Note: English translation is not 100% accurate
مواقف وردود أفعال متباينة حول تأجيل «خليجي 23»
الحمود: الكويت قادرة على الاستضافة وستتخذ إجراءات صارمة بحق من أساء لسمعتها
7 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء




أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن الكويت قادرة على استضافة بطولة كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 23) مشددا على أنها ستتخذ إجراءات صارمة بحق كل من يسيء إلى الرياضة الكويتية وسمعتها.وقال الحمود في تصريح صحافي أمس على هامش حضوره ممثلا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد احتفالية انطلاق رحلة إحياء ذكرى الغوص الـ 27 الذي ينظمها النادي البحري الرياضي برعاية سامية بعنوان (هذولا عيالي) إن الكويت نظمت العديد من البطولات الدولية والإقليمية والخليجية وهي قادرة على استضافة (خليجي 23) من حيث المنشآت الرياضية والميزانيات ومن حيث الشباب الرياضيين.وأوضح أن الشباب الرياضيين الكويتيين سباقون إلى تنظيم أي بطولة رياضية كانت، متمنيا أن يعمل الجميع يدا واحدة من أجل المحافظة على سمعة الكويت الغالية والعمل على تعزيز الرياضة الكويتية وتطورها.وأضاف أن على الجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يعملوا لمصلحة الرياضة الكويتية مشددا على أن الحكومة «لن تقف مكتوفة الأيدي وستتخذ كل الإجراءات بحق من يسيء إلى الرياضة الكويتية وسمعتها وتطورها وتقدمها».الفهد يشكر الاتحادات الخليجية لدعم التأجيلرفع رئيس اتحاد الكرة الشيخ د.طلال الفهد كتب شكر إلى رؤساء وأمناء سر وأعضاء الاتحادات الخليجية لكرة القدم وأعضاء اللجنة الدائمة لأمناء سر الاتحادات الخليجية المشاركة في كأس الخليج، نظرا لموقفهم المشرف والصادق في تأجيل بطولة خليجي 23 لمدة عام وخصهم بالاسم وهم: أحمد العيسى رئيس الاتحاد اليمني وأمين سره د.حميد الشيباني، أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي وأمين سره أحمد الخميس، خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني ونائب الرئيس صالح الفارسي، يوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي وأمين سره محمد الظاهري، علي بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني وأمين سره إبراهيم سعد البو عينين، حمد بن خليفة آل ثاني رئيس الاتحاد القطري ونائب الرئيس سعود المهندي، عبدالخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي وعضو اللجنة الدائمة طارق احمد.وجاء في الكتاب: «نهدي سعادتكم أصدق التحيات والتمنيات لكم بالتوفيق والسداد لتعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين اتحادينا الشقيقين. ويسرني ان أعرب لكم عن خالص الشكر والتقدير لما أبديتموه من موقف مشرف بموافقتكم الكريمة على تأجيل موعد دورة كأس الخليج العربي الـ 23 التي تستضيفها الكويت لمدة عام بحيث تقام في نهاية ديسمبر 2016 أو يناير 2017.وإننا إذ نثمن عاليا هذا الموقف النبيل الذي يجسد عمق العلاقات الأخوية القائمة بيننا ويعبر عن مدى حرصكم على إنجاح هذا المهرجان الكروي الأهم على مستوى الخليج العربي، كلي ثقة من أن تعاونكم الصادق وجهودنا المشتركة ستسهم في إنجاح دورة كأس الخليج وتحقيق الأهداف السامية التي نتطلع إليها والتي تعكس طموحاتنا نحو بناء كرة قدم خليجية متطورة على مستوى التنافس القاري والدولي بإذن الله. وفقكم الله وسدد على الدرب خطاكم لما فيه خير ومصلحة شبابنا الرياضي».المنصور: جميع المنشآت والملاعب ستكون جاهزةأعرب رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ أحمد المنصور عن الأمل في أن تتم استضافة بطولة كأس الخليج (خليجي 23) في موعدها على أرض الكويت مؤكدا أن جميع الملاعب ستكون جاهزة لتلك الاستضافة.وقال المنصور في بيان صحافي إن الكويت على أتم الاستعداد لاستضافة هذا العرس الرياضي الخليجي في موعده المحدد من خلال تضافر جميع الجهود والعمل لما فيه رفعة وطننا الغالي الكويت ورفع علمها عاليا خفاقا في المحافل كافة.