Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «المانشافت» لا يملك لاعبين خارقين ورشح البرازيل والأرجنتين للقب مونديال 2010 وحذر من المنتخبات الأفريقية
بيرهوف: روسيا وجهت لنا إنذاراً وألمانيا لا يمكن أن تخسر في موسكو
21 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
يعتبر أوليڤر بيرهوف بالنسبة إلى الكثير من عشاق كرة القدم حول العالم أحد أفضل من سدد الكرات الرأسية. ففي التسعينيات من القرن الماضي كان مهاجم منتخب ألمانيا السابق يشكل رعبا لمدافعي الدوري الإيطالي، حيث توج هدافا في موسم 1997/1998 مع نادي أودينيزي.
وعلى الرغم من قوته الضاربة في الكرات الرأسية، فإن المهاجم البالغ من العمر 41 عاما حاليا سجل أهم هدف في مسيرته بقدمه اليسرى في نهائي كأس الأمم الأوروبية إنجلترا 1996، عندما سجل هدفا ذهبيا في مرمى التشيك ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه. كما اختير بيرهوف المولود في مدينة كارلسروه الألمانية، والذي خاض 70 مباراة دولية، كأفضل لاعب في الدوري الألماني في 1998، وتوج بطلا للدوري الإيطالي في صفوف ميلان في العام ذاته. كل هذه الأمور تلخص مسيرة بيرهوف الرائعة في الملاعب والتي لا تضاهيها سوى معرفته وتحليله للعبة.
وحتى عندما كان لاعبا، حصل بيرهوف على إجازة في الاقتصاد وإدارة الأعمال، وهو يشغل حاليا منصب مدير المنتخب الألماني منذ 5 سنوات حيث عمل بنجاح مع المدرب السابق يورغن كلينسمان ومع المدرب الحالي يواكيم لوف.
موقع «فيفا» أجرى لقاء خاصا مع بيرهوف عن أجواء بطولة كأس القارات التي أقيمت في جنوب أفريقيا الشهر الماضي، وشغف شعبها بكرة القدم، وعن آماله وأهدافه في كأس العالم 2010، ودور النجوم في الكرة الألمانية.
انضممت إلى يواكيم لوف في جنوب أفريقيا على هامش كأس القارات 2009 ما انطباعاتك؟ قمت بزيارة جنوب أفريقيا مرات عدة في السابق، ومن الرائع رؤية شعب مفعم بالحياة كما هي الحال في جنوب أفريقيا، إنه شعب يعشق الموسيقى وكرة القدم لقد فوجئت بالتنظيم السلس داخل الملعب وخارجه في كأس القارات. لقد كانت تتم مساعدتنا دائما من قبل المتطوعين، وكانت الأجواء رائعة داخل الملعب، ولاشك أنها أجواء جديدة بالنسبة لنا، خصوصا بسبب آلة «فوفوزيلا» ولكن الأمر مثير للاهتمام.
هل يعني هذا الأمر أننا نتطلع إلى أجواء رائعة وشغف على هامش كأس العالم 2010؟ بالطبع، وهذا أملي الكبير. كرة القدم تستطيع أن تكون عامل قوة كما نعرف، وعندما تبدأ البطولة فإن جنوب أفريقيا والقارة الأفريقية عموما، تستطيع أن توصل هذه الرسالة. ستكون بطولة مختلفة عن كأس العالم 2006 في ألمانيا على الأقل فيما يتعلق بالمناخ. ولكنني أعتقد أن العالم وجمهور المنتخبات سيكونون جاهزين لهذا الأمر، وسيتفاعلون مع الجنوب أفريقيين وسيتأقلمون مع الأجواء. أما أملي الآخر فهو أن يكون التجمع في أكبر حفل كروي عالمي ودودا خصوصا أنها كأس العالم.
السماء زرقاء
تحدثت عن المناخ، هل فوجئت بهذا الأمر؟ على الإطلاق لكنك تتخوف فعلا من هذا الجانب لأنك جربته في السابق. في زياراتي السابقة لم أتواجد في جنوب أفريقيا خلال فصل الشتاء، ولكن البرد كان قارصا خصوصا في بلومفونتين. الأجواء جيدة والشمس مشرقة خلال النهار والسماء زرقاء، ولكن عندما يحل الظلام يصبح الجو باردا. على أي حال يمكن للجميع أن يعتادوا هذا العامل وأعتقد أن هذا المناخ يصب في مصلحة منتخبات وسط أوروبا، إذا ما قارنا اللعب في دالاس في ولاية تكساس أو في البرازيل على سبيل المثال.
