Note: English translation is not 100% accurate
معلول حر في تصريحاته.. لم تحدث أزمة أثناء وجودي مع المنتخب بسبب التدخين
غوران لـ «الأنباء»: «الأزرق.. ما شاف خير بعد رحيلي»
7 مارس 2015
المصدر : الأنباء
الدوحة ـ خاص: أبدى الصربي غوران توفاريتش، المدرب السابق لمنتخب الكويت الأول لكرة القدم، تفاؤله بقدرة نبيل معلول المدرب التونسي على وضع لمساته على أداء ونتائج «الأزرق» في المرحلة المقبلة.
وقال غوران في تصريحات خاصة لـ «الأنباء»، انه توقع خروج «الأزرق» من الدور الأول من بطولة كأس أمم آسيا والتي أقيمت باستراليا في شهر يناير الماضي، نتيجة عدم حصول المنتخب على الدعم الكافي من جانب الاتحاد، بخوض «الأزرق» عدد من المباريات الودية التي تجهزه لخوض غمار بطولة كبيرة بحجم كأس آسيا، بجانب عدم معرفة نبيل معلول بمستوى اللاعبين قبل انطلاق البطولة القارية، حيث وجد نفسه فجأة في استراليا.وبسؤاله عن اتهام معلول للاعبي المنتخب بتدخين السجائر، قال غوران: «معلول مسؤول عن تدريباته وهو حر فيها.. ولكن عندما كنت مدربا لـ «الأزرق» لم تحدث أي أزمة بسبب التدخين، خاصة أن ما يهمني في المقام الأول هو أداء اللاعب داخل المستطيل الأخضر سواء في التدريبات أو المباريات، مشيدا بالتزام جميع لاعبين المنتخب في الوقت الذي أصبح التدخين ظاهرة عالمية».
وعن تجربته مع «الأزرق» خلال فترة توليه مهمة المدير الفني، اعتبرها غوران الأروع خلال مسيرته التدريبية، مؤكدا أن «الأزرق» ما شاف خير بعد رحيلي في إشارة منه لعدم فوز «الأزرق» بأي بطولة، مشيرا انه عمل في البداية كمساعد لمحمد إبراهيم مدرب «الأزرق» في خليجي 19، نجحنا وقتها ببلوغ نصف النهائي، وبعدها توليه المهمة بمفردي ليقود الكويت لتحقيق لقب بطولة غرب آسيا 2011، وخليجي 20 في اليمن، واستمرت مع المنتخب حتى ودعنا بطولة كأس آسيا 2011 بالدوحة من الدور الأول.
وبرأيه عن أسباب تدهور الكرة الكويتية في الفترة الأخيرة، أجاب مدرب «الأزرق» السابق، قائلا: «إن الكرة في الكويت لن تتطور في ظل عدم الاهتمام بتجديد المنشآت الرياضية المتهالكة وهي مبان آيلة للسقوط، ضاربا المثال بالدوحة والتي نجحت خلال فترة وجيزة في أن تكون عاصمة الرياضة العالمية، نتيجة لامتلاكها بنية رياضية على أعلى مستوى، وهذا هو الفارق بين الكرة القطرية والكرة الكويتية».
وتابع: «ان المنافسة في الكويت تكون محصورة فقط بين الأندية الكبار مثل العربي والقادسية والكويت والسالمية وباقي الأندية «كومبارس» وهو أثر بالسلب على نتائج المنتخبات الوطنية مقارنة مع المنتخبات الأخرى في منطقة الخليج».وطالب غوران مسؤولي الأندية الكويتية بضرورة فتح باب الاحتراف أمام جميع اللاعبين خصوصا الصغار من أجل مصلحة المنتخب الوطني، وذلك من خلال احتكاك اللاعبين وكسب الخبرات وهناك العديد من الأسماء لعل أبرزها سيف الحشان والذي حزنت عليه كثيرا فور علمي بإصابته بقطع في الرباط الصليبي.
وعن عمله الحالي في نادي الوكرة قال: «أعيش مغامرة جديدة مع الساحرة المستديرة خاصة أن الوكرة مهدد بالهبوط إلى الدرجة الثانية، وهو يمثل بالنسبة لي تحديا كبيرا أسعى إلى بذل أقصى مجهود لإبقاء الفريق ضمن أندية الدرجة الأولى، كاشفا أن عقده مع الفريق القطري حتى نهاية الموسم الحالي قابل للتجديد».
وعن واقعة لن ينساها طيلة حياته، قال: «عندما وقف الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد بجواري خلال الأزمة التي كادت أن تودي بحياتي عام 2012 عندما تعرضت لإطلاق ناري، بسبب تنازع على قطعة أرض، وذلك بتهجم رجل عجوز جاري في صربيا بالاستيلاء على الأرض دون وجه حق، وإطلاق النار من مسدسه ليتم نقلي إلى المستشفى ما بين الحياة والموت، مؤكدا ان مواقف طلال الفهد معي لن أنساها طيلة حياتي».