وأضاف أن قطاعات الهيئة المختلفة شهدت حركة دؤوبة وجهودا مضاعفة من قبل القائمين عليها للتأكيد على صيانة المنشآت الرياضية والملاعب التي ستستضيف هذا الحدث الرياضي وتوفير الاعتمادات المالية لها.وأوضح أن المنشآت الرياضية والملاعب ستكون جاهزة قبل موعد انطلاق البطولة بفترة كافية حتى يخرج هذا الحدث بالمظهر المشرف اللائق بمكانة الكويت أمام شقيقاتها الدول الخليجية.وذكر أنه تم استكمال الإجراءات كافة والترتيبات والاستعدادات اللازمة لاستضافة هذا الحدث من خلال عقد العديد من الاجتماعات والزيارات الميدانية للمنشآت الرياضية التي ستستضيف هذا الحدث لاسيما ستاد جابر الأحمد الدولي الذي سيكون جاهزا قبل انطلاق البطولة بوقت كاف.وبين المنصور أن لهذا الحدث الرياضي أهمية كبرى لدى شباب ورياضيي دول مجلس التعاون الخليجي لما تفرزه تلك الدورات من مكتسبات ومعطيات خيرة لمصلحة هؤلاء الشباب والرياضيين.وأشار إلى التنسيق الذي قام به أخيرا مع وزراء الشباب والرياضة في دول الخليج بشأن إقامة البطولة في موعدها المحدد وأن الكويت قامت بكل التجهيزات والترتيبات اللازمة لهذا الحدث.الحمد: التأجيل تتحمله الحكومةقال مرشح مجلس الأمة السابق م.أحمد الحمد إن تداعيات تراجع الواقع الرياضي وتدهور الخطة التنموية في الكويت بدأت تتسرب إلى الخارج عن طريق الملف الرياضي بما يؤثر على سمعة الكويت وقدرتها كدولة على احتضان دورة رياضية تضم دول معدودة وفي نطاق جغرافي ضيق، مؤكدا على أن الملف الرياضي يعاني بالأصل من العديد من المشاكل والعراقيل المختلقة ولا ينقصه تحمل عبء إضافي بسبب خطة التنمية وتأخرها وعدم جاهزية الملاعب.وأشار الحمد إلى أن تأجيل دورة الخليج التي كان من المقرر أن تقام في الكويت نهاية هذا العام إلى نهاية العام المقبل بسبب عدم جاهزية الملاعب والخلافات بين المؤسسات الرياضية الحكومية يطرح إشارات استفهام كبيرة لأن سمعة الكويت باتت مهددة ولأن الرياضة قطاع حيوي مهم على المستوى الاجتماعي أولا وعلى المستويات الصحية والاقتصادية وغيرها ثانيا.وأضاف الحمد ان أشد ما يعاني من الملف الرياضي في الكويت هو التسييس والشخصانية التي ما تدخل في أي قطاع إلا وتدمره بشكل تلقائي وسريع، مشددا على أن هذا الأمر يعتبر ضربة قاسية للشباب وتنميتهم وتطوير قدراتهم والاستفادة منها والاستهتار بأبسط حقوقهم المتمثلة في الرياضة كعنوان للشباب والحيوية.كما بين الحمد ان إقحام السياسة في الرياضة أوصل القطاع الرياضي في الكويت إلى حالة مزرية بعد أن كانت الكويت تحتل المراكز الأولى في الرياضات المختلفة والدورات الإقليمية والعالمية لتعود بعد الخلافات الداخلية بين الهيئة العامة للشباب والرياضة واتحاد كرة القدم الكويتي ويتدنى المستوى بشكل كبير بشكل مخجل ومثير للشك، مشددا على ان الحكومة الحالية والحكومات التي سبقتها تتحمل مسؤولية تراجع القطاع الرياضي وتواضع الإنجازات بعد ان كانت كبيرة ومدوية، مستشهدا بآخر انتكاسة مخجلة للمنتخب الكويتي في خليجي 22 بعد هزيمة قاسية من قبل المنتخب العماني وخروج المنتخب من الدورة وقبلها الكثير من الانتكاسات المعروفة، لافتا إلى فوز الكويت باللقب الخليجي تسع مرات خلال 30 عاما تقريبا من عام 1970 حتى عام 2000 ومرة واحدة فقط خلال 15 عاما من 2000 حتى 2015.وختم الحمد مشددا على ضرورة تصحيح الواقع الرياضي بشكل جذري من خلال وضع استراتيجية واضحة يتم فيها التركيز على كل مقومات النجاح الرياضي بشكل تكاملي من عنصر بشري كلاعبين وحكام ومدربين وطواقم فنية وإدارية ومنشآت رياضية لائقة ودورات متخصصة ودعم مادي وقوانين رياضية حديثة وغيرها، مع التوقف عن إصدار قوانين متسرعة غير مدروسة أدت بالفعل إلى وجود تكتلات رياضية متناحرة وغير متنافسة وكل جهة منها تسعى للسيطرة والتحكم وإلغاء الجهات الأخرى.