Note: English translation is not 100% accurate
الكويت والقادسية في نهائي كأس ولي العهد
15 مايو 2009
المصدر : الأنباء
فهد الدوسري
تأهل الكويت والقادسية إلى نهائي كأس ولي العهد بعد فوز الأولى على كاظمة بهدف نظيف سجله اسماعيل العجمي (9) في اللقاء الذي جمعهما امس على ستاد صباح السالم بنادي العربي وفوز الثاني على الساحل بثلاثية نظيفة على ستاد الكويت.
في اللقاء الأول الذي جمع الكويت وكاظمة سرعان ما تبدد الحذر الذي بدأ به الفريقان المباراة وتبادلا الهجمات وتمكن العماني إسماعيل العجمي من تسجيل الهدف الوحيد للأبيض بعد أن راوغ ناصر الوهيب وسددها على يمين الحارس حسين كنكوني (9)، وكانت الأفضلية للبرتقالي في الاستحواذ على الكرة حتى تسجيل الهدف وعكس المتوقع واصل الأبيض ضغطه على الخصم وأهدر مهاجموه 3 فرص للتهديف كان أبرزها الكرة التي حاول السوري جهاد الحسين اسقاطها خلف الحارس حسين كنكوني، إلا أن المدافع محمد الخميس أبعدها ليسددها مجددا الحسين ولكن انقذها كنكوني. وظهر مدافعا كاظمة محمد الخميس وناصر الوهيب دون مستوييهما الحقيقي مما أحدث ربكة فعلية في دفاع البرتقالي وألغى حكم المباراة عطا الله جطلي هدفا لجهاد الحسين بداعي التسلل (33) بعد ذلك تسلم الكظماوية زمام المبادرة وشنوا عددا من الهجمات لكنها لم تكن خطرة على مرمى خالد الفضلي الذي لم يختبر بشكل جدي.
وكان البرتقالي يعتمد على تحركات الحميدان والظفيري وناصر فرج وفوزي بشير في وسط الملعب فيما أحكم خط دفاع الأبيض بواسطة يعقوب الطاهر وعبدالله المرزوقــي وفهــد عــوض سيطرتــه علــى هجمات كاظمــة التــي كانــت تفتقر إلى الخطورة حتى تترجم إلى أهداف.
في المقابل كانت للانغولي ماكينغا كلمته في إحداث الثقل المطلوب لخط وسط الأبيض بمعاونة كل من ناصر القحطاني وحسين حاكم وجراح العتيقي ليحافظ على تقدمه في الشوط الأول.
وفي الحصة الثانية سعى لاعبو كاظمة إلى إدراك التعادل، حيث اشرك المدرب البرازيلي روبيرتينيو عبدالله دشتي بدلا من محمد الخميس وعبدالله الدويسان بدلا من محمد العباد ولكن سرعان ما خرج الدويسان مصابا بعد لعبة مشتركة قوية مع أحد لاعبي الأبيض ليحل مكانه هاشم صالح. وحاول الكويت الاعتماد على الهجمات المرتدة وكانت الكرة الانفرادية التي راوغ على إثرها جهاد الحسين أكثر من مدافع ابرز هجماته في هذا الشوط ولكنه لم يحسن ترجمتها لهدف، حيث تمكن كنكوني من الامساك بها.
ورغم امتلاك البرتقالي منطقة وسط الملعب في محاولة منه لفرض سيطرته إلا أن الكرات المرتدة ساهمت في عودة لاعبيه لمنطقة الدفاع عن مرماهم الذي كان محط انظار مهاجمي الابيض، وأشرك مدرب الكويت الفرنسي لوران بانيد عبدالرحمن العوضي وابراهيم شهاب بدلا من ناصر القحطاني وجراح العتيقي لتنشيط وتدعيم خط الوسط بالدماء الشابة لضمان الاستحواذ على الكرة فيما تبقى من عمر اللقاء وكان للأبيض ما أراد بعد أن أبعد خصمه عن الكرة لأكثر فترة ممكنة ما زاد من عصبية وعدم تركيز لاعبيه، وساهمت الهجمات المرتدة السريعة للابيض في قتل الحالة الهجومية للبرتقالي الذي سعى جاهدا لمجاراة الحالة الفنية المميزة التي ظهر بها لاعبو نجوم العميد والتي كفلت للفريق اللعب في نهائي كأس ولي العهد.
القادسية - الساحلبدأ القادسية مواجهته مع الساحل بداية قوية، فكان الأكثر استحواذا على الكرة، وامتلك منطقة وسط الملعب لكن من دون هجمات خطيرة على مرمى الساحل باستثناء بعض التسديدات من خارج منطقة الـ 18. ومن احدى الهجمات ومن كرة عرضية لمساعد ندا يظهر لاعب الساحل خالد القحطاني ويقدم هدية ثمينة للأصفر، حيث وضع الكرة بالخطأ في المرمى (18).
وكاد مدافع القادسية علي النمش يرد الهدية للساحل بعد ان اخطأ في ارجاع الكرة برأسه الى الحارس نواف الخالدي الذي تمكن من الامساك بها قبل ان تتعدى خط المرمى.
واعتمد الساحل على الهجمات المرتدة، ولكن من دون خطورة باستثناء رأسية النيجيري سونداي التي مرت بجوار قائم نواف الخالدي. وفي الشوط الثاني وفي الدقيقة الأولى مرر بدر المطوع كرة بينية الى خلف السلامة الذي سددها بقوة على يسار حارس الساحل. بعدها تسيد الأصفر اللقاء ولم يبادله الساحل أي خطورة ومع تفوق لاعبي القادسية ما كان من لاعبي الساحل الا تعمد الخشونة ولم يظهر الحكم اي بطاقات صفراء على اثرها. وفي الدقيقة 56 ومن مجهود فردي لبدر المطوع راوغ مدافع الساحل ومررها على طبق من ذهب لسليم بن عاشور لينفرد بحارس الساحل ويضعها في المرمى محرزا الهدف الثالث للأصفر، وواصل لاعبو القادسية تألقهم لينتهي اللقاء بثلاثية تعلن عن تأهله لمواجهة الكويت في المباراة النهائية.