في وضع بصمة تميزه في هذا المجال عبر الدخول في منافسة شريفة في الدوريات المحترفة في دول المنطقة، وبدأ يتطلع بشكل جاد إلى توسع نشاطه في الدوريات الخليجية عبر استقطاب أفضل اللاعبين المحترفين الأجانب ليكونوا ضمن صفقاته الناجحة، ويعتمد الجاسم في تسويقه على اللاعبين إلى آلية احترافية لا تزال مجهولة بالنسبة للعديد من المتعهدين ممن سبقوه بالخبرة والأقدمية وهو ما وضعه في مقدمة المتعهدين الأكثر نجاحا. ويؤمن الجاسم بأهمية الترويج إلى اللاعب الكويتي خارجيا وإتاحة الفرصة لاحترافه إذا ما كانت هناك عروض مناسبة تنصب في مصلحة اللاعب وتفيد ناديه.
من أهم وأبرز الصفقات التي أتممتها هذا الموسم؟
٭ كانت لي بصمة في تعاقدات محلية مع بعض الأندية ومنها المحترف رافائييل باستوس محترف نادي الكويت والذي كان يلعب في صفوف نادي النصر السعودي، وبربوزا المحترف في صفوف نادي كاظمة والذي أعتبره لاعبا مكملا لعدم اقتناعي به كلاعب منقذ قادر على تحقيق الفارق ما بين «البرتقالي» وبقية الأندية الأخرى، عكس مواطنه لويس الذي لم يتم التجديد له مع نهاية الموسم الماضي والذي نجح في تسجيل 12 هدفا وصنع 12 هدفا آخر ولا أعلم ما السبب في عدم التجديد له، إضافة إلى محترف اليرموك ويلسون الذي سبق أن احترف في صفوف نادي الصليبخات.
هل تعتقد أن العمل في الدوري المحلي محفز؟
٭ شخصيا أواجه مشكلة في العمل المحلي وذلك نظرا للشروط التي تشترطها الأندية والتي تنصب في الدرجة الأولى في القيمة المالية للاعب المحترف إذ يشـترطون أن يكون قيمة عقده بين 40 و100 ألف دولار وهذا يعني أن المطلوب مني هو البحث عن لاعب في دوري الدرجة الثالثة أو الرابعة، ولذلك قررت التخلي عن التعامل مع 9 أندية محلية والعمل مع 5 أندية فقط منها ممن تربطني بهم علاقة صداقة، وفي مقدمتهم المدرب الوطني ثامر عناد الذي أحاول أن أتعاون معه على قدر المستطاع للمساهمة في إنجاح عمله كونه مدربا طموحا.
وهل لديك نية لتسويق لاعبين محليين؟
٭ بكل تأكيد أتطلع إلى تسويق اللاعبين الكويتيين في الخارج، لكن وفق شروط محددة والبداية تكون بحصولي على موافقة رسمية من إدارة النادي الذي ينتمي له اللاعب يتبعها بعد ذلك البدء بتقديم إحصائيات شاملة ودقيقة حول مستواه الفني ويكون فيها تقديم بعض المباريات المميزة للاعب إلى الأندية التي تحتاج الى محترفين.
وهل لابتعادك عن الصفقات المحلية أسباب مالية؟
٭ بكل تأكيد فمن غير المعقول التعامل مع أندية تعاني من مشاكل مالية وتطلب المستحيل مقابل الحصول على خدمات محترف بمقابل مالي زهيد، وعلى سبيل المثال محترف الساحل رودريغو الذي تأخرت مستحقاته المالية لأكثر من 7 أشهر، وهذا يعني أن اللاعب لن يكون قادرا على العطاء في ظل عدم تسلمه راتبه الشهري الذي من خلاله يعول أسرته، وقد كان يتواصل معي بصفة دائمة ويشكو لي من عدم حصوله على حقوقه، في المقابل لا أستطيع أن أقدم له أي نوع من أنواع المساعدة لعدم وجود قوانين مناسبة تحفظ للاعب حقه.
كيف تقيم صفقات نادي القادسية هذا الموسم؟
٭ لم أتعامل هذا الموسم مع نادي القادسية، وأعتقد أن الغموض يكتنف السير الذاتية لمحترفيهم الأجانب عبدالله شيهو ودانييل سوبويتش وسيلفا ليناريس، لكن أتمنى لهم التوفيق والنجاح، ويعود سبب عدم مشاركتي إلى ابتعاد فواز الحساوي عن النادي والذي لم يكن يقيد عملي ويحدده نظير القيمة المالية للاعبين المحترفين إذ سبق لي أن تعاونت معه وكان يتعامل معي بأسلوب احترافي، إذ لم يكن ينظر إلى قيمة الصفقة بقدر ما كان يركز على مستوى اللاعب المحترف وإمكانياته الفنية وما إذا كان سيخدم الفريق من عدمه.
