Note: English translation is not 100% accurate
«شيخ المعلقين» استذكر موقف ناصر المحمد الداعم له
الحربان: الكرة الكويتية تعاني من عدم وجود حافز حقيقي
9 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


قضى 44 عاماً في العمل الإعلامي والإداري والأجيال الرياضية كبرت على تعليقهأحمد السلامي
أقام تجمع التيار المستقل ندوة رياضية لشيخ المعلقين الرياضيين خالد الحربان بحضور رئيس مجلس الأمة المبطل علي الراشد والوزيرة السابقة د. معصومة المبارك وعضو المجلس البلدي السابق باسل الجاسر والإعلامية منى العياف وعدد من الشخصيات.
وبدأت الندوة بكلمة ألقاها المحامي علي الراشد أشاد فيها بتاريخ شيخ المعلقين خالد الحربان قال فيها: اقترن اسم المنتخب الوطني مع صوت «الحربان»، فمعظم الأجيال الرياضية كبرت على تعليقه ومن عاصره في حقبة العصر الذهبي للكرة الكويتية يعرفون جيدا ما قدمه هذا الرجل من عطاء، وتاريخه مشرف وحافل ومليء بالانجازات، وشهادتنا في حقه مجروحة.
من جهته، رد «شيخ المعلقين» خالد الحربان على الإطراء وكلمات الشكر والثناء بابتسامة عريضة قائلا: أشكركم على ما تفضلتم وذكرتموه في حقي، وأتشرف أن أكون معكم للحديث عن ذكرياتي في مجال التعليق خاصة أثناء مشواري الطويل مع الأزرق والذي ستظل ذكرياته راسخة في ذاكرتي ما حييت.
وقال عملت في وزارة الإعلام معلقا على لعبة كرة القدم، وزاملت عدد من الشخصيات الرياضية والقيادية على مر أكثر من 44 عام مضت، وتشرفت أن أكون من ضمن أعضاء اللجنة المكلفة بإدارة شؤون اتحاد كرة القدم في ثمانينيات القرن الماضي، عندما كلفت بمهام أمانة السر، واجتهدت في أداء الواجبات المنوطة بي حينها، وتعرضت لبعض الضغوط ودفعت ثمن قبولي المهمة حينها، حيث تم استبعادي عن التعليق على مباريات كرة القدم وأوقفت عني جميع مهمات العمل الرسمية وتم تجميدي وظيفيا، وعانيت في تلك الحقبة وقد كان لسمو الشيخ ناصر المحمد دورا بارزا في إنصافي، حيث أعاد لي حقي إذ كان وزيرا للإعلام حينها وتفاعل معي وظل داعما لي، وهو موقف مشرف يحسب لسموه ولن أنساه وسيظل تعاطفه ودعمه لي في ذاكرتي.
واضاف: الكرة الكويتية تعاني ومنذ سنوات طويلة من مشاكل متعددة من أبرزها عدم وجود حافز حقيقي للتطوير، ونحن الآن نعيش حالة مشابهة لما كنا نعاصره في تلك الحقبة الزمنية الماضية، إذ لم يتطور الوضع ولم نحظ بأي نوع من أنواع التطوير، إذ إن عجلة التنمية توقفت ولم يحدث أي تجديد ومن كنا نسبقهم بسنوات باتوا اليوم يسبقونا.
دورة الخليج الأولى
وتطرق الحربان في حديثه إلى موقف من ذكرياته في دورة الخليج الأولى حيث قال: في الدورة الأولى التقيت مع رئيس وفد المنتخب العماني وأكد لي بكل تواضع أنه قد جاء بمعية منتخب بلاده ليتعلم منا أبجديات كرة القدم، وتوالت المشاركات وهم يعكفون على تطوير اللعبة في بلادهم بينما توقفنا نحن عند إنجازات الماضي التي باتت من التاريخ الجميل، فيما جاء منتخب عمان الشقيق ليفاجئنا بهزيمة قاسية في «خليجي 22»، ليصبح معلما لنا بعد أن كان تلميذا ينتهل العلم بات معلما يعطينا دروسا. وقال: لا يحق لنا أن نحزن على نتائج منتخبنا الأخيرة، إذ علينا أن نتساءل أولا: لماذا خسرنا ونبحث عن الأسباب وندرس كيفية وضع الحلول الناجعة لمواجهة المشكلة والقضاء عليها، وهذا الأمر يحتاج إلى حزمة من القوانين والقرارات الصارمة والتي يتم تطبيقها على أرض الواقع؟ فما يهمنا هو أن نطور أنفسنا ونرتقي بمستوى نتائج منتخب بلادنا مستقبلا. وختم الحربان مشاركته قائلا: من يتطلع إلى النجاح عليه أن يستفيد من أخطاء الماضي ويعمل جاهدا على تجنبها والقضاء عليها، وكذلك يجب أن نواكب التطور عبر الاستفادة بخبرات الآخرين سواء كانوا من الأشقاء الخليجيين أو حتى من دول أوروبية وأجنبية.