Note: English translation is not 100% accurate
أشكناني ثالثاً في السباق الأول من الجولة الثالثة لتحدي كأس بورشه جي تي 3
25 يناير 2015
المصدر : الأنباء
انطلق السائق الكويتي زيد أشكناني من المركز الثاني لكنه حل في النهاية بالمركز الثالث في السباق الأول من الجولة الثالثة لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، سلسلة السباقات الأكثر تنافسية في المنطقة، على حلبة لوسيل الدولية في قطر، ما أتاح لمتصدر البطولة كليمنس شميد زيادة الفارق بينهما في الترتيب العام للسائقين.
أما شميد، سائق فريق النابودة رايسنغ، فتصدر السباق من بدايته إلى نهايته، بينما حل سعيد المهيري من فريق سكاي دايف دبي فالكونز ثانيا، وكان المركز الثالث من نصيب أشكناني متقدما على السائق المقيم في قطر تشارلي فرينس، الذي حقق المركز الرابع ليسعد جمهوره المحلي على المدرجات.
وقد جرى السباق الأول من الجولة الثالثة بتوقيت نهاري جديد هذا العام، بعدما كان السائقون يتنافسون عادة في قطر ليلا تحت الأضواء الكاشفة. ولم تقلل البداية المبكرة للسباق من الحماسة والتشويق، حيث تنافس أفضل السائقين في المنطقة على الحلبة سعيا لكسب النقاط والكؤوس.
وبفضل أدائه القوي في التصفيات التأهيلية انطلق أشكناني من الصف الأمامي في ترتيب الانطلاق، لكن السائق الكويتي عانى من دوران عجلات سيارته بشكل مفرط عند خط البداية. وسمح ذلك لثنائي فريق سكاي دايف دبي، الشيخ حشر آل مكتوم وسعيد المهيري، بالتقدم على أشكناني الذي تراجع إلى المركز الرابع بعد المنعطفات الأولى. ومع عودة السيارات في اللفة الثانية، تمكن أشكناني من التقدم إلى المركز الثالث لكنه تعرض لضغط كبير من الشيخ حشر آل مكتوم وتشارلي فرينس. وبعد بضع لفات، استطاع أشكناني الابتعاد عن ملاحقيه، لكنه لم يتمكن من إيجاد فرصة لتجاوز المهيري أمامه، ليحل في النهاية بالمركز الثالث.
وبهذه النتيجة، اتسع الفارق بين متصدر البطولة كليمنس شميد وأشكناني إلى 10 نقاط في الترتيب العام للسائقين.
وبعد السباق الأول من الجولة الثالثة، صرح أشكناني قائلا: «لقد كانت انطلاقتي سيئة اليوم لأنني أفرطت في الضغط على دواسة الوقود عند خط البداية، وأدى ذلك إلى دوران العجلات بشكل مفرط وانزلاقها. وهكذا بدلا من مهاجمة شميد عند المنعطف الأول، اضطررت للدفاع عن مركزي أمام سعيد المهيري الذي اقترب مني. وعلى الرغم من أنني حافظت على المركز الثاني عند المنعطف الأول، فإن ما تبقى من اللفة الأولى لم يكن جيدا، إذ ارتكبت خطأ صغيرا منح الأفضلية للمهيري، ثم تمالكت نفسي وتمكنت من استعادة توازني وقلصت الفارق عن سعيد المهيري، لكنني لم أتمكن من تجاوزه».
وأضاف: «أنا لست راضيا تماما عن المركز الثالث نظرا لأدائي القوي في التجارب والتصفيات، لكنها ليست نتيجة سيئة على أي حال. أشعر أن أدائي أصبح أكثر اتساقا، وأخذت أقدر الأمور بشكل أفضل وراء المقود. ولاتزال المنافسة حامية على لقب البطولة، فنحن في منتصف الطريق، ويمكننا كسب نقاط ثمينة في السباق الثاني غدا، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق نتائج أفضل».
منذ شارة بدء السباق، كان تسارع كليمنس شميد مذهلا، حيث كانت انطلاقته صاروخية من المركز الأول، في حين عانى أشكناني في انطلاقته من المركز الثاني. وتمكن سائقا فريق سكاي دايف دبي فالكونز سعيد المهيري والشيخ حشر آل مكتوم من كسب مراكز أفضل عند الانطلاق، حيث تقدم المهيري مركزا واحدا والشيخ حشر مركزين. وبعد أداء ضعيف في اللفة الأولى، وجد أشكناني نفسه متأخرا في المركز الرابع خلف ثنائي فريق سكاي دايف دبي فالكونز، وتعرض للضغط من تشارلي فرينس في المركز الخامس. ومع وصول هذه المجموعة من السائقين جنبا إلى جنب للمسافة المستقيمة في اللفة الثانية، ضغط السائقون بأقصى ما لديهم في لحظات أثارت قلق مديري فرقهم مع وصولهم إلى المنعطف الأول.
وبعدها استقر أداء السائقين مع محافظة سعيد المهيري على المركز الثاني، وتقدم أشكناني للمركز الثالث، بينما كان حشر آل مكتوم رابعا، وجاء تشارلي فرينس خامسا. وكانت المعركة على المركز الرابع من أكثر المنافسات تشويقا طوال السباق، مع المحاولات المتكررة لتشارلي فرينس تجاوز الشيخ حشر آل مكتوم عند كل فرصة سانحة، لكن سائق فريق سكاي دايف دبي فالكونز استطاع الصمود في وجه تلك المحاولات.