ماذا عن صفقة بدر المطوع مع النادي الأهلي؟
٭ الموضوع كان في البداية انني تلقيت اتصالا من الأمير فهد بن خالد وطلب مني فتح باب المفاوضات مع لاعب كاظمة يوسف ناصر بعد إصابة عماد الحوسني وطلب مني تزويده بأبرز 3 لقاءات شارك فيها اللاعب لعرضها على مدرب الفريق البرتغالي بريرا الذي تابع لقاء الكويت مع الإمارات وكوريا، ليغير بعد ذلك خطته ويطلب استبدال فكرة الاستعانة بمهاجم صريح إلى بدر المطوع الذي يرى فيه أنه قادر على اللعب في أي مركز وكان العرض ينص على احترافه لمدة 4 أشهر يخوض خلالها 8 لقاءات آسيوية مقابل حصوله على مليون ومائتي ألف دولار، ولكن لم تتم الصفقة كما كنا متوقعين لها.
ماذا عن صفقة التعاقد مع المحترف السوري عمر السومة؟
٭ باعتباري وكيلا رسميا للاعب فقد قمت بتسويقه في الدوري السعودي، وتحديدا لدى النادي الأهلي وقمت بعرضه كمهاجم صريح يمتلك كافة الإمكانيات التي تؤهله ليكون لاعبا قادرا على إحداث الفارق مع الفريق الذي يضمه، وقد ارتأت إدارة النادي برئاسة صاحب السمو الأمير فهد بن خالد آل سعود أن يتم التعاقد معه بعد متابعة عدد من مبارياته، وقد اختلف وضعه عما كان عليه في السابق إذ كان يلاحق المسؤولين ليحصل على مستحقاته المالية، بينما اليوم يلاحقه المسؤولون ليمنحوه المكافآت.
وهل هذا يعني أن الدوري المحلي والإعلام الكويتي ساهما في إبراز اللاعبين؟
٭ للأسف الشديد لم يساهم الإعلام الكويتي ولا الدوري المحلي في استقطاب مدربي الأندية الخليجية والعربية نحوه نظرا لتواضع المستوى الفني، ولعدم وجود آلية احترافية في النقل والتحليل وتسليط الضوء على اللاعبين وإبراز مواهبهم، ولذلك نجد أن لدينا لاعبين مميزين سواء كانوا مواطنين أو محترفين يصعب علينا تسويقهم خارجيا فنضطر إلى تحين فرص المباريات المهمة والنهائية لتمكين المسؤولين من متابعتهم.
وما سبب تدني مستوى الدوري الكويتي؟
٭ لأننا لا نزال نعيش في ذات الوضع الذي كانت عليه البلاد منذ عشرات السنوات، في المقابل طورت الدول المحيطة بنا دورياتهم وأخص بالذكر الدوري السعودي والإماراتي والقطري حيث أصبح لديهم دوري محترفين ونستثني منهم الدوري العماني والبحريني الذين ظلوا على وضعهم السابق إلا انهم نجحوا في تسويق لاعبيهم خارجيا فارتقى مع احترافهم مستوى منتخباتهم، وتحسن أداء اللاعب مما يؤدي إلى انعكاسه بشكل إيجابي على نتائج فريقه بعد انتهاء احترافه الخارجي. كما أننا نعاني من مشكلة أزلية هي تدخل العمل الإداري بالفني، ومتى ما تم حل هذه المشكلة سنكون قد بدأنا أولى خطواتنا نحو الإصلاح المنشود.
وهل هناك تقنيات حديثة تستخدمونها في الترويج للاعبين؟
٭ الدوريات الاحترافية تتعامل مع برنامج سوكر ستيويشن الذي يقدم إحصائيات دقيقة عن اللاعبين وشروحات تفصيلية حول مستوى اللاعب، وبذلك يكون من السهل على أي مسؤول رياضي أن يطلع على وضع اللاعب، وهذا البرنامج يستقطبنا كمتعهدين ويساهم في تقديم كل ما نحتاجه من خدمات متكاملة.
حدثنا عن تجربتك في العمل الخارجي؟
٭ يختلف العمل الاحترافي من مكان إلى آخر، وعلى سبيل المثال تعاملت مع الدوري السعودي والإماراتي والقطري، فهناك التعامل يكون بأسلوب احترافي بحت، إذ يحصل المتعهد واللاعب على كافة مستحقاته المالية بشكل فوري، وذلك نظرا لوجود قوانين ولوائح تحكم التعاقدات وتحفظ للجميع حقوقهم، ولا يستطيع أي ناد التلاعب أو المماطلة في الصفقات التي يتم إبرامها، ناهيك عن التركيز على مستوى اللاعب وإمكانياته الفنية والإبداعية، ويغضون الطرف نهائيا عن قيمة الصفقة وهذا بحد ذاته يفتح المجال أمام المتعهدين للبحث عن خيرة اللاعبين لاستقطابهم للعب في مثل هذه الدوريات الاحترافية. ومن لم يعمل في الدوري السعودي لم يشعر بلذة العمل والإنجاز.
