Note: English translation is not 100% accurate
السالمية «دايماً يرجع».. والعربي حقق المطلوب.. وكاظمة يوقّف ويتوقّف.. والشباب فوز أول
الجولة التاسعة: القادسية «طاح بالعقدة» والكويت بكل الطرق ينتصر
14 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم - aziz995@
لم يتمكن القادسية من الاحتفاظ بفارق الـ 5 نقاط بينه وبين الكويت بعد ان توقف اضطراريا أمام كاظمة بتعادله 1 ـ 1 في الجولة الثامنة من دوري VIVA الأمر الذي أعاد الفارق إلى 3 بعد فوز صعب للكويت على الفحيحيل بهدف دون رد جاء بخطأ مدافع ما يثبت أن الأبيض يريد نيل الانتصار واللقب بكل الطرق، وعاد السالمية للواجهة بقوة بعد فوز عريض على خيطان بثلاثية نظيفة، فيما لم يفوت العربي الفرصة ونال 3 نقاط بشق الأنفس من النصر بعد فوزه بهدف دون رد، وحقق الشباب فوزه الأول في الدوري وجاء على حساب الصليبخات 2 ـ 1.
الأصفر.. وقف
على الرغم من تقديم القادسية لأداء مميز أمام كاظمة إلا أنه لم يعرف كيف ينهي المهمة في الشوط الأول بعد ان قدم المنافس أداء متواضعا في هذا الشوط لذلك على الفريق التركيز كثيرا في كيفية انهاء الهجمة والعمل على تحسين عامل اللياقة البدنية والذي يهبط كثيرا خصوصا في الشوط الثاني، كما على المدرب الكرواتي داليبور ستاركفيتش أن يقرأ المباراة جيدا خلال سير المواجهة لأنه حتى هذه اللحظة لا يجيد التبديلات والتي لا تحسن من شكل الفريق.
الأبيض.. تراجع بالمستوى
بطريقة الحسابات ولغة الأرقام الكويت حقق نتيجة جيدة بفوزه على النصر بهدف دون رد اما بطريقة المتعة وقياس المستوى لم يقدم الأبيض أي مستوى يذكر امام الفحيحيل الأمر الذي يتطلب من المدرب محمد إبراهيم تدخلا سريعا خلال الأيام القليلة خصوصا في اختيار بعض اللاعبين الذي تراجع مستواهم كثيرا.
السماوي.. عاد
من الواضح ان السالمية تجاوز عثرة نزيف النقاط في الجولتين السادسة بخسارة من القادسية 0 ـ 2 والسابعة بتعادل من الكويت، حيث أراح في الثامنة ليعود بقوة في هذه الجولة ويحقق فوزا عريضا ومريحا على خيطان بثلاثية نظيفة ما يثبت بأن السماوي مصر على العودة إلى منصات التتويج هذا الموسم.
الأخضر.. بالنهاية انتصر
لم يقدم العربي المستوى المأمول منه في مواجهة النصر بل بالعكس كان قريبا من الخروج متعادلا بسبب التراجع المخيف للفريق بشكل كبير في هذه المواجهة ونلتمس العذر للمدرب أحمد عسكر، لاسيما ان الفترة قصيرة لحظة تسلمه مهام الفريق خلفا للمدرب المستقيل البرتغالي لويس فيليبي لكن لن يرضى جمهور العربي بأن يستمر حال الفريق على هذا المنوال.
البرتقالي.. إصرار كبير
لم يعد كاظمة ذلك الفريق الذي شاهدناه في الموسم الماضي أو حتى في بداية الموسم الحالي فالفريق يملك روح قتالية عالية وإصرار كبير بالعودة في النتيجة مهما كان المنافس، كما أنه يسير برتم ثابت طوال شوطي المباراة ما يعني أن المدرب واللاعبين انسجموا بصورة كبيرة ولم يتبقى سوى حصد الألقاب.
