أتقدم بالشكر والعرفان لأخويّ الشيخ جابر الدعيج والشيخ مبارك الدعيج على وقوفهما معي ودعمهما للفريق
ابتعدت موسم 96 بسبب وجود بعض الشخصيات تدير الرياضة بطريقة لا ترتقي لطموحاتنا
بدأنا عام 1993 بـ8 أشخاص حتى وصلنا إلى فريق متكامل هو «KSR »
صفحة تعنى بكل ما هو جديد في عالم السيارات والدراجات الآلية والنارية من بطولات محلية وإقليمية وعالمية بالإضافة إلى تغطية حصرية للسائقين الكويتيين والخليجيين ونشر آخر أخبار الاتحادين الدولي للسيارات والدراجات النارية.
للتواصل مع الصفحة بريد الكتروني:
[email protected]حوار - أسامة المنصور
الشيخة مشاعل الدعيج الصباح شخصية رياضية من الدرجة الأولى وتعتبر اليوم أحد الأعمدة الداعمة لرياضة المحركات البحرية، «أم دعيج» عاشقة لرياضة المحركات منذ الصغر ومازالت حتى هذا اليوم رغم اختلاف المعطيات إلا أنها مازالت مستمرة في نهجها المنطلق من الوطنية وحبها للمنافسة، وعليه أصبحت أحد الأسباب التي رسمت تلك التطلعات التي قادتها لأن تقوم بإدارة فريق كويتي محترف منذ منتصف عام 1993، ومازالت مستمرة، فهذا التاريخ كفيل بأن يشرح لنا عن أسرار تلك العلاقة التي تربط أعضاء فريق «KSR» ومنصات التتويج. مشاعل الدعيج قدمت للرياضة الكثير، واليوم تتذكر أفضال السيد محمد رضا بهبهـاني الذي له الفضــل (بعد الله عز وجل) في رسم خارطة الطريق لتحقيق ما تصبو إليه، فمازالت تتذكر تلك النصائح والتوجيهات التي جعلتها اليوم أحد أبرز الشخصيات الرياضية في عالم رياضة المحركات البحرية، تلك التطلعات وغيرها سنتعرف عليها من خلال هذا اللقاء الذي يعتبر أول لقاء مطول لها عبر «الأنباء» لتبوح من خلاله عن بعض أسرار هذه اللعبة.
هل انت متفائلة بمستقبل مشرق للرياضة البحرية الميكانيكية؟
٭ في البداية أتشرف بهذه الاستضافة الجميلة من قبل جريدة «الأنباء» التي دائما ما تطلعنا على ما هو مميز، وأنا شخصيا من أشد المعجبين والمتابعين لها، وفيما يخص مسيرتي الرياضية في هذه الرياضة فالمشوار طويل ويحتاج الكثير ولكنني سأختصرها قدر الإمكان، ففي عام 1993 كانت البداية الفعلية لفريق«K j S» وهذه البداية كأي بداية لمشروع حيث بدأ بمجرد فكره تتوارد بيننا كهواة لهذه الرياضة بأن نعمل على إيجاد كيان نحقق من خلاله وجود لنا كممارسين لهذه الرياضة في تلك الفترة. واضافت، كانت انطلاقة الفريق من خلال 8 أشخاص تقريبا وكان من بينهم نجوم من دولة الإمارات الشقيقة، حيث كانوا يتصدرون أغلب المراكز المتقدمة آنذاك ولهم الأفضلية في تلك الإنجازات بالإضافة الى أبطال الكويت أمثال يوسف الربيعان، عنبر المطيري، وليد عبدالواحد، ناصر المسلم، مصطفى سعيد، فيصل القصار، محمد وخالد محسن، صلاح المري، غانم خميس ويوسف البصيري وغيرهم الكثير من نجوم اللعبة الذين ساعدوني في وضع حجر الأساس لهذا الفريق، وكانت هناك منافسة قوية بين الفريق وأبطال اللعبة، وبالمناسبة كان البطل الكويتي عبدالرحمن البدر الذي يعتبر اليوم أحد رموز الفريق كان منافسا قويا للفريق وبكل تأكيد نتشرف بتواجده معنا بالفريق ومساهماته كبيرة في إدارة الفريق وكذلك أخي أحمد الدواس الذي له الفضل بعد الله في تكاتف أعضاء الفريق.
