Note: English translation is not 100% accurate
الكويت لتجاوز التضامن والسالمية لتخطي اليرموك في ختام الجولة الرابعة لدوري VIVA
القادسية «ما بعينه إلا النصر»
20 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
مبارك الخالدي
تختتم مساء اليوم منافسات الجولة الرابعة لدوري VIVA بإقامة اربع مباريات حيث يحل الكويت (7 نقاط) ضيفا على التضامن الخالي رصيده من النقاط، ويستضيف القادسية (4 نقاط) نظيره النصر (4 نقاط)، ويلتقي السالمية (6 نقاط) مع اليرموك (نقطتان) على ستاد ثامر، ويستضيف خيطان (3 نقاط) نظيره الساحل (نقطة واحدة)، وتحظى مواجهتا الأصفر والأبيض أمام النصر والتضامن بأهمية خاصة نظرا لسعي الكويت والقادسية لكسب نقاط المباراة ومواصلة التقدم نحو الصدارة، وخصوصا القادسية الذي يأمل استعادة توازنه محليا بعد تعثره الجولة الماضية أمام السالمية وكذلك فوزه غير المطمئن في البطولة الآسيوية، كما يسعى السماوي لاستثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبيه وتجاوز ضيفه اليرموك ويسود التكافؤ اللقاء الذي يجمع فريقي خيطان والساحل.
الأبيض للمواصلة
وتبدو كفة الكويت هي الأرجح لتجاوز عقبة مضيفه التضامن نظرا للفوارق البدنية والمهارية بين اللاعبين، ويخوض الأبيض المباراة قادما من فوز كبير على الساحل 8-1 بينما يدخلها التضامن محملا بثلاث خسائر متتالية، واستعاد الكويت عافيته بفوزه السابق ويسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني عبدالعزيز حمادة إلى مواصلة العزف على نغمة الفوز لكسب المزيد من الثقة التي افتقدها الفريق بداية مشواره الموسم الحالي.
ويدين الأبيض بانتصاره إلى هداف المسابقة الإيراني رضا قوجان وتميز التونسي شادي الهمامي وخبرة لاعبيه حسين حاكم وجراح العتيقي وفهد عوض وعبدالله البريكي وفهد العنزي وحيوية عبدالهادي خميس وشريدة الشريدة والواعد شاهين الخميس.
وفي المقابل يسعى أصحاب الضيافة إلى الخروج بنتيجة إيجابية وتجنب الخسارة الرابعة على التوالي ويعول المدرب الصربي للفريق دراغان كازيك على مجموعة الشباب بقيادة يوسف العنيزان وحسن سالم وخبرة وليد سالم ونواف شويع.
الأصفر للعودة
ويسعى القادسية إلى استعادة توازنه والعودة إلى سكة الانتصارات باستضافته لفريق النصر، فالأصفر يدخل المباراة قادما من خسارة أمام السالمية 2-3 أربكت حسابات الجهازين الفني والإداري حقق بعدها الفريق فوزا غير مريح على ضيفه بيرسيبورا الاندونيسي 4-2 ضمن ذهاب الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي وباستثناء التألق اللافت لنجمه سيف الحشان، يبدو المدرب الإسباني انطونيو بوتشي في حيرة أمام جملة من المشاكل الفنية أبرزها الخلل الدفاعي الذي تسبب في ولوج مرمى الفريق 5 أهداف خلال مباراتين.
ويسعى انطونيو لتقوية خط الدفاع عبر الحد من التهور في التقدم إلى الامام وترك المساحات الخالية ليستفيد منها الخصوم، كما يعول انطونيو على الهداف السويسري دانييل سوبوتيتش وخبرة بدر المطوع وفهد الأنصاري والتقدم المستمر للظهيرين عامر المعتوق وخالد القحطاني.
وفي المقابل يدخل النصر المباراة بوضع ليس ببعيد عن مستضيفه، فالعنابي قادم من خسارة غير متوقعة الجولة الماضية أمام خيطان بهدف دون رد تلتها خسارة مماثلة أمام اليرموك ضمن بطولة كأس ولي العهد 3-4 كلفته الخروج من البطولة مبكرا الأمر الذي استدعى جلوس إدارة النادي مع المدرب الكرواتي رادان غاسانين للوقوف على أسباب تراجع النتائج، وتضم كتيبة العنابي خيرة اللاعبين المحليين في مقدمتهم نواف المطيري واحمد عجب ومبارك البناي وعلي الشمالي ودغيم الرشيدي وعمر قمبر والمحترفون جينينيو والمغربي لطفي العلاوي والكرواتي غوران مونوفيك.
السماوي لإثبات الجدارة
وفي اللقاء الذي يجمع السالمية مع اليرموك يأمل عشاق السماوي أن يستثمر فريقهم الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين بعد الفوز المثير على القادسية 3-2، وقبله اكتساح الساحل بسداسية، ويبدو أن المدرب محمد دهيليس وجد ضالته بالعاجيين ابراهيما كيتا وجمعة سعيد صاحبي الفضل في انتصارات السماوي الأخيرة إلى جانب التونسي رضوان الفاحلي والأردني عدي الصيفي والظهيرين المتألقين غازي القهيدي وفهد الهاجري ومهارة نايف زويد وحمد العنزي وفيصل العنزي وعادل مطر.
وعلى الجبهة الأخرى يخوض اليرامكة المباراة قادمين من انتصارات متلاحقة في بطولة ولي العهد أهلتهم إلى ربع النهائي منها ولا تقلل الخسارة أمام الجهراء 0-2 الجولة الماضية من التحسن الملحوظ الذي طرأ على أداء الفريق بقيادة المدرب الاسباني جورفي غالاردو الذي يعول على خبرة القائد احمد هاني والهداف البرازيلي انطونيو ويلسون.