Note: English translation is not 100% accurate
القادسية والجهراء يستضيفان النصر واليرموك في ربع نهائي كأس الأمير
العربي والكويت لاجتياز عقبة كاظمة والسالمية
27 يناير 2015
المصدر : الأنباء


مبارك الخالدي
تنطلق مساء اليوم مواجهات الدور الربع النهائي لبطولة كأس الأمير بإقامة 4 مباريات لا تخلو من الإثارة والندية، حيث يعود العربي المنتشي بلقب كأس سمو ولي العهد إلى الواجهة بموقعة كاظمة على ستاد الصداقة والسلام، كما يستضيف الكويت بحلة جديدة السالمية العنيد، ويشهد ستاد محمد الحمد لقاء القادسية مع النصر، كما يستضيف الجهراء نظيره اليرموك، وبحسب نظام البطولة تقام المباريات بنظام خروج المغلوب وهو الطابع المشوق لمباريات الكؤوس.وبعودة مواجهات الدور تعود الحياة إلى ملاعبنا بعد التوقف القسري لأكثر من 40 يوما بسبب مشاركة الأزرق في كأس آسيا، الأمر الذي قررت معه بعض الفرق استثمار فتره التوقف وإقامة معسكرات خارجية ، ففي الإمارات أقيمت معسكرات للعربي والكويت والجهراء، واختار كاظمة والسالمية القاهرة مقرا لاعدادهما، فيما تعذر سفر بقية الفرق لأسباب متفاوتة.
إثارة متوقعة
ولن تكون مهمة العربي سهلة وهو يحل ضيفا على كاظمة، فالأخضر المنتشي بلقب كأس سمو ولي العهد وبصدارته للدوري يدخل مباراة الليلة بنقص عددي كبير لأبرز لاعبيه بسبب الإيقاف أو الإصابات، ويغيب للإيقاف الحارس حميد القلاف واحمد الصالح وفهد الفرحان كما يفتقد جهود طلال نايف للإصابة فضلا عن عدم تماثل الأردني احمد هايل واحمد إبراهيم للشفاء. ويسعى المدرب بوريس بونياك للدفع بعناصره البديلة معولا على الروح العالية للاعبيه والدعم الجماهيري المتوقع حضوره لمؤازرة الفريق وقيادة لاعب الخبرة محمد جراغ الى جوار عبدالعزيز السليمي ومحمود المواس وحسين الموسوي.
وفي المقابل يبدو الفريق البرتقالي اكثر استقرارا وجاهزية بقياده المدرب جانسينيز داسيلفا الذي اعاد الصورة الحقيقية للفريق الزاخر بالمواهب والنجوم يتقدمه يوسف ناصر وطلال الفاضل وناصر الفرج ومشاري العازمي ومحمد الداوود وطارق الشمري وحمد حربي والهداف البرازيلي باتريك فابيانو. ويجيد الفريق البرتقالي اللامركزية في الأداء بالاعتماد على المهارة العالية للاعبيه.
ولا يقل اللقاء الذي يجمع الكويت مع السالمية إثارة ونديه، فالأبيض قادم بقوة بعودة نجمه السابق البرازيلي روجيريو والتعاقد مع العمانيان عبدالعزيز المقبالي وعبدالسلام عامر والإبقاء على التونسي شادي الهمامي والاستغناء عن البرازيليان ماكليلي ورافائيل باستوس فضلا عن جاهزية عبدالهادي خميس وعلي الكندري وتواجد عناصر الخبرة فهد العنزي وحسين حاكم وعبدالله البريكي.وعلى الجبهة الأخرى لا يقل السالمية طموحا عن خصمه، فالسماوي حظي بفترة إعداد جيدة في القاهرة وشهدت المباريات الودية التي لعبها تألقا للهداف العاجي جمعة سعيد ومواطنه ابراهيما كيتا ونايف زويد وحمد العنزي وغازي القهيدي والعائدون من رحلة الأزرق فهد الهاجري وفيصل العنزي والحارس خالد الرشيدي.
القادسية والجهراء الأوفر حظا
وتبدو حظوظ القادسية والجهراء الأوفر لعبور محطتي النصر واليرموك على التوالي، فالفوارق البدنية والمهارية تصب لمصلحة أصحاب الضيافة، ولا يواجه مدرب الأصفر انطونيو بوتشي صعوبة في اختيار من يمثله بلقاء اليوم بعودة كتيبة لاعبي المنتخب بقيادة بدر المطوع وفهد الأنصاري وطلال العامر وعامر المعتوق وسلطان العنزي، كما تعاقد القادسية مع الغاني رشيد صوماليا، وشهدت فترة الانتقالات الشتوية عودة نجميه نواف المطيري ومحمد راشد قادمين من النصر تحديد، الذي يخوض اللقاء بالاعتماد على لاعبيه الشباب عبدالرحمن باني وزبن العنزي اللذان سجلا هدفي الفريق أمام خيطان، وكانا السبب في الانتقال لمباريات هذا الدور، وتواجد عمر قمبر واحمد الرشيدي، كما تعاقد النصر مع البرازيليان ليو باهيا ومواطنه تياغو والتونسي احمد حران.
وفي اللقاء الذي يجمع الجهراء مع اليرموك، يسعى أبناء الجهراء الى مواصلة عروضهم المشرفة هذا الموسم، فالفريق يمر بحالة من الاستقرار الفني والإداري ساهمت في نتائجه الجيدة وتألق لاعبيه فيصل زايد ومحمد سعد ومحمد دهش، ونجحت الإدارة في الإبقاء على الهداف البرازيلي كارلوس فينيسيوس ومواطنه الكسندر نينو، كما تعاقدت مع البرازيلي الياسو توباغو. وعلى الطرف الآخر يدخل اليرامكة المباراة بعد فوز مستحق على التضامن 3-0 شهد تألقا للبرازيلي انطونيو ويلسون ولاعب الخبرة احمد هاني.