Note: English translation is not 100% accurate
مان يونايتد يبدأ الدفاع عن لقبه أمام برمنغهام ومواجهة قوية بين توتنهام وليڤربول
16 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
يبدأ مان يونايتد رحلة الدفاع عن لقبه على ملعبه «اولدترافورد» في مواجهة سهلة تجمعه ببرمنغهام سيتي الصاعد مجددا الى دوري الاضواء في الجولة الاولى من الدوري الانجليزي لكرة القدم. ولم يذق برمنغهام طعم الفوز على «الشياطين الحمر» منذ 11 نوفمبر 1978 عندما تغلب عليه 5 - 1 في برمنغهام، بعد ان كان تغلب عليه في الموسم الذي سبقه في مان يونايتد 2 - 1.
ويبدو ان الصراع الرباعي التقليدي سيتحول الى خماسي في موسم 2009 ـ 2010 من الدوري الانجليزي لكرة القدم مع انضمام مانشستر سيتي الى جاره مان يونايتد المتوج باللقب في المواسم الثلاثة الاخيرة وليڤربول وتشلسي وارسنال في المنافسة على العرش بعدما كان اكثر الفرق نشاطا على الاطلاق في سوق الانتقالات. وستكون مهمة مان يونايتد في الظفر باللقب للمرة الرابعة على التوالي والتاسعة عشرة في تاريخه (انجازان قياسيان في حال تحققا) صعبة للغاية بعد تخليه عن نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الى ريال مدريد الاسباني مقابل 94 مليون يورو، ورحيل مهاجمه الارجنتيني كارلوس تيڤيز لانتهاء عقده وانتقاله الى الجار مانشستر سيتي حيث سيشكل قوة هجومية ضاربة الى جانب التوغولي ايمانويل اديبايور القادم من ارسنال والبرازيلي روبينيو والباراغوياني روكي سانتا كروز القادم من بلاكبيرن روڤرز. ومن الصعب معرفة تأثير رحيل رونالدو وتيڤيز على «الشياطين الحمر» الا بعد عدة مراحل على انطلاق الموسم وقد حاول مدرب الفريق الاسكوتلندي اليكس فيرغسون تعويضهما بمايكل اوين من نيوكاسل والاكوادوري انطونيو ڤالنسيا من ويغان اثلتيك.
ويبقى مان يونايتد الفريق الذي يدخل دائما في حسابات الالقاب مهما كانت المسابقة التي يشارك بها، لكن تكرار انجازات الموسم الماضي (الدوري وكأس الرابطة المحليان وكأس العالم للاندية ونهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا) تبدو بعيدة نسبيا نظرا الى حجم المنافسة ان كان على الصعيد المحلي او القاري.
اما من ناحية ليڤربول الذي كان قريبا جدا الموسم الماضي من الظفر بلقبه الاول منذ 1990 والتاسع عشر في تاريخه، فيبدو انه في وضع جيد لاختبار حظوظه مرة جديدة هذا الموسم وهو يبدأ مشواره في اقوى مباريات المرحلة الافتتاحية، اذ سيحل ضيفا على توتنهام في اختبار فعلي لحجم استعدادته للموسم الجديد.
ويدخل فريق المدرب الاسباني رافاييل بينيتيز الى الموسم دون اثنين من نجومه هما الاسبانيان تشابي الونسو والڤارو اربيلو اللذان انتقلا الى ريال مدريد، ودون قلب دفاعه الفنلندي المخضرم سامي هيبيا وجناحه جيرماين بينانت اللذين رحلا عن «الحمر» ايضا.
وحاول بينيتيز ان يعوض رحيلهم بالتعاقد مع المدافع الدولي غلين جونسون من بورتسموث والمدافع الفرنسي الشاب كريس مافينغا من باريس سان جرمان ولاعب الوسط الايطالي البرتو اكويلاني من روما، كما استعاد خدمات النجم الاوكراني اندري ڤورونين بعدما اعاره الى هرتا برلين الالماني الموسم الماضي.
