Note: English translation is not 100% accurate
بلمسة وفاء احتفى قدامى يد الكويت بمدربهم قبل 32 عاماً
حفني: أحزنني المستوى الفني لفرق كانت في الطليعة بالدوري
8 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


أبدى حفني حزنه على المستوى الذي وصلت إليه كرة اليد الكويتيةحامد العمران
احتفى لاعبو كرة اليد السابقين بنادي الكويت خالد ماجد ووليد الحجرف وبدر السعد وحامد العمران بالمدرب المصري هشام حفني الذي قدم لزيارة الكويت، وكان حفني قد درب رباعي الكويت قبل 32 سنة وبالتحديد موسم 1983 عندما كان مدربا لفريق تحت 15 سنة بنادي الكويت، وقد ترك حفني بصمة واضحة في كرة اليد الكويتية من خلال تدريبه لعدة أجيال في فرق المراحل السنية وكان أول قدومه للتدريب إلى نادي الكويت عام 1983 ولمدة موسمين ثم اتجه إلى نادي السالمية واستمر في تدريب فرقه للمراحل السنية لمدة 14 سنة منذ عام 1991 إلى 2000 حقق خلالها مع فرق السالمية العديد من المراكز المتقدمة واختتمها ببطولة الكأس مع فريق تحت 14 سنة ثم تعاقد مع نادي كاظمة ودرب من عام 2000 الى 2003، وأخيرا عاد إلى بيته الأول في القلعة البيضاء ليختم مشواره في آخر موسمين له في عالم التدريب وكان ختامه مسك مع فريق تحت 14 بنادي الكويت بتحقيق أول بطولة للمراحل السنية في تاريخ نادي الكويت عندما كان مدربا لفريق تحت 14 سنة إلى جانب المدرب الوطني عبدالخالق عبدالقدوس عام 2005. وكان المدرب المخضرم حفني قد حضر مباريات الدوري الممتاز وبطولة كأس الاتحاد ومن خلال متابعته للمباريات، أبدى حفني حزنه على المستوى الذي وصلت إليه كرة اليد الكويتية وانحصار المنافسات في البطولات المحلية بين فريقي الكويت والقرين، مبديا استغرابه من ابتعاد بعض الفرق عن المنافسة الحقيقية للبطولات وهم فرق القادسية والسالمية والعربي ووجود فرق أخرى كانت معاقل للاعبين المميزين وكانت حاضرة بقوة والآن باتت مشاركتها شرفية وهي فرق الصليبخات وخيطان والنصر وكاظمة، متمنيا من ادارات الاندية إعادة ترتيب الاوراق وإعادة الهيبة الفنية إلى هذه الفرق حتى تدخل في منافسه حقيقية على المراكز الأولى ليعود ذلك بشكل ايجابي على المستوى الفني للعبة لينصب ذلك على مصلحة المنتخبات الوطنية وتعود كرة اليد الكويتية كما كانت متسيدة للقارة الصفراء (آسيا). وأبدى حفني استغرابه من المستوى الفني الذي وصل إليه نادي القرين في غضون أربع مواسم وبالتحديد على مستوى فرق المراحل السنية بإحراز فريق تحت 12 سنة بطولة الدوري ووصيف الكأس وإحراز فريق تحت 14 سنة المركز الثالث في الدوري، مؤكدا ان هذا التفوق ما هو إلا رسالة للأندية الأخرى التي تم إشهار آخرها قبل ما يقارب 40 سنة والرسالة بأنه من يعمل ويضع هدف إحراز البطولات سيصل إلى هدفه بشرط الاخلاص بالعمل ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، متمنيا أن تحذو الأندية الاخرى حذو نادي القرين بالاهتمام بالقاعدة من خلال التعاقد مع مدربين أكفاء والاهتمام باللاعبين من خلال توفير المعسكرات التدريبية حتى يحصل اللاعب على الجرعات التدريبية المناسبة إلى جانب اكتساب خبرات المباريات من خلال الاحتكاك القوي مع فرق تفوقه بالمستوى، كما أبدى حفني فخره بمدربي نادي القرين سيد زكي وعمرو جمال وهما من نادي الطيران المصري وهو ناديه الذي يفخر به واستطاع ان يخرج مدربين أكفاء في لعبة كرة اليد.
وأكد حفني انه سعيد جدا وهو يتابع فريق الكويت ويرى اللاعبين الذين دربهم عام 2003 إلى 2005 نجوما في الملعب وهم محمد الغربللي وخالد الغربللي وجاسم محمد وعبدالله الغربللي، إلى جانب لاعب القادسية بخيت الأحمد الذي دربه بكاظمة، وسبق ان درب العديد من نجوم كرة اليد أمثال وليد الحجرف وخالد ماجد ومبارك الحجرف والمرحوم صلاح الملا وفهد فهيد وإبراهيم صنقور ويوسف الفضلي ومحمد التمار وعمار الرامزي وعلاء بولند وأغلب هؤلاء من نادي السالمية الذي درب فيه 14 سنة.
وفي الختام تمنى أن تعود كرة اليد إلى سابق عهدها وأن تهتم الاندية بالقاعدة، مؤكدا ان الخامات المميزة المتواجدة عند اللاعب الكويتي تعتبر الأفضل على المستوى الخليجي والعربي وتحتاج هذه الخامات إلى الصقل الصحيح لتصل إلى النجومية.