Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الإصابة كانت سبباً في ابتعاده عن تمثيل القادسية
المسعد لـ «الأنباء»: انتقالي للسالمية تحدٍ كبير في مشواري الكروي
28 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
فهد الدوسري
اعرب مدافع السالمية عبدالرحمن المسعد عن سعادته البالغة لانتقاله للسماوي قادما من القادسية بدءا من الموسم المقبل مشددا على انه انتقل من ناد كبير لآخر لا يقل عنه شأنا فالفريقان عرف عنهما عشقهما لزيارة منصات التتويج لكونهما يضمان مجموعة مميزة من اللاعبين جعلتهما يتميزان عن غيرهما من الاندية والفرق المحلية.
وأضاف ان ارتداء القميص السماوي شرف كبير لأي لاعب متمنيا ان يكون عند حسن ظن مجلس الإدارة وجماهير السماوي المتعطشة لإحراز بطولة هذا الموسم بعد خروج الفريق خالي الوفاض في الموسم الماضي رغم تقديم الفريق لمستويات مميزة في بعض المباريات.
وامتدح المسعد في حديثه لـ «الأنباء» تعامل مجلس إدارة السالمية والجهاز الاداري للفريق وعلى رأسهم علي عبدالرضا الذي يبذل جهودا مضنية لإظهار الفريق بأفضل صورة في الموسم المقبل، لافتا الى ان مفاوضات انتقاله من الاصفر تمت بسهولة ويسر وتم حسمها بعد الرغبة الصادقة من الطرفين لإتمام الانتقال، مشيرا الى ان القادسية سيظل بيته الأول الذي ترعرع ونشأ فيه وتمكن من تمثيل المنتخب الوطني عن طريقه ولا يمكن ان ينسى فضله عليه اطلاقا.
وعن ابتعاده عن تمثيل الاصفر لموسمين متتاليين قال المسعد في الموسم قبل الماضي تعرضت لإصابة في الرباط الصليبي واستغرق علاجها عدة اشهر ولم يكن بالإمكان ان اشارك مع الفريق في الموسم ذاته ولكن في الموسم الماضي كنت من افضل اللاعبين بالمعسكر الاعدادي الذي اقيم بالقاهرة بشهادة الجميع ولكن قدر الله وتعرضت لإصابة خفيفة بالأنكل في آخر يومين بالمعسكر وفوجئت برفع اسمي من كشوفات الفريق لمدة تجاوزت شهرين تقريبا الامر الذي ادهشني كثيرا لكون الفترة طويلة وعلاجي لا يستغرق كل ذلك الوقت.
واضاف انه حاليا يجهز نفسه من خلال التمارين اليومية الذي يمارسها بالنادي فضلا عن اشتراكه بناد صحي خارجي لكونه مقبلا على تحد كبير لإثبات وجوده مع السماوي في الموسم المقبل على حد قوله.
وشدد المسعد على ان السالمية فريق بطولات ولا يحتاج الا لتضافر الجهود والمساعي من اجل البقاء في دائرة المنافسة دائما والظفر بالألقاب المحلية تمهيدا للمشاركات الخارجية لافتا الى ان الفريق يضم نخبة مميزة من اللاعبين اصحاب الخامات النادرة بالملاعب المحلية والذين يحتاجون التوجيه فقط، الأمر الذي سيكون متاحا لهم في ظل وجود الجهاز الفني وعلى رأسهم البلجيكي توماس صاحب الســيرة الذاتية العطرة وتحديدا مع السماوي، حيث سبق له احراز لقب الـدوري وكأس الاتحاد معه.
وأشار الى ان الدوري الكويتي ينقصه الدعم المادي المفتوح لاستقطاب افضل المحترفين الأجانب بعيدا عن دعم الهيئة العامة للشباب والرياضة والذي يمنح فقط 20 الفا لجلب المحترفين وهو مبلغ لا يرضي طموح اللاعبين المميزين بالعالم، متمنيا ان تلقى الرياضة الدعم اللائق حتى نستطيع استعادة العصر الذهبي للكرة الكويتية من جانب ولمواكبة ما يحدث في الملاعب العالمية من جانب آخر. واضاف ان اللاعب الكويتي موهوب بالفطرة حسب اشادة عدد من المدربين العالميين الذين اشرفوا على تدريب المنتخب الوطني ولكنهم جميعا اكدوا ضرورة انتقاله من الهواية الى الاحتراف الكلي ليتماشى مع كرة القدم العالمية وليكون اهتمام وتركيز اللاعب منصبا على الكرة فقط لكي يتسنى له تطوير نفسه وذاته للحفاظ على لقمة عيشه ولضمان وجود عروض احترافية ومبالغ اعلى مع مرور الوقت والمواسم.