Note: English translation is not 100% accurate
التونسي .. مدرب الجيش القطري في أول حوار شامل لصحيفة كويتية من الدوحة
نبيل معلول لـ «الأنباء»: ترشيحي لتدريب «الأزرق» شرف لي وأرفض الحديث عن سلبيات فييرا
3 ديسمبر 2014
المصدر : الدوحة (خاص)
أمتلك معلومات كافية عن المنتخب الوطني للكويت
سأستعين بخدمات إبراهيم.. والمهمة ستكون صعبة في أستراليا
تجربتي مع الجيش ناجحة بكل المقاييس.. والكرة الكويتية قادرة على النهوض مرة أخرى
الخوف ليس له مكان في قاموسي وأندية إماراتية وسعودية فاوضتني
عبر مدرب نادي الجيش القطري التونسي نبيل معلول سعادته الكبيرة بوجود اسمه ضمن قائمة تدريب المنتخب الوطني «الازرق» لكرة القدم خلفا للبرتغالي جورفان فييرا المدير الفني السابق، مثمنا ثقة المسؤولين في الاتحاد الكويتي لكرة القدم بترشيحه لمنصب المدير الفني للأزرق، لقيادة المهمة بعد فييرا.
وقال معلول، في أول حوار له قبل مجيئه الى الكويت لـ «الأنباء»، إنه وافق على تدريب «الأزرق» بعد حصوله على موافقة مجلس إدارة نادي الجيش القطري، التي يكن لها كل حب وتقدير، والتي ساندته كثيرا خلال قيادته الفنية للفريق.
وتطرق معلول للحديث عن قيامه بعقد جلسة مع مسؤولي الاتحاد الكويتي لكرة القدم مطلع الأسبوع المقبل لتولي مهمة تدريب المنتخب رسميا.
وقال مدرب نادي الجيش القطري انه على دراية كاملة بالكرة الكويتية من خلال متابعته لمباريات الدوري، فضلا على مشاهدته لآخر مباريات «الأزرق» في بطولة كأس الخليج (خليجي 22) والتي اختتمت منافساتها مؤخرا في العاصمة السعودية الرياض، مشيرا الى ان المنتخب الكويتي يمتلك مقومات الفريق البطل ولكن ينقصه فقط عامل التوفيق الذي غاب عنه خلال بطولة «خليجي 22».
وأضاف معلول أن ترشيحه لتدريب «الأزرق» جاء بعد خروج المنتخب خالي الوفاض في بطولة «خليجي 22»، مؤكدا انه شرف له تدريب «الأزرق» باعتباره أحد المنتخبات القوية صاحبة التاريخ الكبير في المنطقة العربية والخليجية.
وتمنى المدرب التونسي أن يحالفه التوفيق في حال قبوله لهذه المهمة الحساسة، وأكد معلول أنه يشعر بالثقة الكاملة التي تؤهله للنجاح مع فريقه الجديد الذي يملك جميع مقومات نجاح المدير الفني، لافتا الى انه قبل هذا التحدي لأنه واثق من قدرات اللاعبين.
ليست مجازفة
وفيما يتعلق بمصير المنتخب الكويتي قبل بطولة كأس آسيا، قال المدرب: «تولي مهمة تدريب الأزرق ليست مجازفة بقدر ما هي ثقة كبيرة بهذا المنتخب، وبجميع امكانياته التي تؤهله الى أن يكون من أبرز المنتخبات الخليجية وأيضا العربية خلال الفترة القادمة، والظهور بشكل مشرف في كأس آسيا بأستراليا».
وأضاف معلول أن لديه مشروعا كبيرا مع المنتخب سيعمل عليه في المستقبل، مؤكدا أن ذلك لا يعني أن المنتخب لن يسعى للمنافسة في كأس آسيا، رغم صعوبة المهمة، خاصة أن الوقت الذي سيفصل بين تعاقده مع «الأزرق» وانطلاق كأس آسيا سيكون أقل من شهر، وقال: لكن في الوقت ذاته سأبذل قصارى جهدي من أجل عودة الكرة الكويتية إلى نصابها الصحيح، رغم صعوبة المهمة.