في اي موسم بدأ الفريق التوجه إلى الاحترافية؟
٭ استمر الفريق نحو تحقيق إنجازات محلية ودولية، وكان الفريق يحصد عددا من المراكز الثلاثة الأولى في أي منافسة، ففي موسم 94 تحديدا بدأ الفريق في التوجه نحو الاحترافية والأسباب كثيرة من أبرزها قيام بطل العالم آنذاك الأميركي Tim judge بالمشاركة تحت اسم الفريق وحقق المركز الأول ضمن منافسة أقيمت بمناسبة الأعياد الوطنية للكويت فكانت الفرحة فرحتين، فهذا الانجاز كان بمنزلة إضافة جديدة للفريق حتى أن جاء موسم 96 ففي هذا الموسم ابتعدت عن الفريق لظروف خاصة من أبرزها أن هناك بعضا من الشخصيات كانت تقوم بإدارة هذه الرياضة بطريقة لا ترتقي إلى طموحاتنا ففضلت شخصيا الابتعاد عن إدارة الفريق ولكنني مازلت على تواصل دائم مع الشباب ولله الحمد ظل الفريق قائما بنجومه حتى هذه اللحظة، فبعد 17 عاما أي في موسم 2013.عدت من جديد إلى إدارة الفريق بعد أن سمحت لي الظروف وكذلك تدخل الشباب وإصرارهم على هذه العودة في ظل ظروف مازالت غير ملائمة تعيشها رياضة الدراجات المائية، إلا أننا نحمل ذلك التفاؤل الإيجابي لمستقبل أفضل بإذن الله، واليوم وبعد موسمين من عودتي لإدارة الفريق سنكمل معا مشوار الإنجازات في ظل وجود طاقات كويتية قادرة على إضافة الدعم المميز من جميع أجهزة الدولة المعنية بالرياضة ونعدهم بالمزيد.
كيف ترين مشاركات الفريق؟
٭ ان الإنجازات لفريق «KSR» لم تقتصر على تلك المنافسات التي تشهدها الولايات المتحدة، فهناك أيضا سلسلة من الانتصارات التي سجلها الفريق سواء بموسم دولة الإمارات أو الموسم الرياضي بدولة قطر، وهذه الانجازات الذهبية لم تأت من عدم، بل من جهود متواصلة من أعضاء الفريق، الى جانب دخول عامل الخبرة في هذا المجال، فمن يعرف الفريق يدرك حجم إنجازاته، فالأسماء التي تتواجد فيه كفيلة بأن تكون قياسا واقعيا ومنطقيا لطبيعة الإنجازات، فالبطل يوسف العبدالرزاق والبطل أحمد الدواس والبطل عبدالله الفاضل كتبوا للتاريخ بأن الكويت لا تعرف سوى منصات التتويج العالمية، فمن يرجع للنتائج سيكتشف بنفسه طبيعة تلك الإنجازات، وبهذه الجزئية أحب أن أؤكد على أن الدعم المادي والمعنوي الذي يتلقاه الفريق كان أحد الأسباب الرئيسية في استكمال مسيرة الفريق، ومن هنا أود أن أتقدم بالشكر والعرفان لأخوي الشيخ جابر الدعيج والشيخ مبارك الدعيج على وقوفهما معي ودعمهما الكبير لي وللفريق فهما يقفان وراء إنجازات الفريق طوال مسيرته ومازلت أستعين بتوجيهاتهما، وانني أثني على إسهاماتهما المتواصلة مع الفريق، وأنا اليوم حريصة جدا على أن تظهر المشاركة الكويتية المتمثلة بفريق «KSR» بصورتها المثالية وسنكتب للتاريخ وبلون ذهبي بأن الكويت كانت وما زالت وستسمر بإذن الله في ريادتها بهذه الرياضة وغيرها من مجالات الحياة.
ما الاسباب التي تغيب الكويت فيها احيانا عن أجندة البطولات الدولية؟
٭ سؤال دائما ما يتكرر طرحه لماذا تسجل الكويت غيابا واضحا وبدون أعذار عن أجندة البطولات الدولية، وفي حقيقة الأمر فإن الإجابة تحتاج الى شرح مطول وقد لا نصل الى نتيجة قد تكون سببا في عودة الكويت الى تلك الأجندة الدولية، وما علينا اليوم، كل حسب مسؤولياته، أن يترجم هذا العمل الى واقع ملموس من شأنه أن يخرجنا جميعا من هذا الموقف المحرج إن جاز التعبير وبهذه النقطة تحديدا والهدف واحد هو خدمة الوطن من خلال تفعيل الرياضة البحرية الميكانيكية.
