Note: English translation is not 100% accurate
نجم الأزرق في العصر الذهبي مثال للوفاء والتضحية
الحوطي: أنا وجاسم إخوة وأم محمد كل حياتي
7 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

أفضى كابتن المنتخب الوطني لكرة القدم، في العصر الذهبي، سعد الحوطي بذكرياته وكلماته التي باح بها في برنامج القايلة الرياضية وفاء له باستضافة من الزميل مايك مبلتع، فالحوطي جسد امرا مميزا ونادرا ما يظهر للاعلام، وهو طبق المثل القائل «وراء كل رجل عظيم امرأة»، وقال الحوطي في حق شريكة حياته ام محمد: «من بعد الله ورسوله والوطن والوالدين، أنت كل حياتي، وأم اولادي يا أم محمد ما أقدر أوفيكي حقك»، فيما اتصلت زوجته الفاضلة في البرنامج وفاء ومحبة له وقالت: «بومحمد تاج راسي كان يلعب بحماس وبحبه للبلد وكان خير عون ومساعد لحياتي ومساندا لي فانني عاجزة عن شكره».
هذا ما كان عليه نجومنا، وهذا ما جسده سعد الحوطي، الذي أسعد الكثيرين، واستحق كل الاشادات التي رافقته في حياته، وفي قايلة الوفاء.
من جهته، قال خالد الشريدة لاعب الأزرق والكويت سابقا: شهادتي فيه مجروحة، وأعشق هذا النجم الكبير، وتحقق حلمي لألعب أمامه، وعلمني أشياء كثيرة، ويؤازرني في المباريات، وهو من الناس الذين أوصلوني الى المنتخب، وصار مديرا لي واستفدت منه الكثير.
واستحق الحوطي كل ما جاء في اللقاء معه، لاسيما انه من ارتدى الفانيلة رقم (6) لتعلقه بعبدالله العصفور، وكان يشغل قلب الدفاع في بداياته.
وتحدث الحوطي عن علاقته بالمرعب جاسم يعقوب قائلا: «انا وجاسم اخوة، أروح بسيارته، وهو صديقي برا الملعب، اما في الملعب فالمنافسة شريفة ما خليه «يسجل» وهذا ما رفع من نجومية اللاعبين في ذاك الوقت، وكان عندي سيارة مرسيدس خضراء (باب واحد)، اما المرعب فيمتلك وقتها مرسيدس أحمر ونتبادل السيارات».
واستذكر الحوطي شاي اربيل الذي نصحه به نواف الجريد، بعد ان دعي نادي الكويت كأول فريق عربي ليلعب في اربيل العراقية، وقال الحوطي: شربنا شاي (الشايين) وكان مميزا لأنك تشرب منه 13 استكانة ما توقف.
ثم وضع الحوطي نهاية لمشواره عام 1978، واعتزل رسميا لإكمال دراسته بأميركا، حيث يسجل له انه لم يحصل على الكرت الأحمر في مسيرته.
وكان الفنان عبدالله الرويشد، قد شدا في اعتزال الحوطي باغنية: كويتنا يابت ولد... سمته الحوطي سعد أبوالكابتن يا يبا... حيوه وقولوا مرحبا.
وفي الختام، قال عنه عبدالله المحيلان: تكلمت الصحافة الرياضية عن اللاعب الرائع أخلاقيا، فهو ذكي جدا ويختار اللحظة المناسبة لاعتزاله، فالقرار الذكي يملكه الإنسان الذكي، الحوطي أنت «كابتن أخلاق».