Note: English translation is not 100% accurate
في المرمى: ليس أورتيغا فقط
27 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
قبل انطلاق المسابقات المحلية عاد مدرب الكويت الارجنتيني نيستور كلاوسن اورتيغا الى بلده كأول ضحايا المدربين وهو ديدن اغلب المدربين العاملين في الخليج الذين يحملون نعوشهم على اكتافهم قبل انطلاق صافرة المهمة الاولى في اعمالهم الشاقة، فهم في نظر الجماهير اول المتهمين في الخسائر، وعليهم ان يتحملوا وزر غيرهم، وفي ذلك رد احد المدربين البرازيليين العاملين في احد الاندية الخليجية على قرار اقالته السريع: ماذا تريدون مني فعله ولدي 11 لاعبا يرتدون قمصانهم بالمقلوب!
واورتيغا هذا القادم من بلد الاسطورة دييغو مارادونا لم يكن المدرب المناسب للابيض منذ ان وضع اول تشكيلة للفريق وشاهدناه في مباراتين متتاليتين لا يفرق بين المهاجم والمدافع، ففي المباراتين امام اربيل العراقي والوصل الاماراتي دافع طويلا عن مرماه ونسي ان لديه مهاجمين كل هذا وهو يلعب على ملعبه، فماذا سيفعل اذن في اربيل ودبي؟ وبرأينا ان تدارك الخطأ في اوله افضل بكثير من آخره، خصوصا ان الكويت يخوض استحقاقات متعددة ومازال في الوقت بقية باستقدام مدرب مقتدر على اطلاع بالكرة الكويتية كي يقف الابيض على قدميه من جديد، ولكن علينا ان نتفق بأن اي مدرب مهما علا شأنه وكبر اسمه معرض للاقالة وامامكم الدلائل في مدربي الاندية الاوروبية، فعندما اكون مدربا ولدي مجموعة جيدة من اللاعبين ولا أتمكن من توزيعهم بالطريقة الصحيحة فأنا هنا أتحمل العواقب كما كان عليه اورتيغا، ولكن ماذا عساي فعله عندما يرتدي لاعبون قمصانهم بالمقلوب، كما ان المدرب الناجح لا يقتصر عمله على حضور التدريب ورسم الخطة ومن ثم الذهاب الى بيته، خصوصا اذا كان يتعامل مع لاعبين هواة فعليه ان يكون صديقا للاعبين اكثر منه مدربا ولكن بحدود كي لا يفقد حزمه فالكلمة المشجعة تغني في احيان كثيرة عن شدة التدريبات وندية المباريات ورتابة المعسكرات.
> فضائيات في ارجاء السماء، وبرامج غثة وسمينة، ومقدمون محترفون وهواة، ومحللون كيفما تريد واختلط الحابل بالنابل واصبح الميكروفون ارخص من علك بو «قطوة» ولك ان تقول ما تشاء دون قيود مهنية وانت تجلس ضيفا في أي فضائية، شاهدنا ضيفا في احد البرامج يمدد على الكنبة، برامج مكررة واسئلة من نوع «شرايك في المباراة»، حوارات سطحية تفتقر الى التجديد والابتكار متشابهة في أفكارها كتشابه المسلسلات الرمضانية!