وواصل المدرب التونسي حديثه، مؤكدا: «لست من المدربين الذي يخافون من الفشل، ورغم أن المدة غير كافية للتحضير ولا يمكننا إحداث تغيير خططي وفني كبير قبل انطلاق كأس آسيا، الا أنني واثق من خبرة اللاعبين، وهناك أمور معينة سنعمل عليها في هذا الوقت وأتمنى أن يكون الحظ حليفنا».
وتابع: «كمدرب متعود دائما على النجاح، والدليل تحقيق العديد من الإنجازات والبطولات من خلال إشرافي على تدريب المنتخب التونسي ونادي الترجي التونسي».
واستطرد قائلا ان تجربته التدريبية الحالية مع نادي الجيش القطري تعتبر ناجحة أيضا بعد قيادة الفريق في الموسم الماضي إلى مركز الوصيف بالدوري القطري بعد سلسلة من الهزائم المتتالية على يد المدرب الروماني رازفان لوسيسكو والذي تمت إقالته منتصف الموسم الماضي، مشيرا الى ان الجيش نجح في الفوز بأولى بطولاته الرسمية بعد حصد كأس قطر في نسختها الأولى العام الماضي.
وعن تردده حول قبول العرض الكويتي، قال معلول: لم أتردد مطلقا في قبول العرض الكويتي، مؤكدا أن تدريب منتخب الكويت أمر يسعدني تماما، ولهذا سأسعى الى إعادة الكرة الكويتية إلى عصرها الذهبي مرة أخرى والجميع يعلم تماما أن المنتخب الكويتي هو أول منتخب خليجي عربي يتوج بلقب كأس آسيا عام 1980.
وأوضح معلول أنه لا خوف على منتخب الكويتي، خاصة أنه يمتلك عناصر شابة متميزة قادرة على التألق مع «الأزرق» خلال المرحلة المقبلة.
فوز الأصفر بكأس الاتحاد الآسيوي
وأشاد معلول بتطور الدوري الكويتي والمنافسة بين الفرق التي لم تعد بين فريقين وأصبحت قوية للغاية، والدليل فوز القادسية بلقب كأس الاتحاد الآسيوي ومشاركته للمرة الثانية على التوالي في بطولة دوري أبطال آسيا، مشيدا بالانتدابات المثالية للاعبين الأجانب مما أعطى الدوري الكويتي قيمة كبيرة من شأنها أن ترفع من مستواه الفني وأن يكون له شأن كبير في المنطقة.
وأضاف مدرب الجيش أنه سبق له الاحتكاك بالمدرسة الكويتية من خلال خوض لقاء أمام القادسية العام الماضي في ملحق بطولة دوري أبطال آسيا، نجحنا وقتها في تحقيق الفوز على «الأصفر» والتأهل رسميا إلى دور المجموعات.
ورفض معلول الحديث عن سلبيات الجهاز الفني السابق بقيادة البرتغالي جورفان فييرا، مؤكدا أن المدرب السابق حاول جاهدا الفوز بكأس الخليج ولكن لم ينجح وهذا لا يقلل من إمكانياته، خاصة أننا نعلم أنه نجح في الفوز بكأس أمم آسيا عام 2007 مع منتخب العراق هو إنجاز يحسب له بالتأكيد.
واعترف معلول بتلقيه عددا من العروض التدريبية خلال الفترة السابقة لتدريب بعض الأندية السعودية والإماراتية، ولكن جدية العرض الكويتي جعلني أوافق على الفور من دون تردد، مشيرا الى ان الهدف السامي هو بناء جيل للمستقبل، خاصة أن الكرة الكويتية «ولادة» وتمتلك المواهب الكروية الفذة التي لا بد من الاستفادة منها، خاصة أنه ليس من المعقول أن يكتفي «الأزرق» بمشاركة وحيدة في نهائيات كأس العالم عام 1982 بإسبانيا، على الرغم من الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب الكويتي والتي تجعله من أفضل اللاعبين في القارة الآسيوية.
واختتم معلول حديثه مؤكدا أنه يرتبط بعلاقات وطيدة مع كثيرين من داخل الوسط الرياضي الكويتي على سبيل المثال سعد الحوطي وفيصل الدخيل وبشار عبدالله، وبالإضافة إلى محمد إبراهيم مدرب نادي الكويت الحالي بالتأكيد سأستفيد من خبراته التدريبية والاستعانة بها من خلال إشرافي على تدريب «الأزرق» باعتباره أحد المدربين المتميزين للكرة الكويتية.
