Note: English translation is not 100% accurate
في بيان لعضو اللجنة المنظمة العليا لدورة الروضان الرمضانية ردّاً على الفهد
عبدالله الروضان عن عقد الدورة: الإعلانات التلفزيونية يملكها تلفزيون الكويت فقط
20 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

ننقل على الهواء «3 ساعات ونصف» يومياً لمدة «29 يوماً»
قال عضو اللجنة العليا المنظمة لدورة المرحوم عبدالله مشاري الروضان في بيان له أمس: وصلتنا الكثير من الاستفسارات عن تغريدة كتبها الأخ العزيز أحمد الفهد، ونشر خلالها معلومات غير دقيقة، بخصوص النقل التلفزيوني لدورة الروضان.
ولتوضيح بعض الأمور التي غابت عن كاتب التغريدة، نوضح في البداية أن عقد دورة الروضان مع «قناه الوطن» في 2008 قيمته 70 ألف دينار والإعلانات التلفزيونية تملكها الدورة فقط.
وأضاف، اما عقد الدورة مع تلفزيون الكويت 2016 فقيمته 290 ألف دينار لكن الإعلانات التلفزيونية يملكها تلفزيون الكويت فقط.
ومن يعرف أبجديات العمل الاعلامي سيعرف الفارق بين الحالتين.
وتابع، ثانيا ان دورة الروضان جميع اعلاناتها بيعت بالكامل من خلال تلفزيون الكويت ولله الحمد لهذه السنة ولا توجد مساحة لإعلان واحد فقط زائد وعائداتها للتلفزيون وفق لائحتهم، ودورة الروضان من البرامج القليلة التي بيعت اعلاناتها بالكامل برمضان، وهذا يدل على نجاح الدورة واستقطابها للرعاة.
واستطرد، نود أن نوضح بعض التفاصيل بخصوص النقل التلفزيوني، فنحن ننقل على الهواء «3 ساعات ونصف» يوميا لمدة «29 يوما» اي عدد الساعات «101.5»، يعني تكلفة الساعة التلفزيونية «2.850» دينار اي اقل تكلفة من اغلب المسلسلات والبرامج التلفزيونية المختلفة،
علما ان الكل يعلم ان الدورة تطورت بشكل كبير من 2008 الى الآن من نجوم ومحترفين ولجان عاملة محترفة وفريق تقني وإخراجي وغيرهم فمن الطبيعي أن تزيد التكلفة على الدورة.
وللعلم ان عقدنا الحالي لا يزيد عن 25%من قيمة تكلفه الدورة، وهناك الكثير من القنوات الناقلة التي تريد نقل الدورة بمبالغ اكبر مثل «قناة دبي» وغيرها.
ويوضح الروضان انه هناك ايضا الكثير من الشركات العالمية والجهات الاخرى التي تدفع مثل هذه المبالغ واكثر للدورة امثال: «سامسونغ العالمية وهواوي والخطوط التركية ونايكي العالمية واللجنة المنظمة لكأس العالم وغيرها»، بخلاف الشركات المحلية التي ترعى دورة الروضان لاحترافيتها والكل يعلم ان هذه الشركات لا تجامل بأموالها، ولكن السؤال لماذا هذه التغريدة وبهذا الوقت بالذات؟!
وقال الروضان لايختلف اثنان على ان دورة الروضان من الأنشطة الرياضية القليلة التي تطورت في الفترة السابقة ويستفيد منها الكثير من شباب الكويت ونجحت بشهادة البعيد قبل القريب.
دورة الروضان كانت ولازالت بعيدة عن اي تجاذبات سياسية منذ عام 1979 ومستمرة بهذا النهج، ورعاية صاحب السمو الأمير لها اكبر دليل على نجاحها في جذب الشباب حولها، خاصة انها تقف دائما على الحياد بعيدا عن اي أهداف غير رياضية.
وختم، بالنيابة عن كل اللجان العاملة بالدورة، نؤكد ان هذا الكلام لا يزيدنا الا اصرارا على تحقيق المزيد من النجاحات والتطور، لتبقى دورة الروضان متنفس الشباب الرياضي كل عام.
وكل عام وانتم بخير ومشاهدة ممتعة لما تبقى من الدورية.