Note: English translation is not 100% accurate
مدير حلبة سرب يثني على دعم سمو الشيخ ناصر المحمد لأبنائه الرياضيين
بن عيدان لـ «الأنباء»: إعادة ترتيب رياضة السيارات الكويتية ضرورة
23 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
صلاح بن عيدان اسم عرفته رياضة السيارات الكويتية منذ ثمانينيات القرن الماضي وهذه العلاقة كانت سببا في منحه لقب سفير رياضة السيارات الكويتية قياسا لحجم مشاركاته الدولية التي نافس بها عبر مسيرته الرياضية، فـ«بن عيدان» يعتبر نوخذة رياضة السيارات الكويتية، فعندما ندرك أن صلاح بن عيدان قد ارتبط ارتباطا وثيقا مع فريق يحمل اسم STS الذي أسسه في مطلع تسعينيات القرن الماضي ومازال مستمرا، وبهذا الفريق استطاع بن عيدان ان يحجز مقعدا في تلك الصفوف الأمامية لرياضة السيارات الكويتية والدولية من خلال ما حققه من إنجازات دولية وبمختلف البطولات، بن عيدان وبخبرته الكبيرة كان وما زال يعطي من أجل دفع عجلة التطوير لهذه الرياضة ولعل منصبه الحالي كمدير لحلبة سرب الكويت خير برهان على أنه قادر على تحقيق ذلك الحلم الذي سيصبح حقيقة في يوم من الأيام، لنتعرف وعن قرب على تلك الشخصية القيادية عبر هذا اللقاء الذي خص به «الأنباء» فماذا قال:كيف تنظر الى فريق STS؟
٭ فريق STS كان بالنسبة لي مجرد حلم وتحقق ولله الحمد، فمازال هذا الفريق قائما ومتواجدا بين تلك المحافل الدولية منذ انطلاقته الأولى في بدايات تسعينيات القرن الماضي، فكان الفريق يشارك في أكثر من 5 بطولات دولية في الموسم الواحد والمتمثلة في: بطولة البحرين لسباق السرعة ـ بطولة الشرق الأوسط للمرتفعات ـ بطولة الشرق الأوسط للراليات ـ بطولة العالم للراليات الصحراوية ـ البطولة العربية لسباق السرعة بقطر وغيرها من المشاركات المحلية والدولية إلى جانب مشاركة الفريق في بعض من الأنشطة الاجتماعية كالمدارس وغيرها، وأتشرف اليوم بأنني كنت قائدا لهذا الفريق الذي استطاع أن يرسم الصورة الجميلة لرياضة السيارات والدراجات الكويتية رغم الظروف السلبية التي تعيشها الرياضة بفضل جهود الجميع وعلى رأسهم الأخ خالد عبدالمحسن الراشد الذي سخر العديد من العقبات التي كانت تواجه مستقبل الفريق.وأود أن أضيف نقطة هنا بأن الفريق كان يدار من قبل شباب كويتي طموح فنجد منهم الإداري والإعلامي والفني، فتلك المعطيات كانت سببا في إدارتنا لرالي الكويت الدولي 2010 فالفريق كان قد ساهم في إنجاح الرالي والتاريخ كفيل بأن يبين تلك النجاحات.
كنت أول سائق راليات كويتي يجلس خلف مقود «ميني كوبر»؟
٭ كانت تجربة من نوع آخر ليس فقط لأنني أعتبر أول سائق راليات كويتي يقود هذا النوع من السيارات بل كانت المتعة تتجلى في أن هدفي وهدف الرعاة في مقدمتهم شركة أولاد علي الغانم وشركة الخليج للكيبلات وماكدونالدز الكويت وشركة زين للاتصلات، بأن تكون الراية الكويتية مرفوعة في منصة التتويج من خلال منافسات رالي الكويت الدولي 2012 وكنت قاب قوسين أو أدنى بأن أكون أحد المتوجين باسم الكويت، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فقد قبلت بالمركز الرابع رغم أنني مازلت متمسكا بأحقيتي في تلك المنصة في ظل المعطيات التي جاءت مع ظروف تلك المنافسة، ولا أخفيك سرا كم أتمنى اليوم أن أستمر في تمثيل الكويت في هذه الفئة ضمن منافسات بطولة العالم للراليات، حيث سبق لي أن سجلت أول مشاركة كويتية بهذه البطولة العالمية ضمن فئة الـ WRC 2 وكانت مشاركة ناجحة بالنسبة لي كوني أكتسب خبرة جديدة من خلال احتكاكي المباشر مع أبطال العالم وما زلت أطمح أيضا إلى أن أسجل من جديد مشاركة كويتية في بطولة الشرق الأوسط للراليات وهذا طموح يراودني وبإذن الله ستكون هناك مفاجأة من العيار الثقيل.
