Note: English translation is not 100% accurate
العربي «على الراحة» يواصل.. والقادسية ينقذ نفسه بـ «النصر».. والكويت والسالمية «ماشيين صح»
الجولة الرابعة: الحكام يعودون إلى الواجهة
22 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم – aziz995@
لم تشهد الجولة الرابعة من دوريVIVA أي مفاجأة تذكر على مستوى النتائج والتي كان معظمها طبيعيا ومتوقعا قبل انطلاقها إلا أن الحدث الأبرز في هذه الجولة كان مستوى التحكيم الذي تراجع بصفة كبيرة عن الجولات السابقة خصوصا الأحداث التي رافقت مواجهة القادسية والنصر والتي كانت تحت قيادة الحكم جاسم جعفر، وفي نتائج الفرق لم يعط العربي الفرصة لمطارديه بسقوطه وتمكن من إنهاء المباراة بفوز مريح على الفحيحيل 3-1، وواصل الأبيض عروضه القوية وتمكن من الفوز على التضامن 4-2، بينما أثبت الجهراء أنه احد الفرق المنافسة هذا الموسم ودك مرمى الشباب بسباعية، واستفاق القادسية من كبوته في الوقت بدل الضائع وحقق النصر على العنابي 2-1، واستمر السالمية في الصعود بعد فوزه السهل على اليرموك 3-0، بينما أوقف كاظمة انطلاقة الصليبخات وتعادل معه في الدقائق الأخيرة 1-1، وعاد الساحل بفوز ثمين من خيطان 3-1.
الأخضر بخير
من الواضح ان العربي هذا الموسم اختلف عن بقية المواسم فبعد دخول هدف في مرماه لم يتأثر الفريق كثيرا بعكس المواسم السابقة وعاد بهدوء إلى أجواء المباراة وسجل 3 أهداف وكان قريبا من تسجيل أهداف أكثر لولا أن المدرب فضل إراحة بعض نجومه للمواجهات المقبلة.
الأبيض يحسمها مبكراً
عاد الكويت إلى هوايته المفضلة في الدوري وهي حسم المباراة منذ الشوط الأول وهذا ما فعله أمام التضامن ما يبين أن التماسك والانضباط عاد للفريق مرة أخرى، لكن في المقابل عليهم اللعب حتى الدقيقة الأخيرة لأن التضامن كان قريبا من إحداث مفاجئة في الربع ساعة الأخير رغم تقدم الأبيض برباعية.
الجهراء طريقه أبيض
لا يختلف اثنان أن الجهراء وما يقدمه لاعبوه في المواسم الماضية والموسم الحالي يستحقون عليه لقبا على أقل تقدير فالفريق يلعب بسهولة وتفاهم كبيرين وخير دليل تحقيقهم للفوز الثالث في الدوري وبسبعة أهداف.
السماوي رايق
بات السالمية من الفرق القوية هذا الموسم ومن يشاهده حاليا يدرك أن هذا الفريق لن يخرج من فرق الصدارة إن استمر على هذا المنوال وفوزه على اليرموك بثلاثية أمر طبيعي لفارق المستوى المهاري والفني للاعبين.
الصليبخات غير
من يشاهد الصليبخات يدرك تماما أن هذا الفريق تغير وبات فريقا منظما ويستطيع أن يوقف أقوى الفرق حتى أنه كان الأقرب والأحق بنيل الفوز في مواجهته أمام كاظمة إلا أن ضعف اللياقة والتركيز في الدقائق الأخيرة جعله يستسلم للمنافس ونقطة التعادل.
الأصفر «مو هذا لعبه»
أجمل ما فعله القادسية في مباراة النصر أنه انتصر ونال الـ 3 نقاط ولكن يدرك القدساوية في قراراه أنفسهم أن هذا المستوى والأداء ليس مستوى وأداء فريقهم في السنوات الماضية لذلك إذا كان هناك خلل فيجب أن تصلحه إدارة الفريق سريعا قبل أن يقع الفأس في الرأس.