الفحيحيل.. حاول
على الرغم الإمكانيات القليلة التي يمتلكها لاعبو الفحيحيل إلا انه حاول مجاراة الكويت طوال شوطي المباراة وكان قريبا من إدراك التعادل لولا خطأ مدافعه أحمد الفهد الذي سجل هدف المواجهة الوحيد لصالح الكويت لكن يحسب الانضباط التكتيكي للمدرب حاتم المؤدب ولاعبيه وسيكون الفحيحيل رقما صعبا هذا الموسم.
خيطان.. والنشوة
كان واضحا على لاعبي خيطان ومدربهم البرتغالي انطونيو ميراندا نشوة الفوز على الجهراء 3-2 في ربع نهائي كأس سمو ولي العهد لأن الفريق لم يظهر بمستواه المعهود وكان مشتتا من الناحية الجماعية والفردية ولم يقدم أي مستوى يذكر يستحق من أجله العودة لأجواء المباراة أمام السالمية.
الصليبخات.. عليه الحذر
لم يقدم الصليبخات مستواه الذي ظهر فيه معظم الجولات السابقة، حيث فقد التركيز في معظم فترات المباراة ما تسبب في دخول مرماه لهدف متأخره كلفه نقطة التعادل لذلك على المدرب عماد سليمان الحذر لأنه الفريق يسير بالاتجاه المعاكس وباقي الفرق بدأت تتطور.
العنابي.. لعب
ظهر النصر في هذه الجولة بشكل مغاير سواء على المستوى الفني أو حتى على مستوى اللاعبين، فالفريق تغير حاله وكان ندا قويا للعربي وقريب من التعادل طوال فترات المباراة وإذا استمر المدرب ظاهر العدواني على هذا المستوى فإنه سيخرج قريبا من المركز قبل الأخير.
الشباب.. بداية العودة
لم يكن الشباب في الجولات السابقة موفقا في حصد نقاط الانتصار أو التعادل على الرغم من أنه يقدم كرة جيدة في الشق الهجومي دائما إلا أنه كان يقع بأخطاء فردية كانت تكلفه النقاط بشكل مستمر إلا أنه في مواجهة الصليبخات تأخر ومن ثم عاد بالتعادل ثم حقق الفوز ما يدل على أن الفريق في طريقه للعودة مرة اخرى وسيخرج من هذا المركز في قادم الجولات.
فريق «الأنباء» بعد الجولة التاسعة
اختار القسم الرياضي فريق «الأنباء» للجولة التاسعة من دوري VIVA ويضم:
٭ الحارس: حسين كنكوني (الفحيحيل).
٭ الدفاع: مساعد ندا (السالمية)، أحمد إبراهيم (العربي)، أليكس ليما (كاظمة).
٭ الوسط: أحمد الصقر (الكويت)، أكرم جحنيط (العربي)، مشاري العازمي (كاظمة)، فهد الأنصاري (القادسية)، منذر أبوعمارة (النصر).
٭ الهجوم: حمد العنزي (السالمية)، مسعود فريدون (الشباب).
صح لسانك
تغليب الحكام المصلحة العامة رغم شعورهم بالأسى موقف يستحق الإشادة بعد تعاطف الجماهير معهم والوقوف بجانبهم.
«قرار صائب»
غلط × غلط
الإساءة للآخرين من قناة التعصب لفريقي مرفوضة بعد ان انتشرت ظاهرة تبادل الإساءات من خلال الفيديوات.
«التواضع حلو»
الحكام نجم الأسبوع
استحق الحكام بأن يكونوا نجوم الأسبوع للجولة التاسعة من الدوري بعد إدارتهم للمباريات بطريقة مميزة رغم الأحداث الأخيرة والتي شهدت اعتداء لاعبي الجهراء على الحكم فهد السهيل ومساعديه في مواجهة خيطان الثلاثاء الماضي في ربع نهائي كأس سمو ولي العهد، وتعتبر عودتهم مميزة لأنهم سيكونون سببا في إبعاد الضغط عن الحكام في قادم المباريات والجولات.
