Note: English translation is not 100% accurate
النصر والجهراء لتصحيح الأوضاع في ختام الجولة الـ 18 من دوري VIVA
السالمية لتحقيق الانتصار على الشباب
20 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
تختتم اليوم منافسات الجولة الـ 18 من دوري VIVA بمواجهتين، حيث يسعى السالمية (41 نقطة) إلى مواصلة الضغط على منافسيه في الصدارة القادسية والكويت بتحقيق الفوز عندما يحل ضيفا على الشباب الحادي عشر (11 نقطة)، فيما يريد النصر الاخير (6 نقاط) استعادة ذكريات الفوز مرة أخرى عندما يلتقي الجهراء العاشر (14 نقطة) على ستاد ثامر بنادي السالمية.
السماوي لا للسقوط
يدخل السالمية مواجهة اليوم وهو يرفع شعار «لا للسقوط» سواء بالتعادل أو الخسارة لأنه يدرك تماما أن فقدان النقاط في هذا التوقيت يعتبر بمنزلة التخلي عن المنافسة على نيل اللقب الذي طال انتظاره، وبالتالي فإن الفوز سيكون هو الحل الأمثل بل بالعكس سيعطي الفريق دفعة إضافية من أجل تحقيق الدوري.
ويعلم مدرب السالمية الوطني سلمان عواد السربل أن الفريق مازال في أوج عطائه وخير دليل أنه تجاوز كبوة التعادل أمام الصليبخات في الجولة قبل الماضية بفوز عريض ومريح على اليرموك 4-1 في الجولة الماضية لذلك سيحاول استغلال جميع العوامل الفنية والمعنوية من أجل مواصلة الانتصارات التي على الورق تعتبر في متناول اليد لتواجد عدد مميز من اللاعبين في جميع المراكز من حارس المرمى خالد الرشيدي وصولا للمهاجم العاجي جمعة سعيد.
وعلى الجهة الأخرى، يقدم الشباب مستويات مميزة من مباراة إلى أخرى لكنه لا يحقق المطلوب في نهاية المطاف وهو حصد النقاط لذلك نجده في المركز الحادي عشر ما يعني أن المدرب الصربي ميلوس فيلبيت مطالب في هذه الفترة بجمع النقاط أكثر من الظهور بمستوى مميز لأنه المركز الذي يحتله حاليا لا يرضي طموحات الفريق والإدارة التي وفرت معظم احتياجات الجهازين الإداري والفني.
العنابي يبحث عن «النصر»
يسعى مدرب النصر ظاهر العدواني في مواجهة اليوم إلى إخراج اللاعبين من حالة الهزائم المتتالية في الدوري والتي كانت سببا رئيسيا في تواجد الفريق حاليا بالمركز الأخير.
وسيكون الفريق مطالبا بتحقيق الفوز في مباراة اليوم أو التعادل على أقل تقدير لكي يتمكن من بث روح الانتصار في اللاعبين لما تبقى من مباريات هذه الموسم لكي يدخل الموسم المقبل وهو في حال أفضل وإلا فإنه لن يخرج من ذيل الترتيب مستقبلا.
من ناحيته، تطور أداء الجهراء قليلا في الآونة الاخيرة لكنه مازال بعيدا عن مستواه الحقيقي وربما تكون عودة عدد من اللاعبين الخبرة كعبد الرحمن السربل ومحمد سعد ومحمد دهش وفيصل زايد ومشاركة أحمد حسن سببا رئيسيا في العودة إلى الانتصارات التي يريد تحقيقها لكي يعود على أقل تقدير لأحد المراكز من السادس إلى الثامن.
وقام مدرب الفريق الوطني محمد الشيخ بدور كبير في الآونة الأخيرة تمثلت في تقليل عدد الهزائم والأهداف واستعادة الفريق لجزء من مستواه وتعتبر مواجهة النصر في متناول اليد لأن المنافس يعتبر الأضعف حاليا في الدوري.