Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء » تسلّط الضوء على مقر معسكر المنتخب والمدن التي يقيم ويخوض فيها مبارياته بكأس آسيا 2015
رحلة الأزرق من العديلية إلى دبي فالمعهد الأسترالي للرياضة في كانبيرا مع قطر وعُمان
9 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء




صدور أسعار التذاكر والتسهيلات للعائلات لقضاء العطلة وتشجيع الأزرق في أسترالياسمير بوسعد
نبدأ من حيث انتهى اتحاد الكرة والمدرب التونسي نبيل معلول الذي تعول عليه الجماهير الكويتية في تقديم الشيء الجديد والمستوى المقبول في نهائيات كأس آسيا في استراليا 2015، لاسيما بعد ان كشف اتحاد الكرة واللجنة الفنية الكثير عن النقاط المشمولة في طريق معلول والازرق حتى تصفيات مونديال روسيا 2018، وهي خطوة جيدة قد تكون خففت من حرارة وحرقة مشجعي الازرق بعد ما حدث في «خليجي 22» وتحديدا امام منتخب عمان ووداعه المبكر للبطولة التي تعشقه.
ومن خلال برنامج الاعداد للمنتخب الوطني، فإن المغادرة الى دبي والمعسكر القصير يعقبه الطيران الى القارة الاسترالية الواسعة بتاريخها وتطورها ورياضتها حيث تفتح ذراعيها لاستضافة نهائيات كأس آسيا في يناير 2015، من خلال المدن الخمسة سيدني وملبورن وكانبيرا وبريسبان ونيوكاسل، إلا أن منتخبنا الوطني وجمهور الأزرق الذي نأمل ان يرافقه ويشجعه في المحفل القاري لاستعادة ذكريات كأس آسيا 1980 وبطلها الكويت. وكان لـ «الأنباء» قصب السبق في أن تكون في استراليا في مايو الماضي وتجول على عدد من المدن المستضيفة ومنها ملبورن المدينة التي سيكون فيها النزال الأول الكبير امام منتخب البلد المستضيف للبطولة «سوكوروس» لقب المنتخب الاسترالي في 9 يناير 2015.
معسكر الأزرق في كانبيرا
بعد أن يطير المنتخب الوطني والبعثة المرافقة من دبي الى استراليا، سيخوض معسكرا في البلد المستضيف في العاصمة الاسترالية كانبيرا وتحديدا في المعهد الاسترالي للرياضة «AIS» الذي يعتبر المصنع الحقيقي لكل ابطال الاولمبياد والدورات الرياضية الدولية في استراليا، لأنه يعتمد على أسس اختيار اللاعب أو اللاعبة وفق المعايير الصحية والبدنية أولا ثم تحديد اختبارات أولية وضمن برنامج واضح قبل إطلاق صفة «بطل أولمبي» على هذا اللاعب أو تلك اللاعبة، وهي فرصة للأزرق والرياضة الكويتية أن تكون في عقر دار صانعي المجد الاسترالي، لاسيما ان مشروع «البطل الاولمبي» في الكويت تردد اسمه كثيرا في كل إخفاق أو قبل أي استعداد لكن النتائج لم تكن كما يريدها القائمون على ذلك، إلا ان معسكر منتخبنا الوطني في هذا المعهد هو فرصة لاستنشاق عبير الانتصارات وشغف المنافسة الحقيقية بعد أن يتجول لاعبونا داخله ليطلعوا على منشآته وأماكن الاختبارات الحديثة وغيرها من المرافق التي تصنع النجوم وتصقل المواهب وبالتالي ينتج بطلا أولمبيا أو عالميا في لعبة ما.
ويحوي المعهد الاسترالي للرياضة 600 سرير ومجهز بكل المستلزمات ومعد خصيصا لاستضافة الوفود والمنتخبات وتأهيل المصابين وكذلك النجوم الذين يرغبون في الاستعداد قبل أي بطولة نظرا لتوافر الأجهزة الحديثة والإدارة المميزة للمعهد.
وتصل ميزانية المعهد إلى 100 مليون دولار سنويا موزعة 12 مليونا للرياضيين و15 مليونا للعلاج والطب الرياضي والباقي متفرقات الإدارة وغيرها. وذكرت صحيفة «كانبيرا تايمز» أمس أن منتخبنا الوطني هو ثالث منتخب يعسكر في المعهد الى جانب المنتخب العماني والقطري، حيث يعسكر الازرق في 24 الجاري لغاية الأول من يناير 2015 بينما المنتخب العماني يبدأ معسكره في 28 الجاري الى 7 يناير المقبل، اما العنابي فسيعسكر من 28 الجاري الى 8 يناير ايضا.
وتابعت الصحيفة ان ستاد كانبيرا سيستضيف 7 مباريات في البطولة من 10 إلى 23 يناير من ضمنها ربع النهائي.
ملبورن والبداية
يخوض منتخبنا الوطني أولى مبارياته امام استراليا في افتتاح البطولة على ان يلعب امام كوريا الجنوبية في 13 يناير في كانبيرا ويختتم مبارياته امام عمان في نيوكاسل في 17 يناير، وهذا يعني أن المنتخب يصل الى كانبيرا اولا في حال كانت الوجهة متوافرة أو يصل ملبورن ويطير الى كانبيرا لمعسكره ويعود بعدها الى ملبورن لمباراة الافتتاح أمام استراليا ويحتاج ساعتين بين العاصمة وملبورن، ثم يغادر الى كانبيرا لمواجهة كوريا الجنوبية عبر طيران «فيرجين»، على ان يختتم سفراته في نيوكاسل لملاقاة عمان وستكون مباراة الثأر الكبير بعد الخماسية الخليجية.
ومن المنتظر أن تحف هذه المباراة بالأهمية وسيكون فيها الأزرق قريبا الى تحقيق فوزه الأول في البطولة بغض النظر عن مواجهتي استراليا وكوريا الجنوبية.
كتاب يحتضن حقبة
تلقت «الأنباء» نسخة من كتاب «تاريخ كرة القدم في استراليا» لمؤلفيه روي هاي وبيل موراي، خلال مؤتمر صحافي في مقر الاتحاد الاسترالي لكرة القدم في سيدني عندما زارت استراليا ضمن البعثة الديبلوماسية الرياضية في مايو الماضي، حيث يستعرض الكتاب بدء كرة القدم الاسترالية وكيف تطورت وكيف سبقتها ألعاب أخرى، لاسيما الرغبي وكرة القدم الأسترالية التي تختلف عن السوكر الى جانب صور تاريخية أرشيفية ومحطات مهمة نجح في تدوينها المؤلفان بأسلوبهما الشيق والراقي، لاسيما أنهما عاصرا الرياضة الاسترالية منذ 40 عاما.