بيروت ـ ناجي شربل
لم يكن أشد المتفائلين بمنتخب لبنان للرجال في كرة القدم، يتوقع تحقيقه نتيجة جيدة، سواء في مشاركات خارجية أو داخلية. وقد اعتبروا مسبقا ان المنتخب سيعود، جريا للعادة، مكسور الخاطر من كل استحقاق يشارك فيه. لذا لم تحمل نتائجه في كأس جواهر لال نهرو الهندية السنوية مفاجآت، وهو فاز على الهند 1 – 0، وخسر امام سريلانكا 3 – 4، وسورية 0 – 1، وتعادل مع قرغيزستان 1 – 1. ولم تختلف المشاركة عن سابقاتها لناحية اعتماد الارتجالية بدلا من التخطيط. وخير دليل، ما خرج الى العلن من اعتراض اداريين في الاتحاد اللبناني لكرة القدم على المشاركة، لمصادفتها شهر رمضان المبارك، والتزام غالبية لاعبي المنتخب بالصيام.
الا ان الموضوع الذي يطرح نفسه باستمرار، هو طريقة ادارة المنتخب، والاصرار على اسناد مهمة المدير الفني فيه الى مدرب نادي النجمة اميل رستم، بصفة متطوع، ما يجنبه المساءلة والمحاسبة عن كل اخفاق يصيب المنتخب.
وعلمت «الأنباء» أن اصواتا عدة في اللجنة الادارية للاتحاد اللبناني لكرة القدم، ارتفعت مطالبة بتشكيل جهاز فني جديد، قوامه مدير فني أجنبي يعمل لمدة طويلة، ويتخللها تأسيس جيل كروي جديد، للمشاركة في استحقاقات مقبلة. وعندها، وبحسب مسؤول كبير في الاتحاد، يمكن محاسبة الجهاز الفني على تقاعس أو عدم توفيق، او عدم الوصول الى الهدف المنشود.