Note: English translation is not 100% accurate
قدامى «يد» النصر استعادوا شريط الإنجازات مع الكابتن علي عبدالهادي
الشليمي:التكريم شهادة عرفان ومحبة لمؤسس اللعبة بـ «العنابي»
4 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء





مبارك الخالدي
في مبادرة حملت الكثير من المعاني الإنسانية والوفاء، أقام د.فهد الشليمي في ديوانه بمنطقة الأندلس مساء أمس الأول حفلا تم من خلاله تكريم المدرب السابق بنادي النصر والمنتخب الوطني ومؤسس اللعبة بالنادي الكابتن علي عبدالهادي، حضر الحفل نخبة من نجوم الجيل الذهبي للعبة بالنادي والأزرق في مقدمتهم فرج مبارك وخميس عاشور ومحمد سلطان وم.راشد المجدلي وإداري الفريق داود البزيع الخالدي وكبير المشجعين عوض فهد (بويونس) ورواد الديوان الذين أثنوا على مبادرة الشليمي والتي اجتمع من خلالها رواد اللعبة في النادي.
وقال د.الشليمي ان التكريم هو رسالة وفاء ومحبة وتقدير للدور الكبير الذي قام به والدنا والمربي الفاضل الكابتن علي عبدالهادي، وهو في الوقت ذاته رسالة للاعبي الجيل الحالي لإدراك ان الارتباط الإنساني والروحي بين اللاعبين والجهازين الفني والإداري من اهم عوامل النجاح وتحقيق البطولات.
وأضاف: لقد عرف الكابتن عبدالهادي بخبرته ومهنيته العالية كيفية جذب هؤلاء الشباب نحو لعبة كرة اليد (وادخالنا الشبكة) رغم الانتشار الواسع للعبة كرة القدم باعتبارها اللعبة الشعبية الاولى وكنا صغار السن في بدايات المواسم 1972 و1973 و1974 وكان مستغربا ممارستنا للعبة في السكة وقبل الذهاب للمدرسة ولم نكن نعلم ان هذه البدايات سببا لخلق فريق قوي في وقت قصير استطاع ان يزاحم فرق المقدمة العربي وكاظمة والقادسية.
وأوضح د.الشليمي: «إذا ما أردت معرفة أسباب النجاح فابحث عن الإداري الذي يعمل بصمت خلف الستار وليس أمام الكاميرات ففريق النصر كان محظوظا في تلك الفترة ابان تولي الحلو فرهود رئاسة النادي وتواجد إداري اللعبة الناجح العم داود البزيع الخالدي الذي كان مربيا بمعنى الكلمة فقد حرص على إحضارنا للنادي والعودة الى منازلنا وإرسالنا الى المطاعم والسينما في جو أسري، كما لم يقف دوره عند هذا الحد بل ذهب لبعض المدارس لبحث المشاكل التي تواجهنا فهيأ لنا الطريق للإقبال على التدريبات ولعب المباريات بروح عالية فالإداري الناجح هو مفتاح الحل للكثير من المشاكل وهكذا كان (بوراشد)».
عبدالهادي: شعوري لا يوصف
من جهته، قال الكابتن علي عبدالهادي: «حقيقة، شعوري لا يوصف وفرحتي غامرة ان أعود الى بلدي الثاني الكويت بعد 30 سنة من الغياب. والكويت التي قضيت فيها أحلى ايام عمري وعودتي من خلال ابني البار (فرج مبارك)». وأضاف: «أتيت للزيارة والسلام على الأحبة ولم أكن أتوقع أن تسنح لي الفرصة للعودة للكويت ولكن إن شاء الله ستتكرر الزيارات لأن هذه الزيارات أعادت إلي الروح والحياة».وعن ذكرياته في تلك الأيام قال: «المشاور كان ناصع البياض مملوء بالحركة والبناء، في موسم 1972 وبعد حصولي على كأس مصر مع الزمالك فوجئت بحضور الأخ العزيز الحلو فرهود إلى مصر وقدم لي عقدا على بياض ولم نختلف وقتها وبالفعل حضرت الى الكويت وبدأنا العمل معا على تأسيس اللعبة عبر تدريبات واختبارات مناسبة، وتمكنا من وضع ايدينا على النواقص ووضع الحلول لها، وكنا أسرة واحدة لاعبين ومدربين والإداري القدير (بوراشد)، فكنا نتعشى مع بعض أغلب الأيام الأسبوع وعلاقتنا تتعدى حدود الصالة والملعب، وبالفعل اختصرنا الزمن فخلال سنتين نجحنا في التأهل الى دوري الدرجة الاولى ولعبنا نهائي الكأس ضد العربي، ولهذه المباراة ذكرى لا تنسى، فقبل نهاية المباراة بدقائق وكنا متقدمين بهدف انطفأت أنوار الصالة بفعل فاعل، لتقرر لجنة المسابقات إعادة المباراة وفاز في حينها العربي بالكأس».
فرج وعاشور وسلطان والمجدلي وللذكريات حديث
وتناول اللاعبون فرج وعاشور وسلطان ذكرياتهم مع الفريق والدور الإيجابي للمدرب عبدالهادي في التأثير على مهاراتهم وإكسابهم المزيد من مهارات اللعبة وفنونها. ولفت فرج مبارك الى انه كان لاعبا سابقا في خيطان في مركز الباك قبل ان يلتحق بنادي النصر ليلعب كحارس مرمى، مشيرا الى دور المرحوم جاسم العيسى رئيس نادي خيطان الأسبق في منحه الاستغناء للعب في العنابي. وقال: «كانت البداية عبر دورة نظمها نادي النصر بمعرفة الكابتن عبدالهادي ومساعده مدرب الحراس محمود حسن، حيث حقق فريقي لقب الدورة وتم اختياري فورا للعب للنصر ولمركز حراسة المرمى، حيث تم تصعيدي لتمثيل المنتخب مباشرة»، لافتا الى ان أول مباراة رسمية له كانت أمام كاظمة ونزل بديلا وتمكن من صد ركلة جزاء، ثم مثل الأزرق لأكثر من 12 عاما. من جهتهما، أشاد اللاعبان عاشور وسلطان بقدرات ومهنية الكابتن عبدالهادي وبالدور الكبير للإداري البزيع، مشيرين الى روح الأسرة الواحدة آنذاك.من أجواء الحفل
٭ شدد د.الشليمي على ان حملات التطبيع السياسي تبدأ من الرياضة، لافتا الى دورها في التقريب بين الشعوب.
٭ أبدى د.الشليمي والحضور حسرتهم على ما يشاهدونه من مشاكل في الوضع الرياضي الراهن.
٭ لفت المدرب عبدالهادي الى ان كرة اليد تراجعت في كل الدول العربية وليس الكويت فقط لتراجع جميع الأنشطة الأخرى.
٭ اعتبر م.المجدلي ان جيل اللاعبين الذي كان يشرف عليهم الكابتن علي عبدالهادي السبب في الانطلاق نحو القارة والتتويج بكأس آسيا.
٭ أبويونس كبير المشجعين كان نجم الحفل، مذكرا الجميع بأهازيجه السابقة وقفشاته الظريفة.
٭ قدم د.الشليمي درعا وهدية تذكارية للمحتفى به الكابتن علي عبدالهادي، كما كرمه خميس عاشور وقدمت شهادة تقدير لداود البزيع.