البرتقالي ونقطة ثمينة
أكثر ما يمكن ان يقال عن تعادل كاظمة أمام الصليبخات انه نال نقطة ثمينة لأن البرتقالي لم يكن بمستوى الحدث، وربما على جانسينيز داسيلفا ترتيب أوراقه مرة أخرى إن أراد المنافسة على اللقب.
العنابي قاتل
تعتبر مباراة النصر أمام القادسية من أفضل مبارياته هذا الموسم قتالية وانضباطا إلا أن الفريق لم يستغل الهجمات المرتدة التي أتيحت له فكان هدف صالح الشيخ قاتلا بالنسبة لهم قياسا بأدائهم في هذه المباراة.
الساحل وأخيراً ظهر
ربما يكون فوز الساحل على خيطان هو بداية العودة للطريق الصحيح باستعادة ذاكرة الانتصارات والأداء الجيد الذي قدموه في الموسم الماضي ويحسب للمدرب معضد العجمي تغيير طريقة اللعب في هذه المباراة.
الشباب بحاجة للشباب
المستوى الذي ظهر عليه الشباب في مباراة العربي وفي هذه الجولة امام الجهراء وتلقيه لـ11 هدفا في مباراتين يبين ان الفريق أصابته «الكهولة» في بداية الدوري وهو الأمر الذي يحتاج قرارا شجاعا من الجهاز الفني بتجديد الدماء وإلا فسيتلقى الهزائم الواحدة تلو الأخرى.
خيطان حالته غريبة
مرة فوق ومرة تحت هذا حال خيطان هذا الموسم لذلك خسارته من الساحل لم تكن غريبة وقد تجده ندا قويا للكويت في الجولة المقبلة.
اليرموك بدأ بالتراجع
رغم انطلاقة اليرموك المتوسطة في الدوري وتحقيقه لتعادلين ومن ثم تأهل إلى ربع نهائي كأس سمو ولي العهد إلا أن الفريق بدأ بالهبوط تدريجيا على مستوى المستوى والنتائج، وخير دليل خسارته من السماوي بالثلاثة.
التضامن ليش ما يلعب؟
تساءل الكثيرون من المتابعين والنقاد لماذا لم يلعب التضامن بنفس المستوى الذي لعب به أمام الكويت في آخر 15 دقيقة والتي سجل هدفين فيها ولم يحتسب لهم الحكم هدفين بداعي التسلل ما يبين أن الفريق يملك إمكانيات هجومية.
الفحيحيل مرتاح
يبدو ان الفحيحيل مرتاح في هذا المركز الأخير والذي لازمه منذ الموسم الماضي لذلك إن أراد النهوض فعليه العمل خلال فترة التوقف بعد شهر من الآن وإلا فسيبقى صفر النقاط حتى وقت طويل من الدوري.
لقطات من الجولة
٭ تمكن مهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينيسيوس من مزاحمة هدافي الدوري وعاد إلى الواجهة بعد تسجيله 7 أهداف جعلته في الصدارة مع مهاجم الكويت الإيراني رضا قوجان بنفس الرصيد وجاء خلفهما مهاجم العربي السوري فراس الخطيب برصيد 6 أهداف واحتل الأردني عدي الصيفي من السالمية المركز الثالث برصيد 5 أهداف، وجاء بعدهما برصيد 3 أهداف كلا من: انطونيو ويلسون (اليرموك)، دانييل سوبوتيتش وسيف الشحان (القادسية)، إلياسو اوليفيرا (التضامن) وناصر فرج وباتريك فابيانو (كاظمة).
٭ شهدت الجولة حالتين طرد كانتا في مباراة خيطان والساحل من نصيب حارس الساحل علي العيسى ولاعب خيطان فهد نوح.
٭ طلب حكم مباراة كاظمة والصليبخات من المحترف البرازيلي باربوزا بنزع «السلسلة» من عنقه للسماح له في الدخول فقام اللاعب بنزعها لكنه وضعها في حذائه.
٭ تذمرت الجماهير الحاضرة في مباراة الكويت والتضامن من عدم عمل الساعة الإلكترونية داخل الملعب والتي لم يتم إصلاحها منذ بداية الموسم.