- عبدالكريم الشملان: أعيدوا برنامج الموهوبين.. العماري: موعدنا في طوكيو
- بعد برنامج الموهوبين الذي وضعه لنا الشملان باتت طموحاتنا كبيرة جدا
- أصعب المنافسين لنا على الصعيد الآسيوي في العادة من كوريا الجنوبية
- نسعى للتواجد بقوة في أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠ بشرط توفير الإعداد اللازم
- الوضع في البطولات مختلف من خلال تكثيف التدريبات قبل المشاركة بها
- هيئة الرياضة هي دعمتنا قبل الإيقاف ولكن بعد ذلك شاركنا ببطولة العالم من حسابنا الخاص
- نتمنى من المسؤولين دعم أصحاب الانجازات الخارجية وتحفيزهم
- نظام المشاركة في بطولات العالم صعب جداً خاصة وأنها تكون عقب الانتهاء من الموسم
عبدالمحسن الأيوبي
الاتحاد الكويتي للمبارزة ضم في جعبته الكثير من المواهب الشابة، منهم اللاعب والمدرب المخضرم عبدالكريم الشملان صاحب المسيرة الحافلة باقتناص البطولات، ليحصل من خلالها على 125 ميدالية متنوعة، فضلا عن أنه صاحب فكرة برنامج إعداد الموهوبين التي تبنتها الهيئة العامة للرياضة، وهو من اكتشف أبطال اليوم، فقد كانت ضربة البداية عام 2012 بالتحاق الأخوين بندر ويوسف الشملان وعمار العماري إلى منتخب الكويت للمبارزة.
ولتكن بدايتنا مع يوسف صاحب الـ 18 ربيعا والمصنف الـ 12 على العالم لفئة الشباب، فهو من اقتنص الذهب في بطولة الخليج للأشبال عامي 2014 و2015 على التوالي، ليشق طريقه بعدها نحو البطولة العربية للأشبال ليحقق في نفس العامين المركز الأول، ولم يكتف يوسف بتلك الإنجازات، بل واصل الجهد والمثابرة واضعا نصب عينيه تحقيق لقب بطولة آسيا للأشبال في الوقت نفسه، ومن الأخ الأصغر إلى الأكبر، فقد استطاع بندر ان يكسر جميع الحواجز بإحرازه الميداليات الذهبية في بطولة الخليج للشباب عامي 2014 و2015، ليستكمل الطريق في نفس العامين مكللا مشاركته في بطولتي العرب وغرب آسيا بالحصول على المركز الأول، إلى جانب نيله ذهبية بطولة آسيا للشباب التي احتضنتها مدينة ابوظبي عام 2014، كل تلك الميداليات وضعت بندر في ترتيب الخامس على العالم لفئة الشباب وهو في عمر الـ 19 عاما، ومن الأخوين الشملان إلى العماري ذي الـ 18 ربيعا وصاحب برونزية بطولتي الخليج والعرب عامي 2014 و2015، ذلك الثلاثي سطر أروع الملاحم في بطولة كأس العالم الأخيرة للشباب التي أقيمت في إيران، فلم يشاركوا بدافع التمثيل المشرف كما يقال، بل كان هدفهم الوصول إلى أعلى المراتب وتحقيق إنجاز لم يسبق له مثيل بتاريخ الاتحاد الكويتي للمبارزة، ومع العمل والمثابرة يتكلل النجاح، حيث أكدوا للعالم أجمع ان الكويت وأبناءها لا يستهان بهم عندما اختتمت هذه البطولة بحصاد وفير عبر إحرازهم الميدالية الفضية.
شباب في أعمار الزهور عقدوا العزم على تحقيق النجاح، فلم تكن الشهرة جل اهتمامهم ولم تكن رفعة أسمائهم مبلغ همهم، بل كانت طموحاتهم الصغيرة تكبر شيئا فشيئا من أجل رؤية علم الكويت يرتفع خفاقا في كل تلك المحافل.«الأنباء» كعادتها جُبلت على دعم أبناء الكويت بمختلف المجالات، وهاهي اليوم تسلط الضوء على الأخوين بندر ويوسف الشملان وعمار العماري الذين أثبتوا مقولة «انا كويتي أنا.. أنا قول وفعل وعزومي قوية».