ويبقى تعويل بينيتيز على قائد «الحمر» ستيڤن جيرارد الذي قد يغيب عن مباراة توتنهام بسبب الاصابة، وعلى مواطنه الهداف فرناندو توريس ليكونا القلب النابض للفريق، فيما سيكون اكويلاني تحت المجهر لمعرفة اذا كان سيتمكن من سد فراغ رحيل تشابي الونسو.
فرنسا
يسعى مرسيليا لتثبيت موقعه كأحد اقوى المرشحين للفوز باللقب هذا الموسم عندما يستقبل ليل على «ارضه» مساء اليوم ضمن المرحلة الثانية من الدوري الفرنسي. وستقام المباراة في مونبلييه لأن ملعب «فيلودروم» لايزال مغلقا نتيجة لمقتل شخصين خلال مشاهدتهما حفلة للمغنية الاميركية مادونا الشهر الماضي. وابدى لاعب وسط مرسيليا بينوا شيرو تفهمه لكون الفريق مضطرا لخوض اللقاء في مونبلييه وقال «انها مباراة مميزة، كنا نفضل ان نخوضها في فيلودروم امام جماهيرنا ومحيطنا. نعرف الاسباب الكامنة وراء هذا النقل (لمباريات الفريق) وليس لدينا خيار اخر». وتمكن فريق المدرب ديدييه ديشان من الفوز في المباراة الاولى على غرونوبل، في وقت خسر ليل امام لوريان.
واعتبر ديشان ان النقاط الايجابية كانت اكثر من السلبية في المباراة الاولى وانه سيعتمد على لاعبيه للمحافظة على الانطباع الجيد ضد ليل، اما حاتم بن عرفة فقال «هناك العديد من اللاعبين الجدد (10 لاعبين) وهذا الامر غير امورا كثيرة بالمقارنة مع الموسم الماضي. علينا منحهم بعض الوقت للتأقلم. هناك مناخ جيد وشعرنا بذلك في غرونوبل». وفي المباريات الاخرى، يحل بولوني ضيفا على غرونوبل، ونيس على رين.
ألمانيا
يأمل شالكه ان يواصل بدايته الجيدة مع ماغاث بعدما فاز في المرحلة الاولى على نورنبرغ العائد مجددا الى دوري الاضواء 2 - 1 بفضل هدفين من كيڤن كورانيي، وذلك عندما يستضيف اليوم بوخوم في ختام مباريات المرحلة الثانية من الدوري الالماني كما يلتقي اليوم بوروسيا مونشنغلادباخ مع هرتا برلين.
أسبانيا
يخوض برشلونة بطل الدوري والكأس مباراة ذهاب كأس السوبر الاسبانية اليوم أمام أتلتيك بلباو وصيف الكأس، دون أي من مهاجميه الأساسيين.
ويعاني الارجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي تييري هنري والسويدي زلاتان إبراهيموڤيتش من إصابات طفيفة، لذلك من المرجح ألا يجازف المدرب جوسيب غوارديولا، بالدفع بأي منهم في اللقاء. وإضافة إلى أن صانع الألعاب أندريس إنييستا لم يلعب منذ مايو الماضي بسبب مشاكل الإصابة العضلية التي يعاني منها وربما يبقيه غوارديولا على مقاعد البدلاء. وكان برشلونة قد حقق إنجازا تاريخيا في الموسم الماضي باحراز الدوري والكأس في اسبانيا ودوري أبطال أوروبا.
اما اتلتيك بلباو فيخوض اللقاء بعدما وصل إلى نهائي الكأس، للمرة الأولى منذ عام 1985، الموسم الماضي وخسر 1-4.
وقال مدرب بلباو خواكين كاباروس تعليقا على لقاء السوبر: «إننا نتطلع قدما لمواجهتهم من جديد». وأضاف: «ألحقوا بنا هزيمة كبيرة في نهائي الكأس ولكنني أشعر بأن المباراة ستكون مختلفة».