Note: English translation is not 100% accurate
بدعم من آسيا وسجل حافل بالإنجازات المحلية والقارية والدولية
المحمد يخوض معركة انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للبولينغ
20 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


الانتخابات يومي 15 و16 ديسمبر المقبل التي ستقام على هامش بطولة العالم للسيدات في أبوظبييستعد الشيخ طلال المحمد رئيس الاتحاد الآسيوي للبولينغ ورئيس نادي البولينغ لخوض منافسات رئاسة الاتحاد الدولي للبولينغ يومي 15 و16 ديسمبر المقبل التي ستقام على هامش بطولة العالم للسيدات في ابوظبي.وكان الشيخ طلال المحمد قد رشح نفسه لهذا المنصب الرفيع في اليوم الأخير وقبل اغلاق باب الترشح بساعة واحدة، ولا يعتقد احد ان هذه الانتخابات ستكون سهلة بل انها معركة شرسة للغاية نظرا لان المنافس هو الرئيس الحالي للاتحاد الدولي الاميركي كيفن دورنبرغر الذي يعتمد على اصوات الاتحادات الأميركية للعبة اضافة الى اتحادات أميركا اللاتينية وبعض الدول الأوروبية، أما الشيخ طلال المحمد فهو يخوض هذا الصراع الكبير ومعه القارة الآسيوية ومسيرة طويلة وكبيرة هي أوراق اعتماده بما فيها من انجازات ومواقف احتسبت له على الساحة الدولية وهناك العديد من الاتحادات الأوروبية يقدرون له ذلك وايضا الاتحادات الاميركية يعلمون جيدا الدور الذي لعبه الشيخ طلال المحمد في تطوير آسيا اضافة الى مساهماته الفعالة في تطوير الاتحاد الدولي للبولينغ ودعمه الدائم لهذا التوجه.
ومن ابرز ما حققه الشيخ طلال المحمد على الساحة الدولية هو نجاحه الكبير في توحيد رئاسة الاتحاد الدولي والاتحاد العالمي تحت قيادة واحدة بعد ان كانا منفصلين.
وعندما نتحدث عن انجازات الشيخ طلال المحمد في آسيا فان ما سنذكره هو نموذج قليل من كم كبير لكنه خير شاهد ودليل على ما قدمه هذا الرجل للقارة الآسيوية التي شهدت تطورا في عهده ومنها التالي:
٭ قام بتوزيع البطولات على جميع الدول الآسيوية واستحدث العديد من البطولات والمسابقات وبزغ نجم آسيا في سماء البولينغ الدولي.
إنجازاته المحلية بالكويت
٭ أما انجازات الشيخ طلال المحمد المحلية فحدث ولا حرج فقد تسلم لجنة البولينغ في اللجنة الاولمبية وكان البولينغ الكويتي مازال يحبو مع بعض الانتصارات الفردية القليلة دون تنظيم أو تركيز ليبدأ مرحلة جديدة فيها البولينغ الكويتي كالطفل الذي يحتاج الى الرعاية وبالفعل بدأ الشيخ طلال المحمد العمل ونجح في تنظيم العديد من البطولات المحلية كل عام حتى استطاع ان يبني قاعدة قوية من اللاعبين واشهر النادي الكويتي الرياضي للبولينغ على يديه في عام 2000 وبعد ذلك بدأت المسيرة الدولية وكتابة تاريخ للبولينغ الكويتي بصورة مشرفة تتناسب وجهود هذا الرجل الذي دفع الكثير من ماله ووقته حتى اصبح لديه قاعدة عريضة من اللاعبين.
٭ في عهده شهد البولينغ الكويتي تطورا لم يسبق له مثيل بسرعة الصاروخ فاصبح لدينا بطل العالم للأساتذة وهو النجم خالد الدبيان كما اصبح لدينا بطل العالم للشباب وهو اللاعب محمد كامل الزيدان وايضا ثالث المحترفين على العالم باسل العنزي.
٭ أيضا نجح في ان يكون للبولينغ الكويتي مقرا هو ماسة المنشآت الرياضية في الكويت والوحيد من نوعه في الشرق الأوسط وهذا قليل من سيل كثير والحبل على الجرار فهو مازال يترأس نادي البولينغ الكويتي والاتحاد الآسيوي للبولينغ ولا يقف طموحه لتطوير هذه اللعبة التي يعشقها الى حد معين بل مازال يفكر في الارتقاء والتطوير سواء في الكويت أو آسيا.