Note: English translation is not 100% accurate
هندوراس تهزم المجر.. وإنجلترا تلتقي غانا للتعويض في كأس العالم للشباب
نهاية مثيرة للإمارات مع «الأولاد» والبرازيل تستعرض أمام كوستاريكا
29 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبد الفتاح
تعادل منتخبا الإمارات وجنوب افريقيا 2-2 مساء امس الاول ضمن مباريات المجموعة السادسة في بطولة كأس العالم لمنتخبات الشباب والتي تستضيفها مصر حاليا.
وتقدمت جنوب افريقيا بهدفين سجلهما كيرميت إراسموس في الدقيقتين 54 و72 وتعادل للإمارات حمدان الكمالي وذياب عوانة في الدقيقتين 90 و93.
انتهى الشوط الأول سلبيا بضغط إماراتي ودفاع جنوب افريقي غير منظم شابته بعض الهجمات المرتدة التي لم تحقق أي نتيجة.
ولم ينجح أحمد خليل هداف كأس الأمم الآسيوية في هز الشباك الجنوب افريقية رغم الفرص العديدة التي لاحت له ولزملائه، وكانت أخطر الفرص التي أهدرها خليل عندما تسلم عرضية متقنة من عوانة وهو في منطقة الست ياردات ليضيعها بغرابة فوق المرمى.
وصنع خليل لنفسه فرصة مشابهة في الدقيقة 25 عندما أرسل عرضية من الجانب الأيسر تلقاها علي مبخوت وحيدا في الجانب الأيمن وأوقفها على صدره ولعب الكرة على يسار القائم الأيسر، ولم تمثل جنوب افريقيا خطرا على المرمى الإماراتي، وظهر تفوق لاعبي وسط الفريق الأبيض فيما اعتمد الأولاد على انطلاقات الأجنحة.
لم يختلف الشوط الثاني كثيرا، إذ ظلت السيطرة للإمارات دون ترجمة الفرص المتتالية إلى أهداف حتى قلبت جنوب افريقيا الطاولة على الكل وفاجأتها بالهدف الأول.
وأرسل جيورجي ماليويكا عرضية من الجانب الأيسر مرت بغرابة من الدفاع الإماراتي لتصل إلى كيرميت إراسموس على قوس منطقة الجزاء ليسدد في مرمى يوسف عبدالرحمن وبعد الهدف اندفعت الإمارات وراء التعادل فانكشفت خطوطها الدفاعية ومثلت المرتدات الافريقية خطرا على مرمى عبدالرحمن.
وعاد إراسموس لهز الشباك الاماراتية من جديد بعدما شن مواطنوه مرتدة سريعة انتهت بانفراد ثلاثة من الأولاد بالمرمى الإماراتي لتصل الكرة لإراسموس الذي لم يتوان عن إيداعها المرمى.
واستمر الفريق الاماراتي في السيطرة على الكرة مستفيدين من تفوقهم مهاريا، لكنهم انتظروا حتى نزول البديل أحمد علي أرض الملعب ليرجح كفة بلاده.
فبعدما نزل علي نجح في دفع راماهلوي مفهاليلي إلى عرقلته ليشهر الحكم في وجهه البطاقة الحمراء لحصوله على الإنذار الثاني وتكمل جنوب افريقيا المباراة بعشرة لاعبين من الدقيقة 82 وفي الدقيقة التسعين مر علي من الناحية اليسرى وتعرض للعرقلة في منطقة الجزاء ليحصل على ركلة جزاء يسجل منها الكمالي هدف بلاده الأول.
ويعود علي ليصنع هدف التعادل بعدما رفع عرضية متقنة تلقاها عوانة برأسية قوية في مرمى جنوب افريقيا لتنتهي المباراة بالتعادل ويحصد الفريقان نقطة ثمينة.
خماسية برازيلية
استهل المنتخب البرازيلي مشواره نحو لقب البطولة بفوز كاسح علي منتخب كوستاريكا 5-0 في افتتاح منافسات المجموعة الخامسة والتي تقام علي ستاد بورسعيد.
وحصد منتخب السامبا أول ثلاث نقاط بسهولة كبيرة وبعد أداء أكثر من رائع استمتع به الجمهور الغفير الذي ملأ جنبات ستاد بورسعيد وأضاف علي اللقاء المزيد من المتعة.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بتقدم البرازيل بثلاثية سجلها الآن كارديك (هدفين) في الدقيقتين 24 و44 ولاعب الوسط ونجم المباراة جوليانو (35).
وفي الشوط الثاني أضاف كل من تيكشيرا وبوكويتا الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 75 و89 من عمر اللقاء الذي لم يختبر خلاله الحارس البرازيلي.
والى جانب الأهداف الخمسة، منع القائم الأيسر البرازيل من تسجيل هدف في الدقيقة 79، وظهر العديد من الوجوه الشابة الواعدة في صفوف السامبا مثل جوليناو ودييجو صاحب التحركات المجدية.
فوز تشيكي
وحقق المنتخب التشيكي فوزا مستحقا على نظيره الأسترالي 2-1 في مدينة بورسعيد ضمن الجولة الأولى من المجموعة الخامسة.