ما دور سمو الشيخ ناصر المحمد؟
٭ قبل أن ندخل في تفاصيل هذه الجزئية أود أن أتقدم نيابة عن إخواني الرياضيين بالشكر والعرفان لسمو الشيخ ناصر المحمد الذي له الفضل بعد الله في إعادة الأمل لرياضة السيارات من خلال تبنيه فكرة إنجاز وتنفيذ حلبة سرب الكويت التي أصبحت اليوم عنوانا من عناوين الإنجازات الكويتية، والشكر موصول للأخ عبدالعزيز إسحق بصفته عضو مجلس أمناء متحف السيارات على منحي الثقة لإدارة هذا الصرح الرياضي الاجتماعي.وفيما يخص هذه النقطة يجب أن يدرك الجميع أن هناك العديد من الأسئلة المطروحة ومن أهمها: هل تمتلك الكويت اليوم أماكن مثالية نستطيع من خلالها أن نمارس بها ألف باء رياضة السيارات؟ الجواب بالتأكيد لا، وتحت الإجابة مليون خط، فلا أقبل اليوم أن نجامل بعضنا البعض على حساب البلد وعلى حساب سمعة الكويت الرياضية تحديدا، فسمو الشيخ ناصر المحمد كان ومازال مدركا تماما لحجم وجسامة ملف رياضة السيارات الكويتية وعلى أثره وبحكم تلك المعطيات أمر سموه ببناء حلبة سرب لتكون متنفسا لمن يريد أن يتنفس من أكسجين رياضة السيارات الكويتية وهذا ما نشهده اليوم وعلى أرض الواقع بأن حلبة سرب أصبحت مدرسة أبوابها مفتوحة للجميع يتعلم منها أبناؤنا وبناتنا تلك القوانين واللوائح المعتمدة عن رياضة السيارات والبرهان هنا واضح، فسباق الكارت الذي يقام على مضمار حلبة سرب إضافة الى اننا بصدد تفعيل بعض من المشاريع التي من شأنها أن تخدم شريحة كبيرة من فئات المجتمع الكويتي، وكذلك تخدم إخواننا المقيمين، فرياضة السيارات علم قائم بحد ذاته وليس مجرد استعراض حر فهذا النشاط لا يمتّ بصلة لا من بعيد ولا من قريب لذلك العلم الذي أعنيه هنا.
هل تحتاج رياضة السيارات الكويتية إلى إعادة جدولة؟
٭ لدي رأي شخصي في هذا السياق، فملف رياضة السيارات الكويتية له بداية ولكن ليست له نهاية على ضوء ما تشهده رياضة السيارات حاليا من ظروف قد تكون خانقة فبواقع خبرتي المتواضعة في هذا الملف المعني برياضة السيارات الكويتية، أرى أن البعض وليس الكل من المسؤولين عن رياضة المحركات الكويتية لديه طاقة وحب للعمل ولكن للأسف لا تصب هذا الطاقة في مصلحة تطوير الرياضة بل العكس من ذلك ومن أبرزها أن بعضهم نجد لديه المركزية في اتخاذ القرار حتى وإن كان هذا القرار له أبعاد سلبية، ناهيك عن أن البعض جاء إلى هذه الرياضة عن طريق «البراشوت» ونزل إلى أرض الرياضة من أجل التكسب فقط لا غير، وفي المقابل نجد شخصيات مخلصة وتعمل من أجل مستقبل أفضل، وعليه فإننا اليوم بأمسّ الحاجة لإعادة جدولة رياضة السيارات الكويتية- إن جاز التعبير- حتى نبدأ في تنفيذ خارطة طريق واضحة المعالم وهذا الأمر يجب أن نبدأ فيه من أنفسنا ومن ثم ننتقل به إلى تصحيح هذا المسار وبهذه الجزئية أود أن أؤكد ان ملف تطوير رياضة السيارات جاهز، فمازال هناك متسع من الوقت حتى نبدأ صفحة جديدة مليئة بالتفاؤل والعمل الجاد وبعيدا عن تلك الشوائب التي أصابت جسم رياضة السيارات الكويتية وهذه الإصابة كانت سببا رئيسيا في تأخرنا.النايف نجح في تطوير رياضة الراليات بالكويتتعد رياضة الرالي بالكويت من أقدم الرياضات الميكانيكية التي عرفتها الكويت في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وبكل تأكيد نحن بالكويت نمتلك الريادة إلى جانب هذه الريادة نجد اليوم التميز الذي تعيشه هذه الرياضة تحديدا والسبب يرجع لجهود الشيخ عذبي النايف بصفته رئيس لجنة الراليات لدى نادي باسل الصباح للسيارات والدراجات فهو رجل قد تواجد في المكان الصحيح ولعل لغة الأرقام خير دليل على ما تسجله رياضات الراليات الكويتية من إنجازات، حيث نجد مشاركة أكثر من 35 متسابقا في رالي باها الكويت الذي عاد بعيد غياب طويل ناهيك عن بطولة الكويت للراليات المحلية وما حققته هذه البطولة من سمعة بين الأوساط الرياضية عبر منطقة الخليج حتى أصبحت مثالا يحتذى من حيث التنظيم وإدارة الحدث، وهناك العديد من الشواهد التي تؤكد لنا ان الشيخ عذبي النايف قاد دفة التطوير وبكل احترافية ومن هنا أتمنى من الجميع ان يدركوا حجم هذا التطوير وأن يأخذوا هذا النجاح على محمل الجد حتى نرتقي وترتقي معنا رياضة السيارات.