Note: English translation is not 100% accurate
الجهراء يستعيد عافيته.. وكاظمة يكمل مشوار الصحوة
الجولة الخامسة: السالمية «واثق».. والقادسية «ما يتأثر».. والكويت «رايق»
23 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم – aziz995@
لم تحمل الجولة الخامسة من عمر دوري VIVA أي جديد ومرت بهدوء وسلام دون أي مشاكل تذكر أو عراقيل تعكر صفو فرق الصدارة التي لم تجد أي صعوبة في تحقيق انتصارات سهلة، فالسالمية المتصدر بدا واثق الخطى يمشي نحو الصدارة ودك مرمى الشباب بثلاثية، فيما لم يتأثر القادسية برحيل مدربه السابق راشد بديح وحقق انتصاره الرابع في الدوري على حساب الفحيحيل برباعية، بينما واصل الكويت عزفه الجميل وحقق الفوز الرابع له في الدوري بـ 4 مباريات عندما عاد بـ 3 نقاط من الساحل بتغلبه على أبناء أبوحليفة بثلاثية نظيفة، واستعاد الجهراء عافيته بعد فوزه على النصر 3-1، بينما واصل كاظمة صحوته بتحقيق الفوز الثاني في الدوري على حساب الصليبخات بخماسية دون رد، وتمكن خيطان من تحقيق الفوز الأول له في الدوري وخرج من القاع بعد تغلبه على اليرموك 2-0.
السماوي في القمة
يعتبر امرا مميزا للسالمية أن يدخل الجولة السادسة وهو في قمة الدوري لأنه سيواجه القادسية والفوز عليه سيعطيه دافعا معنويا لمواجهة الكويت في الجولة السابعة فإذا خرج منهما منتصرا سيكون الفريق الأقرب لصدارة القسم الأول، لذلك سيعتمد المدرب الألماني رولف ولفغانغ على الأسماء السابقة نفسها في المباريات المقبلة ولن يغير إلا في خططه لأنه يدرك أن الثبات في الأسماء يساهم كثيرا في تحقيق الانتصارات.
الأصفر عاد معنوياً
من الصعب على أي فريق أن يحقق انتصار مريحا وهو يعاني من ظروف قاهرة كتغيير المدرب وإصابة لاعبين وإيقاف لاعبين وتذمر محترفين، كل تلك الأمور رافقت القادسية قبل مواجهة الفحيحيل لكنه تمكن من تحقيق فوز كبير برباعية نظيفة لكنها لم تكن مقنعة لبعض أنصاره بسبب تراجع المستوى العام للفريق ولبعض اللاعبين.
الأبيض «دايماً مرتاح»
من الدقيقة الأولى حتى نهاية المباراة تجد أن الكويت يلعب بأريحية ولا توجد لديه أي مشاكل في الوصول لمرمى المنافسين لذلك يسجل انتصار تلو الآخر دون عقبات بسبب الثبات في المستوى ووجود صف ثاني قادر على تعويض الغيابات من خلفهم مدرب يجيد قراءة المباريات وهو المدرب الوطني محمد إبراهيم.
الجهراء واقتناص النقاط
من الواضح أن الجهراء يعاني من تذبذب المستوى لكنه يعرف كيف يصل إلى النقاط الـ 3 وهذا ما فعله أمام النصر، حيث لم يكن المستوى حاضر لكنه اصطاد النقاط لكن على المدرب الألباني الكسندر جيجا ترتيب أوراقه بصورة أفضل لأن القادم أصعب وأقوى.
البرتقالي على العودة ناوي
يبدو أن الفوز بلقب كأس الاتحاد منح لاعبو كاظمة روحا معنوية كبيرة، حيث ظهر الفريق أمام الصليبخات بشكل مميز بجميع الخطوط من الدفاع حتى الهجوم وكان بالفعل يستحق الفوز بالخمسة، لكن سيكون الحكم أوضح عندما يواجه البرتقالي في الجولتين المقبلتين الجهراء والعربي فهل يستمر أبناء العديلية في درب الانتصارات أم يعودوا لدوامة الهزائم؟.
الصليبخات «ضايع»
يبدو أن الصليبخات يسير «عكس الاتجاه» فهو بدأ بقوة في الدوري وظهر بمستوى مميز إلا أنه من مباراة إلى أخرى يتراجع في النتيجة وقليلا في الأداء وفي مباراة كاظمة لم يكن الفريق موجود في الشوط الثاني وغابت عنه جميع ملامح كرة القدم خصوصا من الناحية الدفاعية.
العنابي ما تغير
لم يتغير النصر في هذه الجولة عن الجولات السابقة فهو دائما يريد أن يكون ردة فعل لا أن يبادر هو بالفعل بنفسه فبعد أن يتعرض لصدمة الهدف الأول والثاني يفكر الفريق بالهجوم، كما كان هناك أكثر من علامة استفهام حول جولس الأردني منذر أبوعمارة على دكة البدلاء وهو مصدر خطورة الفريق وخير دليل نزوله في الشوط الثاني والعمل الكبير الذي قام فيه.
