Note: English translation is not 100% accurate
السالمية يستضيف الجهراء.. وكاظمة يلتقي الشباب في دوري VIVA
العربي بشعار «لا للتنازل عن الصدارة» يواجه اليرموك
16 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
تعود عجلة دوري VIVA للدوران مرة أخرى بعد توقف قسري لمدة اسبوعين بعد خوض الأزرق لمباراتين وديتين أمام الأردن في «فيفادي»، وستنطلق الجولة السابعة ب3 مواجهات من بينها مواجهتين مهمتين لفريقي الصدارة العربي والسالمية، حيث سيحل الأخضر المتصدر (15 نقطة) ضيفا على اليرموك الثاني عشر (3 نقاط) على ستاد ثامر في نادي السالمية، بينما سيخوض السماوي الوصيف (15 نقطة) بفارق الأهداف عن العربي المواجهة على ملعبه عندما يستضيف الجهراء الخامس (11نقطة)، وستجمع المباراة الثالثة كاظمة السابع (9نقاط) مع الشباب العاشر (6 نقاط) على ملعب الأخير.
الأخضر للضرب بقوة
سيدخل العربي مواجهة الليلة أمام اليرموك وهو يرفع شعار لا للتنازل عن الصدارة الأمر الذي سيجعله يفكر أولا بتحقيق الفوز وثانيا بتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف حتى لا يتنازل عن الصدارة في حال تحقيق السالمية لفوز كبير على الجهراء، وستكون الأمور واضحة للأخضر أكثر حيث سيلعب مباشرة بعد هذه المباراة لذلك سيعرف ماله وما عليه قبل إطلاق الحكم لصافرة البداية.
واطمأن مدرب العربي الصربي بوريس بونياك على معظم لاعبيه من خلال مشاهدتهم مع الأزرق وكذلك من خلال خوضهم لمواجهة قوية في دوري الرديف أمام الكويت انتهت بالتعادل الإيجابي 3-3 ساهمت في احتفاظ الأخضر بصدارة الدوري لجولة أخرى، ولن يغير العربي من تشكيلته الأخيرة حيث سيتواجد كلا من حميد القلاف في حراسة المرمى ومن أمامه احمد الصالح واحمد إبراهيم وعلي نادر وعيسى وليد وطلال نايف وعلي مقصيد (خلف أحمد خلف) ومحمد جراغ وعبدالعزيز السليمي واحمد هايل وفراس الخطيب وهي التشكيلة التي أعطته توازنا كبيرا في النواحي الهجومية والدفاعية.
وعلى الجهة الأخرى يسعى مدرب اليرموك جورفي إلى تحقيق الانتصار الأول له في الدوري مع الفريق إلا أنه يدرك في نفس الوقت أن هذا الأمر يصعب تحقيقه أمام فريق يريد تحقيق اللقب ومن افضل الفرق أداء وقوة هجومية لذلك لن يخرج عن الإطار المعتاد وهو اللعب في دفاع المنطقة والاعتماد على الهجمات المرتدة.
السماوي والمهمة الصعبة
يدرك السالمية ومدربه محمد دهيليس أن مواجهة اليوم أمام الجهراء من أصعب المواجهات التي سيخوضها في الدوري لأن منافس الجهراء لا يقل عنه طموحا في اعتلاء منصات التتويج لذلك سيلعب السماوي بحذر شديد أملا منه في تحقيق انتصار على أحد المنافسين.
وعلى الطرف الآخر فاجأ الجهراء الجميع بمستوى غير مقنع أمام القادسية وخسر بالثلاثة على الرغم من أنه لعب شوطا بالكامل تقريبا وهو متفوق على الأصفر بلاعب لذلك ستكون مواجهة اليوم بالنسبة للاعبين والمدرب ميودراغ بمثابة استعادة الثقة.
البرتقالي يحتاج للفوز
يحتاج كاظمة إلى تحقيق الانتصارات من مباراة إلى أخرى ومن ثم سيفكر باستعادة مستواه المفقود الذي انهى فيه الموسم الماضي مع نفس المدرب جانسينيز داسيلفا لذلك يبحث الفريق حاليا الخروج من الضغط الجماهير بجمع اكبر عدد من النقاط بعيدا عن المستوى.
أما الشباب فسيدخل المواجهة أملا في تحقيق فوز يجعله يثبت أقدامه أكثر وأكثر بين فرق الوسط كما انه يطمح إلى الوصول لنفس رصيد منافسه على أمل تبادل المراكز معه في قادم الجولات.