Note: English translation is not 100% accurate
في دردشة سريعة من مطار ساوباولو البرازيلية
سكولاري لـ «الأنباء»: القادسية فأل خير علي
8 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

البرازيل- ساوباولو فريد عبدالباقي
اعترف مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الأسبق البرازيلي لويس فيليبي سكولاري، بأن تدريبه لنادي القادسية «فأل خير عليه»، حيث أقدم على تدريبه خلال الفترة من 1988 وحتى 1990، حقق معه لقب كأس سمو الأمير عام 89، قبل أن ينتقل لتدريب «الأزرق» ليحقق معه لقب النسخة العاشرة لكأس الخليج العربي، والتي أقيمت بالكويت عام 1990.
وقال المدرب سكولاري في تصريح خص به «الأنباء» من مطار ساوباولو البرازيلية وفي طريقه الى مدينة كانتون جنوبي الصين لقيادة فريق غوانزو ايفرغراند، انه يحمل ذكريات جميلة مع «الأزرق» عندما قاده لتحقيق «خليجي 10»، مؤكدا أن المنتخب في ذلك الوقت كان يعيش أزهى عصوره الكروية وكان الأجدر بالتأهل الى مونديال ايطاليا 90.
وأضاف: «الأزرق» كان يمتلك كوكبة من نجوم الكرة منهم محمد ابراهيم «هداف خليجي 10»، ووليد نصار، وراشد بديح، وعبيد الشمري، وناصر الغانم، ووائل سليمان.
وعن ذكرياته في «خليجي 10»، قال سكولاري: المنتخب خاض مباريات صعبة لعل أبرزها أمام منتخب قطر حيث لعبنا اللقاء بهدف تحقيق الفوز لضمان التتويج باللقب، موضحا أن البطولة شهدت صراعا من نوع خاص أمام منتخب الامارات المتأهل الى مونديال ايطاليا 90 والذي كان سببا في ابعاد «الأزرق» عن المونديال، وكانت مباراتنا أمام «الأبيض» الاماراتي رد الاعتبار وبالفعل نجحنا في تحقيق الانتصار بنتيجة كبيرة بلغت قوامها (6-1)، وهو اللقاء الذي شهد تألق وليد نصار بعد تسجيله هدفا جميلا الهدف السادس للكويت والأخير في خليجي 10، ليطلق عليه شيخ المعلقين خالد الحربان لقب «وليدي 10».
ورفض سكولاري تعليق البعض بأن «خليجي 10» كانت من أسهل البطولات التي حقق لقبها منتخب الكويت، بأنها على العكس رغم عدم مشاركة السعودية وانسحاب العراق في آخر مباراتين، مؤكدا أن البطولة شهدت مستويات متميزة من منتخبات الامارات وقطر والبحرين.
وأثنى مدرب القادسية السابق على المهاجم محمد ابراهيم والذي توج هدافا ل «خليجي 10» برصيد خمسة أهداف، مؤكدا أن ابراهيم كان هدافا بالفطرة يستطيع تسجيل الأهداف من أنصاف الفرص، مشيرا الى أن الكرة الكويتية افتقدت هدافا بارعا بعد اعتزاله.
وأكد سكولاري انه متابع جيد للكرة الكويتية من خلال مشاهدته لبعض مباريات الدوري، لافتا الى أنه لا يمانع في العودة مجددا لتدريب «الأزرق» خلال الفترة المقبلة.
الإشادة بمعلول
وتمنى سكولاري أن ينجح المدرب التونسي لمنتخب الكويت نبيل معلول خلال مشواره التدريبي الحالي مع «الأزرق» في التصفيات المزدوجة لكأس العالم روسيا 2018 وكأس أمم آسيا الامارات 2019، مشيرا الى أن المدرب معلول يمتلك سيرة ذاتية مميزة ويمتاز بشخصية قوية، وأشرف على تدريب منتخب تونس والعديد من الأندية العربية أبرزها الترجي والجيش القطري.
وأوضح أن مهمة معلول مع «الأزرق» في التأهل الى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا لن تكون سهلة خاصة أنه مقبل على مواجهة خصم عنيد كوريا الجنوبية في التصفيات المزدوجة والفوز عليه يتطلب مجهودا مضاعفا سواء من الجهاز الفني أو اللاعبين.وأبدى سكولاري حزنه الشديد لتدهور مستوى الكرة الكويتية في السنوات الماضية، مؤكدا أن قرار اتحاد كرة القدم بتأجيل «خليجي 23» عاما كاملا، أكبر دليل على التخبط الذي تعيشه الكرة الكويتية، فكيف دولة كانت سباقة في استضافة جميع الأحداث الرياضية خلال السنوات الماضية لا تمتلك المنشآت الرياضية، لاستضافة خليجي 23، معتبرا ان تأجيل البطولة سيزيد من معاناة الكرة الكويتية.
واعترف سكولاري أنه مازال يعاني حتى الآن من آثار الهزيمة الثقيلة لمنتخب بلاده في مونديال البرازيل أمام ألمانيا (1-7) في دور نصف النهائي، مؤكدا أن هذا الجيل جلب العار للكرة البرازيلية.
وفي الوقت الذي أكد فيه سعيه الى قيادة فريقه الحالي غوانزو ايفرغراند الصيني للوصول الى نهائي بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم 2015، مشيرا الى أن لقاء فريقه المقرر لها يوم 25 أغسطس الجاري أمام الفريق الياباني كاشيوا ريسول في دور ربع النهائي لن تكون سهلة ولهذا لابد أن نكون حذرين خاصة أن المنافس من الفرق الكبيرة والمتميزة في القارة الآسيوية.