خيطان والعودة
ربما يكون الفوز على اليرموك هو بمنزلة عودة خيطان للتألق مرة أخرى وتقديم مستوى يليق باسم هذا النادي بعد كبوة البداية لذلك ستكون الاستمرارية مهمة جدا من أجل البقاء في منطقة الوسط على أقل تقدير لأن المركز الأخير معنويا يؤثر على مستوى اللاعبين.
الفحيحيل والسقوط الأكبر
كان واضحا على لاعبي الفحيحيل استسلامهم في مواجهة القادسية منذ بداية المباراة لذلك تكبد الخسارة الكبيرة برباعية، لأنه لو لعب بنفي الروح والأسلوب التي لعب فيها بالمباريات السابقة لكانت الخسارة بفارق هدف أو هدفين لأن الفريق ظهر بشكل جيد رغم عدم تحقيقه لأي فوز.
اليرموك غريب
يعتبر اليرموك من الفرق الغريبة في الدوري فهو يظهر بمستوى مميز أمام فرق الصدارة ويسقط بصعوبة ثم يأتي في المباريات التي من المفترض أن يكون فيها الطرف الأفضل ويسقط بسهولة لذلك يجب أن تكون هناك وقفة من قبل الجهازين الإداري والفني مع اللاعبين قبل نزيف المزيد من النقاط.
الساحل لم يتعلم
هذا هو حال الساحل من جولة إلى أخرى فمجرد دخول هدف في مرماهم تنهار المنظومة كاملة وتكثر الأخطاء سواء الفردية أو الجماعية لذلك بعد أي هدف أول تكون مسألة دخول الهدف الثاني والثاني وقت لا أكثر لذا على المدرب عبدالرحمن العتيبي إيجاد حل لهذا الخلل سريعا.
الشباب لماذا الأخير؟
يبدو أن الشباب يعاني كثيرا هذا الموسم والسبب واضح وهو نفس السبب الذي جعله في المركز الأخير حتى الآن وهو الضعف الهجومي الكبير فالفريق لا يجيد بناء الهجمات أو الوصول لمرمى المنافسين ويكتفي بالدفاع وكأنه ينتظر دخول الهدف الأول لكي يرد على الخصوم لذلك يجب على المدرب الثربي مايلوس فيلبيت تغيير فلسفته بأقرب وقت حتى لا يظل طويلا بهذا المركز.
لقطات من الجولة
٭ احتفظ مهاجم العربي فراس الخطيب بصدارة قائمة هدافي الدوري برصيد 7 أهداف وجاء بعده كلا من مهاجم كاظمة باتريك فابيانو ومهاجم السالمية جمعة سعيد برصيد 4 أهداف، فيما جاء 4 لاعبين بالمركز الثالث وبرصيد 3 أهداف وهم: مهاجم العربي البرازيلي تياغو بيزيرا ومهاجم القادسية دوريس سالامو ومهاجم السالمية حمد العنزي ومهاجم الجهراء إلياسو أوليفيرا، بينما جاء بالمركز الرابع 14 لاعبا برصيد هدفين وهم:مهاجم الصليبخات بدر المطيري ومهاجم النصر زبن العنزي ومن القادسية عبدالعزيزالمشعان وبدر المطوع وفهد الأنصاري ولاعب وسط الفحيحيل سالم الهاجري ومن السالمية عدي الصيفي ونايف زويد ومهاجمي الكويت روجيريو وكارلوس فينسيوس وخالد عجب ومن الجهراء الكسندر نينو ومحمد العجمي ومن كاظمة مشاري العازمي.
٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب لاعب اليرموك مبارك البناي في مواجهة فريقه خيطان.
٭ جميع الفرق الخاسرة في هذه الجولة لم تسجل أي هدف باستثناء النصر الذي خسر من الجهراء 1-3 والذي سجل هدفا من ركلة جزاء.
٭ يعتبر هجوم الكويت والقادسية هو الأقوى حتى الآن برصيد 15 هدفا ويأتي خلفهما السالمية بـ 14 هدفا، فيما يعتبر دفاع الأبيض هو الأقوى باستقباله هدفين.
٭ 3 فرق لم تتمكن من تحقيق أي انتصار وهي الفحيحيل والشباب والساحل.
٭ شهدت الجولة تسجيل هدفين للاعبين في مرمى فريقيهما وهما لاعب الفحيحيل التونسي محمد بن سلامة أمام القادسية، ومهاجم الشباب مسعود فريدون في مرمى فريقه أمام السالمية.
٭ بادرة مميزة قام فيها لاعبو القادسية بعد أن حملوا لافتة شكر لمدربهم السابق راشد بديح الذي طلب إعفاءه من مهام تدريب الفريق قبل هذه الجولة.