واضافت، لدينا كفريق يمتلك الخبرة الكافية من أفكار وتطلعات من شأنها أن تخدم سمعة الكويت فمصلحتها فوق كل اعتبار، وهناك أجيال قادمة تنتظر منا بناء قاعدة صلبة لهذه الرياضة والتي ترتبط ارتباطا وثيقا مع التراث الكويتي والخليجي، ويجب أن نتسارع في وضع حلول جذرية لهذه المشاكل التي قد تحول دون إقامة أو استضافة عدد من البطولات الدولية هنا بالكويت، فلدينا ما يكفينا من مقومات لإنجاح أي حدث دولي ولكن تحتاج الى وضع إستراتيجية واضحة وأن يكون هناك تعاون بين الجميع حتى يتحقق ذلك النجاح المطلوب.
يجب إعطاء الفرصة الكاملة للشباب
ذكرت الشيخة مشاعل الدعيج أن أبناء الكويت الرياضيين يعانون من سياسة غير واضحة الأهداف وبتطبيق هذه السياسة أصبح هناك هدر واضح لعطاء النجوم والأبطال من أبناء الكويت، وهنا يكمن السؤال الأبرز من يقيم أداء ومستوى اللاعبين ليتم اختيار الأفضل لتمثيل الكويت في البطولات الدولية والعالمية؟ ونحن نعلم أننا والكثيرين من المخلصين من أبناء هذا الوطن الطامحين لتحقيق العدل والإنصاف داخل هذا النادي كى يأخذ كل بطل مبدع من أبناء الكويت حقه كمن يحفر في الصخر لتحقيق العدالة بين الجميع إلا إننا سنظل ننادي بأعلى صوت مطالبين الحكومة الرشيدة ومجلس الأمة الموقر بضرورة ألا يظل الاحتكار هو سيد الموقف وان يتم إعطاء الفرصة كاملة للشباب وتمكينهم من قيادة الحركة الرياضية في ظل سعى الدولة بجميع أجهزتها لاحتواء الشباب واستثمار طاقاتهم في نهضة الكويت والارتقاء به وأن يتم إنشاء أندية أخرى مماثلة لكسر هذا الاحتكار مما يساهم في توسيع رقعة ممارسة الشباب وإعداد جيل جديد يقود اللعبة وينطلق به من اليأس إلى الرجاء.
فريق KSR يمتلك جيلاً واعداً
تقول الشيخة مشاعل أنه بعد هذا التاريخ الحافل الذي يتمتع به الفريق أصبح من الضروري أن نبني جيلا واعدا ومدركا حجم مسؤولياته، ولله الحمد استطعنا أن نخرج هذا الجيل وفق تلك المعايير الدولية لرياضة «الجت سكي» سواء من خلال قوانين الـ (IJSBA) أو (Prowater cross) من خلال الاتحاد الدولي للرياضات البحرية (UIM) وبالمناسبة فإن المتسابق راشد الدواس وهو أحد المبتدئين بالفريق قد حقق إنجازا باسم الكويت في النسخة الأولى للبطولة التي ينظمها الاتحاد الجديد للعبة (برو ووتر كروس) فقد حصل على المركز الأول وكذلك أحرز ثلاثة كؤوس في فئات المبتدئين محدودة التعديل إضافة الى فئة المبتدئين ستوك وهواة غير المعدل ولم تقتصر هذه الإنجازات على البطل القادم راشد الدواس بل كان زميله بالفريق البطل بدر القناعي له مشاركة أيضا ناجحة حيث حقق القناعي كأس المركز الثاني في فئة (المعدل) المفتوحة وكأس المركز الثالث في فئة (المبتدئين ستوك) وهناك أيضا ناشئ جديد نقوم حاليا بإعداده للمشاركة القادمة وهو المتسابق شاهين ابراهيم الذي يعتبر أصغر عضو بالفريق، وعليه نستطيع القول بأن فريق KSR يمتلك جيلا واعدا وهو قادر على إكمال المسيرة التي بدأنا فيها في عام 1993، وبفضل جهود الجميع أصبح للفريق 14 مشاركا ينافسون اليوم في أكثر من 5 فئات بمختلف البطولات وهم: عبدالله التركيت، عبدالله الحميدي، حمد الدلالي، يوسف العبدرزاق، راشد الدواس، أحمد الدواس، عمر القناعي، بدر القناعي، خالد الماجد، عبدالعزيز النجدي، شاهين ابراهيم، ابراهيم رمضان، مبارك السلطان وفيصل القصار. فهؤلاء نجوم الكويت وأعدهم عبر هذا اللقاء بأنني سأكون دائما بجانبهم وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق المزيد من الإنجازات الكويتية في عالم الرياضة الميكانيكية البحرية.