عرف بأن الأوروبيين يحرزون اللقب في أوروبا، والمنتخبات الأميركية الجنوبية تحرز اللقب عندما لا تقام البطولة في القارة العجوز على أرض الواقع الأمر ليس صحيحا لأن منتخب البرازيل توج بطلا في السويد 1958، ولكن هذا العرف قد لا يكون صحيحا أيضا في بطولة العالم 2010 ما رأيك؟
أعتقد ذلك. لاشك في أن الأمر لا يمثل عائقا، ولكن في المقابل ما هو أكيد أن أفضل اللاعبين في المنتخبات الوطنية، يدافعون عن ألوان أندية أوروبية، وبالتالي فإنهم اعتادوا على الأجواء المناخية، وبالتالي لا أعتقد ان عامل المناخ سيعطي أفضلية لأصحاب الأرض أو لمنتخبات من قارة معينة.
هل تعتبر أن كأس القارات كانت تمهيدا لإقامة بطولة كأس عالم بشكل رائع؟ كأس القارات مهمة جدا بالدرجة الأولى، لأنها بمنزلة البروڤة للدولة المنظمة لكأس العالم في كل ما يتعلق بالتنظيم والأحداث المرافقة لها. كما أن البطولة تعطي المنتخبات المشاركة فيها الفرصة، لكي تتأقلم مع الأجواء وتجعل الدول المنظمة جاهزة للحدث الذي سينطلق قريبا. لم يعد يفصلنا عن الحدث الكبير سوى سنة واحدة وهذه إشارة جيدة.
هل يمكن اعتبار المنتخب الألماني أحد المرشحين لإحراز كأس العالم 2010؟ اعتقد أننا نقع ضمن فئة المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب. حللنا في المركز الثالث في كأس العالم 2006، وبلغنا نهائي كأس الأمم الأوروبية 2008. ستلعب المنتخبات الأوروبية دورا كبيرا في النهائيات المقبلة، ولكن علي أن أكون حذرا لأن أحد المنتخبات الأفريقية قد يحقق المفاجأة في حال كان في قمة مستواه. لقد قدم المنتخب المصري أداء لافتا في كأس القارات. أما الترشيحات فدائما ما تصب في مصلحة البرازيل والأرجنتين كالمعتاد.
وضع جيد
دخل منتخبا ألمانيا وروسيا في تنافس شديد لحسم المركز الأول في المجموعة الرابعة في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى المونديال كيف سيقارب المنتخب الألماني مباراته ضد نظيره الروسي عندما يتوجه إلى موسكو في أكتوبر المقبل في مباراة تبدو حاسمة؟ نحن في وضع جيد لأننا نتصدر المجموعة حاليا، ولكن بالطبع ستكون المباراة عصبية بعض الشيء لأن المنتخب الروسي، فاز في مباراته الأخيرة ضد نظيره الفنلندي في عقر دار الأخير، وبالتالي فقد وجه إنذارا لنا ونحن لا نستطيع أن نخسر في روسيا. يملك المنتخب الروسي فريقا قويا كما أن النتائج التي حققتها أنديته على الصعيد الأوروبي تؤكد أن الكرة الروسية خطت خطوات كبيرة إلى الأمام. كما يملك المنتخب الروسي مدربا خبيرا هو الهولندي غوس هيدينك. سنقارب المباراة بكثير من التركيز والكثير من الاحترام للمنتخب المنافس، ولكن علينا أيضا أن نؤمن بقدراتنا بالنظر إلى كوننا خضنا نهائي كأس الأمم الأوروبية 2008، ولهذا السبب أعتقد أننا سنحقق نتيجة إيجابية في روسيا.
في الموسم الجديد، سيلعب مهاجما المنتخب ميروسلاف كلوزه وماريو غوميز جنبا إلى جنب في صفوف بايرن ميونيخ بالنظر إلى نهائيات كأس العالم 2010 هل تعتقد أن هذا الأمر سيرتد إيجابا على المنتخب؟ لاشك في أن هذا الأمر سيعطي أفضلية في حال نجاحهما كثنائي، وفي حال كانا في قمة مستواهما الفني. أعتقد بأن الأمر جيد بالنسبة إلى غوميز أن يلعب في صفوف بايرن ميونيخ استعدادا لكأس العالم، لأن الضغوطات كبيرة دائما في صفوف الفريق «الباڤاري» وعلى أعلى المستويات في أوروبا، وتحديدا في دوري أبطال أوروبا.
يعتبر البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي حديث العالم في هذا الوقت، أما الأضواء في العامين الماضيين في «البوندسليغه» فكانت مسلطة على الفرنسي فرانك ريبيري هل تتمنى وجود أحد هؤلاء الثلاثة في المنتخب الألماني؟ بالطبع أختار الثلاثة، ولكن المنتخب يملك لاعبين جيدين أيضا. العمل الآن جار على صناعة نجوم من مستوى عالمي، كما فعلنا في التسعينيات وهذا هو الهدف للكرة الألمانية. الآن الاعتماد على الروح المعنوية القوية، ولدينا مجموعة من اللاعبين الجيدين، ولكننا لا نملك لاعبين خارقين أمثال رونالدو وميسي وريبيري.