Note: English translation is not 100% accurate
المطر: «زين» رائدة في المسؤولية الاجتماعية
الغانم: «Gulf Run» يحاكي جميع الفئات
14 مارس 2016
المصدر : الأنباء











الفريح: الشباب الكويتي يقف وراء نجاحات الـ Gulf Runأسامة المنصور
أشار مرزوق الغانم بصفته أحد المنظمين لـ Gulf Run 11 Car Show الى أنه من أفضل المعارض من حيث الكيف وكذلك الكم وهذه الأمر لم يأت من فراغ بل من الخبرة والسمعة الطيبة التي اكتسبها المعرض على مر الأعوام التي ستظل نقطة من نقاط النجاح له كمعرض يحاكي مختلف فئات المجتمع ولله الحمد نجد قبولا متزايدا من المشاركين وكذلك الجمهور الذي دائما ما يكون قياسيا لأي حدث يقام بهذه الصورة.
وفيما يخص 2016 Gulf Run قال «ان جاز» التعبير ومشاركته الخارجية بكل تأكيد نحن جاهزون لهذا الحدث الذي سيقام هذا الشهر على مضمار حلبة البحرين الدولية التي نجد فيها وبكل أمانه كل ما نحتاجه من أمور لوجستية تخص المشاركين أضف إلى ذلك فإن القائمين على إدارة الحلبة وعلى رأسهم الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة الذي سخر جميع الإمكانات لإنجاح هذا الحدث وهذا الأمر تحديدا ليس بغريب على أهلنا بمملكة البحرين فكلمة شكر قليلة في حقهم.
60 طلباً سنوياً
وتابع فيما يتعلق بحجم المشاركة فسنجد المشاركين أكثر من 60 مشاركا بمختلف الفئات وفي هذه الجزئية أود أن أشير إلى نقطة مهمة فمنذ أن يفتح باب التسجيل لهذا الحدث والذي دائما ما يصادف حدوثه في شهر سبتمبر من كل عام فإننا نستقبل طلبات مشاركة تفوق بكثير هذا الرقم بالنسبة للمشاركين ولكن هناك أمور تخص الجانب الإداري والفني تحول دون قبولنا أكثر من 65 مشاركا سواء من عنصر الشباب أو العنصر النسائي وكذلك من الاخوان الوافدين سواء العرب أو الأجانب وبمختلف الأعمار الأمر الذي يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا كمنظمين لهذا الحدث الذي يحمل في مضمونه العديد من العناصر فعلى سبيل المثال نجد العنصر الرياضي والاجتماعي والثقافي وهذا أحد أهدافه الرئيسية والتي تتجلى في كل عام. وعن طبيعة المشاركة في حلبة ياس بإمارة أبوظبي نجد أيضا المتعة والإثارة ناهيك عن جمال التصاميم التي تحملها هذه الحلبة العالمية، وفي المقابل وحسب المعطيات فإنها تحتاج إلى شخص محترف ومدرك تماما لطبيعة مسارات الحلبة وبكل تأكيد نحن الـ Gulf Run لنا تعاون ومشاركات مثمره مع الإخوان القائمين على إدارتها، ففي كل عامين تقريبا نسجل مشاركة متميزة على مضمار حلبة ياس.وفيما يتعلق بمشاركتنا في حلبة لوسيل بدولة قطر الشقيقة فان الأمر يتعلق بالجانب التقني حيث إن حلبة لوسيل الدولية تميل إلى حد كبير الى تلك المنافسات الخاصة بالدراجات النارية وهي تشهد سنويا العديد من البطولات الدولية، ونأمل حقيقة في تعاون ايجابي في المستقبل القريب ان شاد الله.
حلبة دولية بالكويت
بكل أمانة نسمع ونتابع المشروع الوطني الذي يحمل عنوان حلبة الكويت الدولية ونأمل لهذا المشروع القومي أن ينفذ على أرض الواقع في المستقبل القريب وهو بطبيعته كمشروع سيكون الانطلاقة الحقيقة لمستقبل أفضل لرياضة المحركات بشكل عام. ونحن بكل تأكيد سنكون من أوائل المشاركين في هذا الصرح الذي من شأنه أن يضع اسم الكويت في مقدمة تلك الدول الرائدة والداعمة لرياضة السيارات على المستوى العالمي فالكويت ولله الحمد تتمتع بكل المعطيات التي ستدعم الهدف من وراء إنشاء حلبة بالكويت.
السعي إلى إنجاز جديد
أكد حمد المطر رئيس العلاقات الخارجية بشركة زين للاتصالات أن طبيعة مشاركتنا بهذا الحدث المميز هو بمنزلة تحقيق إنجاز جديد على صعيد الدعم الاجتماعي الذي نسعى دائما إلى تحقيقه كشركة زين للاتصالات في العديد من القطاعات المجتمعية إن جاز التعبير. وأضاف مما لا شك فيه تمتلك شركة زين للاتصالات الريادة في هذا الجانب وغيره من الجوانب الاجتماعية، وكذلك الثقافية وكما يدرك الجميع أن الكويت تمتلك طاقات شبابية متميزة، وهذا التميز كفيل بأن نقوم نحن كشركة زين للاتصالات بإبرازه وبصورة مثالية من خلال توفير ذلك المناخ المناسب لهم وهناك أمثلة كثيرة ومتعددة فنحن اليوم ومن خلال هذا الحدث والمتمثل في Gulf Run 11 Car Show نبرهن مجددا على السعي الدائم لشركة زين للاتصالات في أن نكون دائما في الريادة خاصة في هذا الجانب الذي سيحقق تلك التوعية لمستخدمي الطريق فهذا الحدث قد حقق الهدف المنشود على اعتبار أنه يوفر المناخ المناسب لممارسة هذه الرياضة وهذا ما سنشهده من خلال المشاركة القادمة في حلبة البحرين الدولية.
