- باخ يهنئ الفهد على نجاح القارة الآسيوية في الحركة الأولمبية العالمية
منحت الجمعية العمومية الخامسة والثلاثين للمجلس الاولمبي الآسيوي التي انعقدت امس في دانانغ بفيتنام برئاسة الشيخ احمد الفهد حق استضافة دورة الالعاب الآسيوية الصيفية العشرين عام 2026 الى مدينتي ناغويا وايتشي اليابانيتين.
ويشير قرار المجلس الاولمبي هذا الى الاستقرار في رزنامة دوراته في السنوات العشر المقبلة، لان اندونيسيا تستضيف دورة الالعاب الآسيوية الثامنة عشرة عام 2018 في مدينتي جاكرتا وبالمبانغ وهانغزهو الصينية تستضيف دورة الالعاب الآسيوية التاسعة عشرة في 2022.
وشكر الفهد التزام ناغويا وايتشي: ان خريطة الطريق للحدث الرئيسي لدينا مستقرة جدا. فمعا، وعبر تنظيم دورات الالعاب الآسيوية الثلاث في 2018 و2022 و2026، ودورة الالعاب الاولمبية في طوكيو 2020، ودورتين اولمبيتين شتويتين في كوريا الجنوبية والصين في 2018 و2022 على التوالي، تكون الرزنامة الرياضية لآسيا مزدحمة جدا بالاحداث القارية والدولية.
وقام رئيس اللجنة الاولمبية اليابانية وعضو اللجنة الاولمبية الدولية تسونيكازو تاكيدا بالتعريف بمدينة ناغويا ومحافظة ايتشي أمام أعضاء الجمعية العمومية وسلط الضوء على القوة الاقتصادية والصناعية لهذه المنطقة.
وستبلغ كلفة دورة الالعاب الآسيوية العشرين 842 مليون دولار.
الجمعية العمومية
اعتبر رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الالماني توماس باخ في كلمة له في الجمعية العمومية الخامسة والثلاثين للمجلس الاولمبي الآسيوي في دانانغ بفيتنام على هامش دورة الالعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة ان الحركة الاولمبية تعول على القارة الآسيوية.
وهنأ باخ الشيخ احمد الفهد على نجاح القارة الآسيوية في الحركة الاولمبية العالمية.
وقال باخ: ان الحركة الاولمبية الآسيوية هي أقوى من أي يوم مضى في الحركة الاولمبية العالمية وفتحت قيادة المجلس الاولمبي الآسيوي ورئيسه الشيخ احمد، فان آسيا تثبت نجاحا كبيرا في عدد من المجالات.
وتابع رئيس اللجنة الاولمبية الدولية: انه انجاز غير مسبوق بإقامة ثلاث دورات أولمبية متتالية في قارتكم، مؤكدا ان العلاقة الوثيقة بين اللجان المنظمة للدورات الثلاث يظهر الوحدة الآسيوية في هذه القارة المتنوعة.
وأضاف: أشكركم وأهنئكم على مساهمتكم الرائعة في الحركة الاولمبية العالمية.
فكل هذه الانجازات لم تأت من العدم. فالحركة الاولمبية تعول على آسيا وعلى مساهمتكم الرائعة التي تقومون بها عبر العالم، وخير مثال على ذلك الدينامية والاستثمار في مستقبل الرياضيين الشباب في آسيا.
خارطة طريق للمستقبل
أقرت الجمعية العمومية الخامسة والثلاثين للمجلس الاولمبي امس في دانانغ بفيتنام على هامش دورة الالعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة خارطة طريق للمستقبل.
وتتضمن خريطة الطريق اقرار التوصية المرفوعة من المكتب التنفيذي باعتماد عدة مكاتب خارجية للمجلس في المناطق الجغرافية الخمس في القارة الآسيوية وهي: دلهي في الهند (منطقة جنوب آسيا) والماتي في كازاخستان (وسط آسيا) وبانكوك في تايلند (جنوب شرق آسيا)، والكويت (غرب آسيا) ونانشا في الصين (شرق آسيا) والذي لايزال يحتاج الى انهاء بعض التفاصيل الفنية في محافظة غواندغونغ.
وسيكون هناك مكتب فرعي للمجلس الاولمبي الآسيوي أيضا في اندونيسيا للمساعدة في الاستعدادات لدورة الالعاب الآسيوية الثامنة عشرة في مدينتي جاكرتا وبالمبانغ عام 2018، فضلا عن مكتب في العاصمة الاولمبية لوزان بسويسرا.
وكلفت الجمعية العمومية للمجلس المكتب التنفيذي بالقيام بزيارات الى الدول المرشحة لاستضافة المقر الجديد للمجلس الاولمبي الآسيوي عند الضرورة.