Note: English translation is not 100% accurate
يأمل أن تتكلل الجهود برفع الإيقاف وعودتها إلى المشاركة في الاستحقاقات الدولية
بيان اتحاد الكرة يوضح بالتواريخ المراسلات الدولية قبل حكم «كاس»
16 يونيو 2016
المصدر : الأنباء


شرح اتحاد كرة القدم في بيان صادر منه امس الاربعاء المراسلات السابقة، وجاء حكم محكمة التحكيم الرياضي (كاس) الاخير ببطلان الدعوى المرفوعة من الأندية الكويتية الخمسة وهي: الكويت والعربي وكاظمة والسالمية والفحيحيل، ضد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشان تعليق عضوية الاتحاد الكويتي لكرة القدم وجاء حكم المحكمة للمرجع 2105 أ 4241 بنص الحكم التالي: 1- رفض الاستئناف المقدم من أندية الكويت والعربي والفحيحيل وكاظمة والسالمية ضد قرار الفيفا بتاريخ 16 اكتوبر 2015.
2- تأييد قرار الفيفا بتاريخ 16 اكتوبر 2015.
3- تحدد محكمة كاس تكاليف التحكيم وتتحملها كل من أندية الكويت والعربي والفحيحيل وكاظمة والسالمية.
4- يتحمل كل طرف تكاليفه القانونية ذات الصلة بإجراءات التحكيم.
5- رفض أي طلبات أخرى تخص إعادة التكاليف.
لوزان 13 يونيو 2016
وكان المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي لكرة القدم قد ارسل قرارا الى الاتحاد الكويتي بتاريخ 25-9-2015 جاء فيه:
نحيطكم علما بأنه قد تم استعراض وضع الاتحاد الكويتي لكرة القدم وقانون الرياضة الجديد من قبل لجنة الاتحادات في الفيفا يوم 21-9-2015 والمكتب التنفيذي للفيفا يومي 24و25/9/2015 بهذا السياق تم ابلاغ كلتا اللجنتين بأن مسودة قانون الرياضة الوطني في الكويت تتضمن تدخلا غير مقبول، والذي في حال المصادقة عليه وتطبيقه، سيكون متعارضا مع المادة 10_13 الفقرة أ من النظام الاساسي للفيفا، وكذلك الفقرة 17 من نفس النظام، والتي تطلب من الاتحادات الأعضاء ادارة شؤونها باستقلالية، ودون تدخل من أي اطراف ثالثة.
وعليه فقد قرر المكتب التنفيذي للفيفا اعطاء مهلة حتى 15/10/2015 للقيام بالتغييرات على مسودة قانون الرياضة الوطني الجديد، وفي حال لم يتمكن الاتحاد الكويتي لكرة القدم من تأكيد تطورات إيجابية بهذا التاريخ، فإن ذلك سيؤدي الى ايقاف الاتحاد الكويتي لكرة القدم بأثر فوري.
ونؤكد ان الآثار الشديدة للايقاف الممكن وقوعها على الاتحاد، تعني على سبيل المثال انه لا يمكن لأي فريق من الكويت من أي صنف (بما فيها الأندية) ان يكون له اتصال رياضي دولي (مادة 14 فقرة - 3 من النظام الاساسي للفيفا).
ويعني ذلك أيضا انه لا يمكن للاتحاد الكويتي لكرة القدم، ولا لأي من أعضائه أو إداريه الاستفادة من أي برامج تطوير أو دورة أو تدريب يقدمها الفيفا، أو الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وفي تاريخ 16-10-2015، ارسل الاتحاد الدولي لكرة القدم كتاب ايقاف الاتحاد الكويتي لكرة القدم بأثر فوري وجاء فيه:
بالإشارة الى كتابنا المؤرخ في 25 سبتمبر 2015، وبالنظر الى الوضع الراهن، نرى انه لم يكن هناك أي تطور ايجابي فيما يتعلق بالقوانين الرياضية.
في هذا السياق، ووفقا لكتاب (فيفا) المؤرخ في 25 سبتمبر 2015، والذي تم ابلاغكم من خلاله بقرار المكتب التنفيذي للفيفا الذي اتخذ خلال اجتماعه يومي 24 و25 سبتمبر 2015، نود اعلامكم بأنه قد تم إيقاف الاتحاد الكويتي لكرة القدم بأثر فوري.
وسيتم رفع الايقاف فقط عندما يكون الاتحاد الكويتي لكرة القدم وأعضاؤه (الأندية) قادرين على القيام بأنشطتهم والتزاماتهم بشكل مستقل، وهذا يعني انه يجب تعديل القوانين الرياضية وفقا لتوصيات اللجنة الاولمبية الدولية، كما جاء في الوثيقة المرفقة (رأي اللجنة الاولمبية الدولية بالمرسوم بالقانون رقم 117 لسنة 2014 والقانون رقم 25 لسنة 2015).
وفي هذا السياق، نود ان نذكركم بأن ايقاف الاتحاد الكويتي لكرة القدم يعني انه لا يمكن لأي فريق من الكويت ومن أي نوع (بما في ذلك الأندية) ان يكون له أي اتصال رياضي دولي (المادة 14 الفقرة 3 من النظام الاساسي للفيفا)، وذلك يعني أيضا انه لا يمكن بعد الآن للاتحاد الكويتي لكرة القدم ولا اي من اعضائه أو مسؤوليه ان يستفيدوا من اي برنامج تطوير، أو دورة أو تدريب من الفيفا أو الاتحاد الاسيوي لكرة القدم «AFC».
وسوف يقوم الفيفا بإبلاغ الاتحادات الأعضاء من خلال تعميم وفقا لذلك.
وأخيرا، يرجى العلم بأن المكتب التنفيذي الحالي (مجلس الادارة) للاتحاد الكويتي لكرة القدم واعضاءه الحاليين (الأندية) مازالوا يعتبرون الاشخاص الذين يتولون مناصب شرعية والأعضاء الشرعيين.
ورغم ان بعض الأندية الكويتية قد سعت للتشكيك في مصداقية القرار، ومضت الى اقصى ما يمكن ان تبلغه، بعد ان رفضت الهيئة العامة للرياضة الاستماع لصوت الحق والعقل، الا ان الاتحاد يحيي تقبل أسرة كرة القدم في الكويت مبدأ اللجوء الى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) للنظر في المنازعات الرياضية وهو النهج الصحيح الذي طالما سعى الاتحاد الى تكريسه تشريعيا منذ سنوات سابقة.
ويؤكد الاتحاد الكويتي لكرة القدم ان استمرار القضية الرياضية على مدار السنوات التسع السابقة أدى الى الإساءة لسمعة أسرة كرة القدم الكويتية لدى التنظيمات الدولية التي ضاقت ذرعا بفصولها، فمنذ العام 2007، والهدر في الوقت والجهد والمال لم يتوقف من قبل أشخاص من مصلحتهم استمرارها، ولا بد اليوم ان نوجه كافة الجهود من اجل العمل لصالح اللعبة ولرفع الايقاف.
أخيرا نسأل الله عز وجل ان تكلل الجهود برفع الايقاف عن كرة القدم الكويتية وعودتها الى المشاركة في الاستحقاقات الدولية وتحقيق افضل ما يمكن على كافة المستويات.