الفريح: البداية كانت عام 2005
أفاد خالد الفريح بصفته أحد مؤسسي الـ Gulf Run بأن البداية الفعلية كانت في 2005 تقريبا وكانت المشاركة لا تزيد على 15 سيرة تقريبا واليوم ولله الحمد نجد قبولا منقطع النظير لهذا الحدث وهو في تزايد مستمر.
وأشار الفريح إلى أن فكرة الـ Gulf Run تبلورت لدى الشباب الكويتي الذي يقف اليوم وراء تلك الإنجازات التي حققها الـ Gulf Run سواء على الصعيد المحلي أو الخليجي فبعد 11 عاما من الإنجازات مازلنا ولله الحمد مستمرين في تسجيل إنجاز جديد باسم الكويت والأمر المميز بهذا الجانب، وكما ذكرت مسبقا بأن من يقف وراء إدارة تنظيم وإنجاح هذه الفعاليات هم الشباب الكويتي المعطاء، وهذا برهان واضح على أن الكويت تتمتع بجيل واعد ومبدع وهو قادر على تحقيق الإنجازات على جميع الأصعدة، ونستطيع أن نقيس هذا الإبداع من خلال سباق الكارت فبعد مرور 5 سنوات شهدنا تطورا غير مسبوق في الأداء بل وأصبحنا اليوم بالكويت نمتلك فرقا كويتية محترفة قادرة على مقارعة كبار الفرق العالمية من خلال تلك المنافسات التي تستضيفها فرنسا أو البحرين وصولا إلى دولة الإمارات وبهذا الحيز نبرهن مجددا على نجاحنا في عملية التثقيف برياضة السيارات رغم عدم وجود حلبات تستوعب هذا التطور هنا بالكويت، وكلنا أمل حقيقة في أن نشهد معا افتتاح حلبة دولية بالكويت وبهذه الجزئية أشكر كل من سعى نحو تحقيق هذا الحلم.
تطبيق شروط السلامة
واستطرد الفريح حول عدد من الجوانب الفنية ومن أهمها الجانب المتعلق بالأمن والسلامة، وقال ان عنصر الأمن والسلامة الخاص بالمشاركين أمر لا يقبل القسمة فإدارة الـ Gulf Run حريصة كل الحرص على تطبيق الشروط الخاصة المتعلقة بهذا الجانب وهو الهدف الرئيسي وراء هذا التجمع الرياضي الذي ستشهده حلبة البحرين الدولية في غضون الأيام القليلة القادمة، مشيرا في الوقت ذاته الى أن طبيعة الحدث تحتم عليك تطبيق هذه الشروط على اعتبار أننا نتعامل مع أداء ميكانيكي ولا يخلو أبدا من مناخ المنافسة الذي دائما ما نجده بين المشاركين وعليه فان هذه الشروط الخاصة بعنصر الأمن والسلامة بكل تأكيد خاضعة لأنظمة ومعايير دولية ستكون شرطا أساسيا يلتزم به المشارك في هذا الحدث.
برجي: Gulf Run 11 Car Show يوفر مناخ التواصل المباشر مع الجمهور
أفاد بسام برجي مدير معرض الملا وبهبهاني للسيارات بأن Gulf Run 11 Car Show أمر إيجابي ومحفز لقطاع السيارات بالكويت بل يفتح آفاقا جديدة لعالم الترويج فبهذا المعرض تحديدا تجد التواصل المباشر مع الزبائن خاصة من فئة الشباب الذي يحتاج الى المزيد من المعلومات حول السيارة.
واضاف من خلال هذا المعرض الحيوي نعرض سيارة (تشالنجر) التي تتمتع بمحرك 8 سلندرات وبقوة أحصنة تصل إلى 706 بالإضافة إلى جهاز الذي يطلق عليه اسم (سوبر جارج) مما يوفر تلك السرعات العالية وبالنسبة للشكل الخارجي لهذه السيارة فهو من سبعينيات القرن الماضي مع إدخال بعض التغيرات الطفيفة جدا لتحافظ على تاريخ هذه السيارة وتحافظ أيضا على انسيابية السيارة، أما السيارة الثانية التي نشارك بها اليوم وهي من نوع (تشارجر) فتحمل أيضا محركا ذا 8 اسطوانات ولكن بـ 470 حصانا دون اي إضافات أخرى تتعلق بالأداء الميكانيكي، مؤكدا بالوقت ذاته أن حرصهم الدائم على تقديم خدمة ما بعد البيع من خلال متابعة الزبون والتواصل المباشر معه للوقوف على متطلباته ومحاولة تحقيق أفضل خدمة له. وأشار برجي الى أن في كلتا السيارتين المعروضتين تجد الفخامة حاضرة وبقوة ناهيك عن توافر تلك التكنولوجيا التي دائما ما يبحث عنها الشباب، ويأمل في ختام تصريحه أن تتم زيارتهم للمعرض للاطلاع على المزيد من المنتجات المتنوعة.