واليكم ما دار من حديث مع هؤلاء النجوم في ديوانية «الأنباء»:
عمار العماري، لماذا اتجهت الى المبارزة تحديدا؟
٭ بصراحة أقولها: دخلت من باب الصدفة لأنني كنت من عشاق السباحة، ولكن سرعان ما احببت المبارزة وتوقعت لنفسي مستقبلا مشرقا بهذه اللعبة.هل توقعت ان تحقق تلك الإنجازات؟
٭ في البداية لم أتوقع ان احقق البطولات والإنجازات سريعا، ولكن بعد برنامج الموهوبين الذي وضعه لنا المدرب عبدالكريم الشملان باتت طموحاتنا كبيرة جدا.
ما أصعب بطولة شاركت فيها؟
٭ في الحقيقة كانت بطولة العالم بأوزبكستان، لاسيما أنني خسرت من بطل روسيا، وليس ذلك فحسب بل حصلنا بمسابقة الفرق على المركز السابع حينها.
ممكن نعرف أسباب صعوبة تلك البطولة؟
٭ العماري: نظام المشاركة بتلك البطولة صعب جدا خاصة انها تكون بختام الموسم، بالاضافة إلى مشاركة نجوم الصفوة من كل دولة.
حدثنا عن أشرس وأصعب المنافسين؟
٭ أصعب المنافسين في العادة من كوريا الجنوبية، كما اكد العماري انه شخصيا لا ينسى منتخب ايطاليا بالبطولة الأخيرة لكون ابطاله حرموه ورفاقه من الذهبية ليكتفوا بالميدالية الفضية.يوسف وبندر وعمار،
كيف تصفون مشاعركم الأخيرة؟
٭ شعورنا من الصعب وصفه وشرحه، فرحة كبيرة نعيشها حاليا «سوينا شي لكويت العطاء»، كان هدفنا اللعب والقتال ببسالة من أجل ديرتنا وعلمها الغالي وشعبنا الأصيل، وليس ذلك فقط بل كنا نريد أن يسلط الإعلام الضوء على انجازنا ويقولون في الكويت «شفتوا انجاز المبارزة»، نعم نعيد ونكرر سعادة كبيرة تسيطر علينا لأننا أصحاب الفضية وسط دول لها باع طويل باللعبة مثل بيلاروسيا وايطاليا وإيران واوكرانيا واذربيجان واوزبكستان وتونس.
من الجهة الداعمة الرئيسية لكم؟
٭ نقولها بصريح العبارة، كانت هيئة الرياضة هي من تدعمنا قبل الإيقاف، ولكن بعد ذلك شاركنا ببطولة العالم من حسابنا الخاص.
ما تطلعاتكم المستقبلية؟
٭ بلا تردد ولا تفكير اولمبياد طوكيو هدفنا القادم شريطة اعادة برنامج الموهوبين الذي صقلنا جيدا وجعلنا قوة ضاربة.
كلمة أخيرة لأبطالنا؟
٭ كلمات كثيرة نود ذكرها الا اننا بعد إنجازنا الأخير، نهدي ما حققناه الى والدنا وراعي نهضتنا والى سمو ولي العهد والشعب الكويتي الذي طالما وقف مع الأبطال ودعمهم في السراء والضراء وان تلتفت الحكومة الينا وتدعمنا كما كان بالسابق.انتقلنا الى المدرب الطموح عبدالكريم الشملان فكان هذا الحوار القصير معه:كابتن عبدالكريم،
حدثنا عن كيفية الإعداد؟
٭ لا أختار لسد النقص او للظروف الطارئة، بل اعتدت على الإعداد المسبق والتدريب قبل الحكم على اللاعب ومن ثم أختاره للمشاركة، وهذه طريقتي، ولله الحمد النظرة الثاقبة أراها من عوامل نجاح عملنا.
ماذا عن الإعداد للبطولات؟
٭ الوضع في البطولات مختلف، نعمل يوميا باستثناء الجمعة، وحتى في الأعياد، وقبل البطولات بأيام أحرص على تدريب اللاعبين صباحا ومساء.
نريد معرفة الصعوبات التي تواجهك؟
٭ صدقني لدي ايمان باللاعبين وانهم رجال في الميدان، ولكن برنامج اعداد الموهوبين الذي تم إيقافه ازعجنا كثيرا، وذكرتها مرات ومرات انني داخل على تحد كبير، ففي حال أعادت هيئة الرياضة البرنامج المذكور فإنني أتعهد لكل الكويت بحصد الميداليات في اولمبياد طوكيو.
كلمة أخيرة.
٭ أعرف جيدا حرص وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود على دعم الشباب والموهوبين، ولذلك نتمنى منه ومن كل مسؤول ان يدعم أبطال الإنجاز معنويا، فهم حققوا إنجازا كبيرا هو الأول على مستوى رياضة المبارزة في البلاد.