هل تتوقع أن تكون بطولة الخليج القادمة سببا في احتراف بعض اللاعبين الكويتيين؟
٭ على الصعيد الشخصي ومن خلال خبرتي المتواضعة أعتقد أن بطولة كأس الخليج المقبلة ستحظى باهتمام كبير من قبل مسؤولي الأندية الخليجية والأجهزة الفنية الذين سيتابعون اللاعبين الكويتيين الذين سيكونون محور اهتمامهم للاختيار من بينهم لاعبين محترفين آسيويين.
ما أبرز المشاكل التي تعانون منها في عملكم؟
٭ نواجه العديد من المشاكل التي تؤرقنا خاصة التي تنصب في الجانب التنظيمي وأقصد بذلك قوانين العمل والزيارة، إذ نعاني من استخراج سمة الدخول للاعبين المحترفين الذين نضطر إلى إدخالهم بتأشيرة تجارية ونضطر أحيانا كثيرة إلى تجديدها لنتمكن من عرض اللاعب على الأندية وخوض تجربة مع النادي المعروض عليه، ولنا في الأردني أحمد هايل نموذج واقعي، والحل يكمن في سن قانون يتيح للاعب المحترف الدخول إلى البلاد دون الحاجة إلى استثناء أو تأشيرة تجارية كما هو حاصل حاليا.
هل وجود سماسرة وصحافيين ينافسونكم يزعجكم؟
٭ على الصعيد الشخصي لا أجد أي مشكلة في وجود سماسرة أو وسطاء وصحافيين يعملون في ذات المجال خاصة وأن دورينا لا يعتبر من الدوريات المحترفة، إذ لا يوجد قانون يحفظ للمتعهد الحاصل على اعتراف رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حقه، والحال ذاته مع السماسرة والوسطاء وبذلك يكون الوضع طبيعيا، لكن متى ما تم إقرار قوانين متكاملة سنطالب حينها بتخصيص نقابة للمتعهدين لحفظ حقوقنا.
مرزوق الغانم مميز ومحترف
أشاد عبدالله الجاسم وكيل اللاعبين بتميز رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الرئيس الفخري لنادي الكويت بتعامله الاحترافي في دعمه للنادي عبر ترشيحه المحترفين الأجانب والذي يعمل على البحث عن أدق التفاصيل الخاصة بهم عبر برنامج سوكر ستيويشن ولذلك نجح في معظم الصفقات التي يقدمها كدعم منه للنادي.
أهداف مستقبلية
أوضح المتعهد عبدالله الجاسم أنه يتطلع إلى دخول الكويت عصر الاحتراف من أوسع أبوابه لتتمكن من منافسة الدول الخليجية التي سبقتها، لافتا إلى أنه يمتلك العديد من الأفكار التي من شأنها المساهمة في تطوير الوضع الرياضي في البلاد وسيعمل على تنفيذها مع تفعيل القوانين التي تنصب في تطوير الرياضة، ومنها انشاء شركة خدمات رياضية معنية بتقديم الاستشارات والخدمات المتكاملة.
الخطيب يمتلك عرضاً صينياً
أكد المتعهد عبدالله الجاسم أن المحترف السوري فراس الخطيب يمتلك عرضا للعب في صفوف أحد الأندية الصينية مقابل مليون ومئتي ألف دولار لمدة موسم واحد يبدأ من يناير 2015 إلا أنه رفض العرض بسبب عدم تمكنه من التأقلم مع الحياة في الصين وفضل العودة والاحتراف في الدوري الكويتي لسهولة الحياة في البلاد.
ولفت الجاسم إلى أن لاعب بإمكانيات فراس الخطيب يعتبر مكسبا حقيقيا لأي فريق يضمه ويستفيد من خدماته، وقد كان في وداعه عند مغادرة الصين قرابة 1000 مشجع جاؤوا ليودعوه وهو دليل على أن اللاعب يحظى بشعبية لدى جماهير النادي الصيني، ولا يزالون يرغبون في وجوده.
شكراً للصراف والمطيري
هناك أشخاص ساهموا بشكل كبير في تطوير مستواي العملي ولم يبخلوا يوما في تقديم شتى أنواع النصح والدعم المعنوي لي، وهما المتعهدان أحمد الصراف وخليفة المطيري اللذان لا يتوانيان في دعمي.