وتقدم مايكل رابوسيك بهدف للفريق التشيكي في الدقيقة 50 ثم أضاف توماس بيكارت الهدف الثاني للفريق من ضربة جزاء في الدقيقة الأخيرة من المباراة قبل أن يرد جيمس هولاند بهدف لأستراليا من ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع من المباراة.
وفجر منتخب هندوراس مفاجأة كبيرة في البطولة بعدما تغلب على نظيره المجري 3-0 على ستاد الاسكندرية في الجولة الأولى من المجموعة السادسة.
وقدم المنتخب الهندوراسي عرضا جيدا على مدار الشوطين أحرج به نظيره المجري الذي كان المرشح الأول لتصدر هذه المجموعة.
وسجل لاعب خط الوسط ماريو مارتينيز الهدفين الأول والثاني بتسديدتين صاروخيتين في الدقيقتين 35 و70، ثم أضاف اللاعب البديل أرنولد بيرالتا الهدف الثالث في الدقيقة 84 ليتصدر الفريق المجموعة برصيد ثلاث نقاط بينما احتل المنتخب المجري المركز الرابع الأخير بدون رصيد من النقاط.
ويقتسم منتخبا الإمارات وجنوب أفريقيا المركز الثاني في المجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منهما.
ألمانيا تلتقي كوريا الجنوبية
وتنطلق اليوم مباريات الجولة الثانية للمجموعتين الثالثة والرابعة، حيث تلتقي كوريا الجنوبية مع ألمانيا بستاد مبارك بالسويس، ويليه لقاء آخر يجمع المنتخب الاميركي مع نظيره الكاميروني على نفس الملعب، ضمن المجموعة الثالثة، وتلتقي الاوروغواي مع اوزبكستان، ثم تتواجه غانا مع انجلترا في المجموعة الرابعة.
فعلى ستاد مبارك بالسويس يخوض منتخب ألمانيا مباراته الثانية امام كوريا الجنوبية وهي تعد خطوة جديدة ومهمة بالنسبة للفريقين لحجز بطاقة التأهل لدور الـ 16، ويحتل المنتخب الالماني صدارة المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط جمعها من الفوز الذي حققه على المنتخب الاميركي.
أما المنتخب الكوري فقد تعرض لصدمة شديدة اثر هزيمته في بداية مشواره بالمونديال بثنائية نظيفة امام الكاميرون، وبالتالي فالفوز بلقاء اليوم يعني عند الكوريين الكثير، اما الخسارة فستجعل المنتخب الكوري يودع البطولة مبكرا دون النظر الى اللقاء الثالث امام أميركا.
وفى نفس المجموعة يخوض المنتخب الكاميروني مواجهة غير مضمونة العواقب امام نظيره الاميركي، حيث لم يشفع له فوزه في اولى جولاته على كوريا بثنائية نظيفة في ضمان تحقيق الفوز بهذا اللقاء ايضا، على الرغم انه يدخل المباراة بأعصاب اهدأ نسبيا من المنتخب الاميركي الجريح الذي يخوض اللقاء بعد هزيمته في بداية مشواره أمام الالمان، وبالتالي اصبح مطالبا بتحقيق الفوز في مباراة اليوم مهما واجه من صعاب من اجل استمراره في المنافسات، كما ان خسارة أميركا تعجل بخروجها من المونديال.
وعلى ستاد الاسماعيلية الذي يستضيف منافسات المجموعة الرابعة، تلعب اوروغواي المنتشية معنويا بالفوز على انجلترا 1 - 0 امام اوزبكستان التي تعاني مرارة الهزيمة التي ألحقها بها المنتخب الغاني، مما يؤكد ان المباراة ستعني الكثير للفريقين، خاصة ان كلا منهما له أسبابه القوية في التمسك بنقاط لقاء اليوم، فأورغواي يسعى للوصول للنقطة السادسة وضمان حجز بطاقة التأهل للدور التالي دون انتظار مواجهته الثالثة امام غانا.
أما منتخب اوزبكستان فهو يسعى الى الفوز بالمباراة لضمان استمراره بالمنافسة، خاصة ان الهزيمة ستجعله على رأس الفرق المودعة للمونديال.
وفي المجموعة الرابعة ايضا على نفس الملعب، يخوض منتخب انجلترا مواجهة انتحارية امام المنتخب الغاني العنيد، ويعد اللقاء مسألة حياة أو موت بالنسبة للفريقين، فالانجليز تعرضوا لهزيمة مفاجأة امام اوروغواي في الجولة الأولى، مما يجعلهم اكثر اصرارا على الفوز في اللقاء مهما كانت قوة وصلابة الفريق المنافس، خاصة ان الهزيمة امام غانا ستجعلهم يودعون البطولة مبكرا في واحدة من اكبر الكوارث الكروية عند الانجليز، لذلك حاول بريان ايستك المدير الفني لمنتخب انجلترا تأهيل لاعبيه نفسيا واعادتهم الى اجواء البطولة من جديد.
في المقابل، يخوض المنتخب الغاني هذا اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعد الفوز الذي حققه على اوزبكستان في بداية مشواره، والفوز اليوم يجعله قريبا من حجز بطاقة التأهل لدور الـ 16 بالبطولة.