- الكويت تحتل المركز الثالث بعد اليابان وأستراليا في جودة التعليم والتدريب
أحمد السلامي
أكد المحاضر الآسيوي بدر عبدالجليل أن الاجتماع الثالث لمجموعة عمل تطوير المدربين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والذي عقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور تبنى فكرة إنشاء منظومة جديدة للتطوير والتدريب وتوقيع اتفاقية التعليم على أن يبدأ العمل فيها ابتداء من العام المقبل، حيث سيقوم الاتحاد الآسيوي بإعداد استراتيجية تطوير مدربين شاملة في قارة آسيا من خلال إعادة التدقيق في البرامج الحالية لتطوير المدربين وإعداد نظام تطور للمدربين على جميع المستويات واعتماد الاتحادات الوطنية المخولة بإقامة الدورات التدريبية وذلك بعد مراجعة المناهج التعليمية والبرامج التدريبية واعتماد أسماء المحاضرين الآسيويين لكل اتحاد وطني وآلية العمل المطلوبة لضمان تحقيق الشروط والضوابط المطلوبة.
وقال: سيشكل التجمع أداة مفيدة للتطوير والتدريب، من خلال استحداث قواعد وتعليمات لتدريب المدربين في المستقبل، وعلى المدى الطويل سيسهل هذا التجمع تنقل المدربين في جميع ارجاء قارة آسيا، بحيث تضمن تحسن المدربين في جميع أرجاء القارة، من خلال إيجاد مجموعة من المبادئ التي تقوم جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء بتطبيقها.
وأضاف: الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بدوره سيمنح تفويضا إلى الاتحادات الوطنية ليتمكنوا من إقامة الدورات التدريبية واستقبال المدربين الراغبين في الحصول على دورة دبلوم التدريب للمحترفين «البرو» على أن تقام مثل هذه الدورات بإشراف مباشر من الاتحاد الآسيوي كونه الجهة المعنية بالأمر.
وقال: استعرض المؤتمر أهمية التعليم وقام المحاضرون المشاركونبعرض نماذج واقعية وتم عرض التجربة اليابانية باعتبارها واحدة من أنجح النماذج التعليمية في القارة الصفراء من الناحية التعليمية فيما جرى طرح التجربة السعودية كتجربة حديثة العهد في مجال التدريب والتطوير واتفق المشاركون في المؤتمر على مدى أهمية التعليم في تطوير لعبة كرة القدم، حيث إن تعليم المدربين يعود بالنفع والفائدة الفنية على اللاعبين مما ينعكس بشكل إيجابي على مستوى اللعبة سواء على صعيد الفرق أو المنتخبات الوطنية.
واستطرد عبدالجليل في حديثه قائلا: حصلت على مساحة كافية للحديث عن أهمية التعليم حيث سبق لي أن قدمت 5 دورات تدريبية على مستوى قارة آسيا، وأشرت إلى أن شهادة «البرو» الآسيوية قريبة من ناحية المستوى إلى شهادة «البرو» الأوروبية إلا أن الفارق يكمن في اختلاف بيئة العمل التي تتيح للمدربين سهولة التنقل ما بين أندية النخبة والعروض الكثيرة على عكس الوضع في قارة آسيا التي يقل فيها عدد أندية النخبة وتقل فيها فرص العمل للمدربين الآسيويين.
ولفت إلى أن الكويت تحتل المركز الثالث وتأتي تباعا بعد اليابان وأستراليا من ناحية جودة التعليم والتدريب، حيث تم تطبيق الشروط الآسيوية منذ 3 سنوات والتي تنص على أن يكون مدربو الفرق الأولى حاصلين على شهادة «البرو» الآسيوية ليتم اعتمادهم من قبل الاتحاد الوطني، ولذلك على المسؤولين المحافظة على المنظومة التعليمية مع مراعاة تطويرها مستقبلا، ولكن نواجه معضلة تكمن في الإيقاف المفروض علينا دوليا والذي يمنع التعامل مع الاتحادات القارية والدولية، ولذلك لا يمكن اعتماد شهادات التدريب إلا أن المخرج لمثل هذه المشكلة يكون عن طريق مركز عبدالله السالم لإعداد القادة كونه جهة محايدة حيث تأخذ دورات تدريب كرة القدم صفة خاصة لحين عودتنا إلى المنظومة الدولية فيتم تقديم ما يثبت اجتياز المدربين الوطنيين الدورات التدريبية بنجاح ووفق الشروط والمعايير المطلوبة ليتم اعتمادهم مستقبلا من قبل الاتحاد الآسيوي، مشيرا إلى أن الفكرة تقوم على نظام المعادلة وستكون حلا ناجعا لتخطي عقبة الإيقاف وتضمن استمرار النهج التعليمي دون أي عوائق تذكر.