نبيل معلول في سطور
٭ ولد في 25 ديسمبر 1962، وهو مدرب ولاعب دولي تونسي سابق.
٭ انضم عام 1975 إلى فريق الترجي الرياضي التونسي وتدرج في صفوفه وفي 6 ديسمبر 1981 لعب أمام الملعب التونسي (3-0) أولى مبارياته مع الأكابر.
٭ أصبح معلول طوال فترة الثمانينيات أحد ركائز الفريق المتوج بالبطولة، ورغم أنه لاعب وسط إلا أنه كان أحد أبرز هدافي الفريق، لاسيما كإخصائي تنفيذ ضربات الجزاء.
٭ انتقل عام 1989 إلى نادي هانوفر الألماني وظل هناك عامين قبل أن يعود إلى الترجي.
٭ انتقل عام 1993 إلى نادي أهلي جدة ثم انضم عام 1994 إلى صفوف النادي الرياضي البنزرتي.
٭ في صيف عام 1995 فجر معلول مفاجأة من العيار الثقيل بانضمامه للنادي الإفريقي الخصم اللدود للترجي.
٭ أمضى معلول موسما ناجحا مع النادي الإفريقي ليحصل على ثنائية البطولة العربية للأندية الفائزة بالكؤوس والبطولة المحلية قبل أن يعتزل اللعب، لعب معلول 74 مباراة دولية مع المنتخب التونسي، مسجلا 11 هدفا، شارك معه في الألعاب الأولمبية بسيول عام 1988.
٭ في بداية التسعينيات أصبح معلول من أهم دعائم الفريق وصانع ألعابه، وقد شكلت إصابته قبيل كأس أفريقيا 1994 خسارة فادحة للفريق الذي لم يستطع من دونه تخطي الدور الأول.
المشوار التدريبي
٭ بدأ معلول مشواره كمدرب مع أولمبيك الكاف، وفي العام 2002 عين مدربا مساعدا لروجيه لومير، وقد استطاع الثنائي قيادة المنتخب التونسي إلى الفوز بكأس أفريقيا 2004، بعد كأس أفريقيا ترك معلول خطته في الإطار الفني للمنتخب ليدرب النادي الإفريقي ثم النادي الرياضي البنزرتي، في عام 2006 عاد إلى المنتخب التونسي واستمر فيها إلى 2008 تاريخ رحيل روجيه لومير.
٭ قام بتدريب المنتخب الأولمبي التونسي وشارك معه في أولمبياد أثينا عام 2004.
٭ في 27 ديسمبر 2010 عين مدربا للترجي الرياضي التونسي عوضا عن ماهر الكنزاري، وإضافة إلى التدريب برز معلول أيضا كمحلل رياضي أولا مع قناة «أبوظبي الرياضية» ثم مع «راديو وتلفزيون العرب» وحاليا مع «بي إن سبورت».
٭ شهدت مسيرته تدريب النادي البنزرتي في بداية موسم 2005/2006 ثم الترجي وقاده الى ثلاثية تاريخية عام 2011، الدوري والكأس المحليان ومسابقة دوري ابطال افريقيا على حساب الوداد البيضاوي المغربي ومن ثم المشاركة في كأس العالم للاندية، كما ساهم بلوغ نادي الترجي التونسي للوصول إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2012 والخسارة أمام الأهلي المصري في النهائي.
٭ استقال معلول من منصبه في العام ذاته قبل ان يعود بعد أشهر قليلة ليخلف السويسري ميشال دوكاستيل ونجح في قيادة الفريق الى اللقب المحلي والدور النهائي لمسابقة دوري ابطال افريقيا حيث خسر امام الاهلي المصري.
٭ توج معلول كلاعب بلقب الدوري المحلي 6 مرات مع الترجي (1982 و1985 و1988 و1989 و1993 و1994) ومرة واحدة مع النادي الافريقي (1996)، وكأس تونس مرتين مع الترجي (1986 و1989) والكأس السوبر المحلية ودوري ابطال العرب مع الفريق ذاته (1993) وكأس الكؤوس العربية مع النادي الافريقي عام 1995.
٭ توج معلول بلقب كأس قطر مع نادي الجيش القطري (2014).