المؤدب: من يواجه الكويت لابد أن يلعب بواقعية
مبارك الخالدي
أشاد مدرب نادي الفحيحيل التونسي حاتم المؤدب بلاعبي فريقه على الرغم من الخسارة أمام الكويت بهدف دون رد مع ختام منافسات الجولة التاسعة للدوري، وقال المؤدب في تصريحات عقب المباراة لقد لعبنا منهجا واقعيا فالكويت خصم قوي يجبرك على التأني وقراءة المباراة قبل وأثناء اللعب، فالأبيض يمتلك عناصر لافتة في كافة الخطوط خصوصا الهجوم بتواجد روجيريو وعبدالهادي خميس وفهد العنزي، وأضاف تفوق لاعبونا على انفسهم في التنظيم الدفاعي من العمق واعتمدنا على الكرات المرتدة ولولا سوء الحظ لخرجنا بالتعادل مع اللحظات الأخيرة من المباراة، مشيرا الى ان الأداء الجيد امام الكويت دفعة معنوية للاعبين.
الحكام في الميزان
٭ أحمد العلي (خيطان والسالمية) كان موفقا في إدارة المباراة واحتسب ركلة جزاء صحيحة لصالح السماوي بعد إعاقة حمد العنزي لكن عابه عدم استخدام البطاقة الصفراء في بعض التدخلات القوية والني كانت تستدعي منه ذلك لحماية اللاعبين.
***
٭ علي الحداد (الصليبخات والشباب): أدار المباراة باقتدار ورغم احتجاج طرفي المواجهة على قراراته إلا أنه لم يتأثر وكان واثقا من القرارات التي يتخذها لقربه من الحدث لحظة وقوعه ما ساهم في إخراجه للمباراة إلى بر الأمان.
***
٭ خالد ندا (النصر والعربي): كان مميزا في إدارة المباراة بسبب قربه من الحدث وتمركزه السليم وتعامله مع اللاعبين بطريقة احترافية رغم احتجاجهم على بعض قراراته التي كانت معظمها سليمة، ويحسب له هدوءه في التعامل مع اللاعبين ما ساهم في قيادته للمواجهة بصورة سليمة دون أخطاء تذكر.
***
٭ يوسف الثويني (كاظمة والقادسية): لم يكن موفقا في بعض القرارات المهمة خصوصا في ركلة الجزاء لصالح كاظمة التي أخطأ في تقديرها لقرب سعود الأنصاري من الكرة، كما كان عليه إشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه مشاري العازمي لدخوله القوي على المشعان، إلا أنه كان موفقا مع الحكم المساعد في إلغاء هدف القادسية برأس الأنصاري لوجود حالة تسلل.
***
٭ هاشم الإبراهيم (الكويت والفحيحيل): على الرغم من قلة خبرته في مباريات دوري الدرجة الأولى إلا انه كان موفقا في معظم القرارات التي اتخذها خصوصا في الهدف الذي ألغاه لصالح الكويت بعد دفع شادي الهمامي لمدافع الفحيحيل ما ساهم في تسجيل فهد الحمود، كما أنه تعامل مع احتجاجات اللاعبين بطريقة مميزة ساهمت في سيطرته على المباراة بشكل جيد.
لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم العربي فراس الخطيب صدارته لقائمة هدافي الدوري برصيد 7 أهداف، وجاء بعده مهاجم كاظمة باتريك فابيانو برصيد 6 أهداف، ثم يأتي مهاجم القادسية دوريس سالامو برصيد 5 أهداف وجاء خلفهم بالمركز الرابع برصيد 4 أهداف كل من: مهاجمي السالمية حمد العنزي وجمعة سعيد، ومن الجهراء الكسندر نينو وإلياسو أوليفيرا، ولاعب وسط الساحل مهدي بن حرب، وسالم الهاجري (الفحيحيل) فيما جاء 9 لاعبين بالمركز الرابع وبرصيد 3 أهداف وهم: البرازيلي تياغو بيزيرا وعلي مقصيد (العربي)، خالد عجب وعبدالهادي خميس (الكويت)، عدي الصيفي (السالمية)، أبوبكر كوني (الشباب)، فيصل عجب ومحمد الفهد (القادسية) وبدر المطيري (الصليبخات).
