Note: English translation is not 100% accurate
نظرة فنية على فرق التفوق العام بعد ختام الموسم 2015 - 2016
نادي الكويت «الغانم» لتفوق اليد.. والسالمية الوصيف.. والقرين قادم
1 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

السالمية المنافس الأول للكويت وباستطاعته الاقتراب أكثر إلى البطل بفضل الاهتمام الكبير من إدارة النادي باللعبة
على العربي والفحيحيل والصليبخات مراجعة حساباتهم
حامد العمران
واصلت فرق نادي الكويت لكرة اليد التفوق على نفسها بإحراز كأس التفوق العام للعبة برصيد 32 نقطة وبعيدة عن السالمية قرب منافسيها بفارق 15 نقطة، إذ حقق السماوي 17 نقطة ويأتي القرين بالمركز الثالث برصيد 10 نقاط ومن بعدة كاظمة الذي حقق 7 نقاط ويأتي خامسا اليرموك برصيد 6 نقاط وأندية العربي والشباب وخيطان برصيد نقطتين.
المتابعون لمسابقات المراحل السنية يعلمون تماما انه التفوق العام للعبة سيكون من نصيب القلعة البيضاء قبل انطلاق مسابقات الموسم وسيستمر لمواسم كثيرة علي القمة وهذا بفضل المنظومة الادارية المتكاملة والدعم الكبير والمباشر من نائب رئيس النادي خالد الغانم الذي لا يألوا جهدا من اجل توفير كل مستلزمات الفرق، بل ويكاد نادي الكويت الوحيد الذي يرسل جميع الفرق بكرة اليد بكل فئاتها الى معسكرات خارجية وهذا ما يساعد علي صقل اللاعبين وزيادة الخبرة الفنية في الملعب سواء للاعب أو المدرب مما يجعل لاعبي الابيض بجميع المراحل السنية الاميز والأفضل والأكثر خبرة في التعامل مع المباريات الحساسة لذلك نجزم بانه لاعبي الأبيض لا ينافسون إلا بعضهم وذلك من خلال تحقيق البطولات، فعلى سبيل المثال ينظم الاتحاد الكويتي 10 بطولات بجميع المراحل السنة من تحت 13 سنة إلى العمومي وقد حقق أبناء كيفان 7 بطولات من اصل العشرة ويعتبر فريق 19 سنة الأقل نقاطا في كأس التفوق بالحصول علي المركز الثالث في بطولة الدوري والمركز الثاني في بطولة الكأس فيما أفلتت بطولة الكأس لفريق تحت 13 سنة بعد وقت إضافي وهذا التفوق يعطي مؤشر قوي بانه الكويت سيتربع علي قمة التفوق العام للعبة لعشرة سنوات مقبلة على أقل تقدير.
السماوي المنافس الأول
ويعد نادي السالمية هو المنافس الأول للكويت وباستطاعته الاقتراب اكثر إلى البطل بفضل الاهتمام الكبير من إدارة النادي باللعبة إلى جانب وجود قاعدة جيدة من اللاعبين وخاصة في فريقي تحت 15 و17 سنة، حيث تمكن الفريقان من احتلال الوصافة في بطولتي الكأس والدوري إلى جانب وجود مدربين أكفاء قادرين على تطوير اللاعبين، ولكن يجب على إدارة اللعبة الالتفات بشكل اكبر إلى القاعدة وخاصة فريق تحت 13 سنة الذي ابتعد عن منصة التتويج للمرة الأولى منذ ما يقارب سبع سنوات وهذا مؤشر غير سار ويجب الوقوف عنده بشدة ومعالجته حتى يستطيع السماوي مواصلة التواجد علي منصات التتويج في المراحل السنية.
ويأتي نادي القرين في المركز الثالث في كأس التفوق العام للعبة برصيد 10 نقاط حصل عليها من احتلال فريق تحت 13 سنة المركز الثاني في الدوري والمركز الثالث في الكأس إلى جانب حصول فريق تحت 15 سنة على المركز الثالث في بطولة الدوري فيما احتل الفريق الأول المركز الثالث في بطولة الدوري والمركز الثاني في بطولة الكأس، وتعتبر هذه النتائج جيدة قياسا مع عمر النادي الذي لم يتجاوز الخمس سنوات ومن الواضح الاهتمام بالقاعدة من خلال تنظيم المعسكرات الخارجية ووجود مدربين على مستوى عال، وهذا ما ساهم بشكل إيجابي بتواجد القرين في المنافسة وإذا استمر الدعم من مجلس الإدارة ومن الرئيس الفخري للنادي احمد الشحومي سيكون اسم القرين لامعا في اللعبة وتتقدم خطاه من خلال المنافسة بأغلب فرق المراحل السنية.
البرتقالي والكأس
كاظمة جنى 7 نقاط حققها فريق تحت 13 سنة بالحصول على بطولة الكأس وثالث الدوري وحصل الفريق الأول على ثالث بطولة الكأس، وبالإمكان للبرتقالي تحقيق نتائج افضل وخاصة بفريق تحت 15 سنة لتواجد لاعبين جيدين ولكن يحتاجون إلى اهتمام أكبر وتحفيز ليضعوا منصة التتويج نصب أعينهم.
6 نقاط لليرموك
وعلى الرغم من حصول اليرموك على 6 نقاط جناها بإحراز فريق تحت 19 سنة بطولتي الكأس والدوري، إلا انه هذا لا يتناسب مع سمعة النادي في اللعبة، حيث كان اليرامكة من أفضل الأندية في اللعبة في السنوات الماضية وكان اليرموك يتواجد بقوة في المنافسة بجميع فرق المراحل السنية وبدء التراجع التدريجي منذ ما يقارب خمس سنوات ويعود ذلك إلى خلل إداري يتحمله مدير اللعبة لعدم إجادته اختيار كوادره الفنية مما أدى إلى تراجع المستوى العام للعبة في النادي.
مراجعة حسابات
عموما يجب على العربي والفحيحيل والصليبخات مراجعة حساباتهم فهؤلاء الثلاثي قادرون على الوقوف على منصات التتويج في السنوات المقبلة بشكل أفضل، وذلك لوجود خامات جيدة ولكن للأسف مهملة لعدم وجود متابع من إدارة النادي واليد الواحدة لا تصفق.