Note: English translation is not 100% accurate
القادسية كسب احترام القارة الصفراء
19 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

بوتشي: لم أشعر بأنني سأخسر.. وغروس: البدلاء سر الفوزعبدالعزيز جاسم
لم يكن بالإمكان أفضل مما كان، «كفيتو ووفيتوا»، أبطال يابني قادس، «ما قصرتوا» كل تلك الكلمات قالها الجمهور الأصفر للاعبي القادسية على الرغم من الخسارة أمام الأهلي السعودي 1-2 والخروج من دوري أبطال آسيا وعدم المشاركة للمرة الثانية والعودة مرة أخرى للبطولة الثانية في القارة وهي كأس الاتحاد الآسيوي التي انضم فيها الأصفر للمجموعة الرابعة إلى جانب استقلال دوشانب الطاجيكي وأهل تركمانستان وأربيل العراقي بعدما كانت الجماهير تأمل أن يلعب في دوري الأبطال إلى جانب الأهلي الإماراتي وتركتور الإيراني وناساف الأوزبكي.
ولكن وبعد أن لملم لاعبو القادسية جراحهم وعادوا للتدريب مرة أخرى اليوم استعدادا لمواجهة السالمية القوية في الجولة الـ 16 من دوري VIVA السبت المقبل لا يمكن اختزال هذا الخروج من البطولة بخطأ فردي ارتكبه خالد القحطاني في الدقائق الأخيرة وتسبب من خلاله في تعادل الأهلي وتعرض من خلاله لحالة طرد تسببت في مشاركة فريقه بـ 10 لاعبين طوال الوقت المتبقي والشوطين الإضافيين لأننا لو نظرنا قليلا قبل المباراة فسنشاهد بأنه من الظلم لعب مباراتين بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة من بينها مواجهة في أرض منافس من اجل تأهل إلى دور المجموعات أما في المباراة فنلاحظ بأن إصابة الأوزبكي إيفان ناغييف في الدقائق الأولى ومن بعدها إصابة بدر المطوع وإكماله للمباراة مصابا ثم حالة طرد، أضف إلى ذلك أنك تلعب على أرض المنافس وبين جمهور ملأ المدرجات لذلك قد يكون الخروج منطقيا لكل تلك الظروف. ولا يعني ذلك عدم وجود أخطاء فنية سواء من اللاعبين أو المدرب، فلاعبو الأصفر ظهر عليهم التراجع البدني الكبير في بداية الشوط الثاني حتى نهاية المباراة ما تسبب في ضغط كبير على الدفاع ارتكب معه خطأين كانا السبب في الخسارة والخروج، أما المدرب انطونيو بوتشي فأدار المباراة باقتدار باستثناء التبديلات التي اخرج من خلالها عبدالعزيز المشعان الذي كان يقدم مستوى مميزا كما أنه لم يكن موفقا في وضع لاعب وسط يقف أمام الهجمات من الجهة اليسرى قبل أن تصل إلى القحطاني الذي كان وحيدا لصد تلك الهجمات، كما انه لم يكن في يومه خصوصا في الشوط الثاني. وبعد الخروج يجب على القادسية وضع تلك الصفحة طي النسيان والتفكير في المحافظة على لقب كأس الاتحاد الآسيوي بنفسه أو الكويت حتى يثبت للجميع بأن الكويت تستحق مقعدا مباشرا على أقل تقدير بعد أن كسب احترام الجميع في القارة الصفراء من خلاله أدائه العالي في مباراة الأهلي.
إلى ذلك تتضح حجم الإصابة لكل من النجم بدر المطوع وناغاييف بعد تعرض الأول لكدمة في الانكل والثاني لكدمة في الفخذ وعلى إثرها يتم تحديد مشاركتهما أمام السالمية من عدمه في الدوري.
قال مدرب القادسية انطونيو بوتشي إنه يهنئ الأهلي على فوزهم ولكن في نفس الوقت أريد أن أهنئ لاعبي فريقي على مستواهم الرائع الذي قدموه، حيث قدموا مباراة جيدة حتى عندما كنا نلعب بصفوف ناقصة.
وتابع: أنا فخور بفريقي وأريد أن أشكر اللاعبين على ما قدموه خاصة وأننا كنا نلعب أمام خصم قوي مثل الأهلي، كذلك جماهير الأهلي كانت رائعة والمباراة كانت جيدة من كلا الفريقين وحاولنا الفوز على الرغم من النقص ولم أشعر إطلاقا بأنني سأخسر المواجهة.
من جهته، أشاد مدرب الأهلي كريستيان غروس بتأثير بدلاء الشوط الثاني، وقال: كنا نأمل في التسجيل مبكرا ولكن المباراة لم تكن سهلة وفقدنا تركيزنا بعد دخول الهدف في مرمانا.
وأضاف: قمنا بعدة تغييرات كانت جيدة بالنسبة لنا حيث حققنا عودة جيدة قبل أن نفوز في المباراة.. أريد أن أشكر جماهيرنا التي حضرت بأعداد كبيرة وساندتنا بقوة.