٭ لم تشهد الجولة أي حالة طرد وتعتبر من الجولات النظيفة والهادئة على مستوى التحكيم خصوصا بعد أحداث مواجهة الجهراء وخيطان في ربع نهائي كأس سمو ولي العهد.
٭ 3 فرق لم تتمكن من التسجيل في هذه الجولة وهي: النصر والفحيحيل وخيطان.
٭ يعتبر هجوم القادسية هو الأقوى حتى الآن برصيد 25 هدفا، ويأتي خلفه الكويت بـ 21 هدفا، فيما يعتبر دفاع الأبيض هو الأقوى باستقباله 4 أهداف وجاء القادسية خلفه بـ 5 أهداف.
٭ بعد فوز الشباب على الصليبخات تعتبر جميع الفرق تمكنت من تحقيق الفوز في الدوري.
٭ القادسية والكويت هما الفريقان الوحيدان اللذان لم يتعرضا لأي خسارة، بينما يعتبر اليرموك والشباب هما أكثر فريقان تعرضا للخسارة بواقع 6 هزائم.
٭ لم تقم مواجهة الجهراء مع اليرموك في هذه الجولة بسبب إيقاف نادي الجهراء مؤقتا من قبل اتحاد الكرة لاعتداء لاعبيه وإدارييه على الحكام في مواجهة خيطان بربع نهائي كأس سمو ولي العهد.
٭ شهدت الجولة تقديم الورود للحكام من قبل أندية العربي والقادسية والفحيحيل كبادرة منهم لاحترام التحكيم بعد الزوبعة التي حدثت في كأس سمو ولي العهد ولاقى الأمر استحسان الحكام والجمهور.
إلى متى؟
ناصر العنزي
في مباراة الكويت والعراق ضمن تصفيات موسكو في بغداد عام 1980 وجه اللاعب العراقي عادل خضير لكمة قوية بقبضة يده إلى وجه نجم الهجوم جاسم يعقوب ولم يتخذ حكم المباراة أي إجراء بحق المعتدي إنما اتجه نحو يعقوب وكأنه يلومه على سقوطه، ولو كانت تلك الحادثة حدثت في يومنا هذا في ظل القوانين الصارمة لكانت العقوبة شديدة في حق اللاعب والحكم أيضا، وفي نهاية المباراة التي انتهت بفوز الكويت 3 ـ 2 اعتدى الحارس العراقي الشهير رعد حمودي على الحكم قبل دخوله غرفة الملابس وعاد الحكم الى موطنه ماليزيا ويحمل في نفسه ذكرى سيئة.
وفي ملاعبنا فإن حالات الاعتداء على الحكام تتكرر في أغلب المواسم ولعل أطرفها ان الحكم السابق فرحان المياس اعتدى بالضرب على الحكم المثير للجدل جواد عاشور عندما كان لاعبا في صفوف الفحيحيل في بداية الثمانينيات وبعد سنوات اعتدى حارس النصر احمد جاسم على المياس «مساعد حكم» في موسم 1996 ـ 1997 في نهائي الدوري الذي ذهب للعربي.
وتتذكر الجماهير حادثة الاعتداء على الحكم الدولي السابق حميد احمد من قبل لاعبي الساحل في ملعب ثامر في السالمية في منتصف التسعينات وتصدر حينها الساحل الدوري لعدة أسابيع ووصلت أحداثها الى المحاكم في واحدة من اشهر قضايا الاعتداء على الحكام.
وبرز خلال المواسم الماضية الحكم الشاب سعد الفضلي لكنه وقع في خطأ فادح بعد ان فقد أعصابه واعتدى بالضرب على احد لاعبي النصر وتم توقيفه عن التحكيم وعاد الموسم الحالي بعد ان انتهت مدة إيقافه، وفي حادثة الجهراء وخيطان الأخيرة عادت ظاهرة الاعتداء على الحكام ولسان حال أصحاب الصافرة وعصا الراية يقولون: الى متى؟