Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء اللجنة الأولمبية وجهوا ضربة قاضية لمدينة شيكاغو وأوباما
ريو دي جانيرو تفوز بسباق استضافة أولمبياد 2016 والفرحة تجتاح البرازيل
3 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
اعلن رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ عن فوز مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية بشرف استضافة دورة الالعاب الاولمبية عام 2016 متفوقة على مدريد في الدور الحاسم في التصويت الذي اجري امس في كوبنهاغن. واصبح حلم ريو دي جانيرو حقيقة بعد نيلها شرف ان تكون اول مدينة اميركية جنوبية تحظى باستضافة دورة الالعاب الاولمبية بعد ان منحها اعضاء اللجنة الاولمبية الدولية ثقتهم في عملية التصويت. ونجحت ريو دي جانيرو في التفوق على مدريد في الدور النهائي الحاسم بعد ان خرجت مدينة شيكاغو الاميركية بشكل مفاجئ من الدور الاول قبل ان تلحق بها طوكيو في الثاني، علما بان الاخيرة هي الوحيدة بين المدن الثلاث الاخرى التي سبق لها ان نظمت الالعاب الصيفية عام 1964.
وقال حاكم ولاية ريو دي جانيرو سيرجيو كابرال «انه لامر لا يصدق ومدهش واستعراضي»مباشرة بعد اعلان رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ النتيجة الرسمية، في حين شوهد اسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه يجهش بالبكاء من شدة تأثره. اما بيليه فقال «انا سعيد جدا، انا شخص يتأثر كثيرا، اني ابكي منذ سماعي النبأ رسميا». واضاف «انها لحظات رائعة ليس فقط للبرازيل بل لاميركا الجنوبية ايضا. اذا اردت ان اضيفها الى كأس العالم، فقد سجلنا هدفا ثانيا».
ضربة قاضية
وكان اعضاء اللجنة الاولمبية وجهوا ضربة قاضية لمدينة شيكاغو على الرغم من وصول الرئيس الاميركي باراك اوباما صباح امس الى كوبنهاغن ليلقي بثقله وراء ملف المدينة التي تعتبر مسقط رأسه.
واعرب رئيس ملف شيكاغو بات راين عن خيبة امله لكنه قال «خضنا معركة شريفة وانا فخور بفريق عملي والحملة التي قمنا بها»، واضاف «تفوز في بعض الاحيان وتخسر في احيان اخرى، هذه هي الرياضة».
وسرعان ما خرجت طوكيو من الدور الثاني ولم تلق دعوتها لتنظيم الالعاب للمرة الثانية اذانا صاغية. وبدت واضحة صدمة المسؤولين عن ملف عاصمة اليابان التي تعتبر قوة اقتصادية في العالم ذلك لان رسالتهم حول تحسين الامور البيئية ومنح الفرصة للشباب لم تكن مقنعة لدى اعضاء اللجنة الاولمبية الدولية. ولم يكن وجود ريو في الدور النهائي مفاجئا لان الملف البرازيلي سجل نقاطا هامة خلال العام الماضي وكان لمداخلة الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا امس دورا بارزا في ترجيح كفة بلاده. ولعب الرئيس البرازيلي دورا كبيرا في اقناع الحاضرين من اعضاء اللجنة الاولمبية الدولية (العدد الكلي 106 اعضاء). واعلن الرئيس البرازيلي امام اعضاء اللجنة الدولية ان الوقت لم يحن فقط امام البرازيل، بل للقارة الاميركية الجنوبية بأسرها لانه لم يسبق لاي مدينة في هذه القارة ان حظيت بشرف الاستضافة سابقا. اما مدريد التي كانت تسعى الى ان تصبح ثاني مدينة اسبانية تنظم الالعاب بعد برشلونة عام 1992، فكانت الحصان الاسود في هذا السباق وربما كانت نقطة الضعف الوحيدة في ملفها كون الالعاب المقبلة ستقام في القارة الاوروبية وتحديدا في لندن، علما بان التقليد يقضي بانتقال الالعاب من قارة الى اخرى في كل مرة من دون ان يكون هذا الامر قاعدة ثابتة. وكانت لدى رئيس وزراء اسبانيا خوسيه لويس ثاباتيرو شكوك حول حظوظ العاصمة، بيد انه قدم مداخلة قوية ايضا، كما ساهم وجود الرئيس الفخري للجنة الاولمبية الدولية خوان انطونيو سامارانش في الحصول على بعض الاصوات. وكان سامارانش (89 عاما) ناشد اعضاء اللجنة الاولمبية وتوجه اليهم بعبارات مؤثرة بقوله «ايامي معدودة في هذه الحياة، اذا منحتم مدريد صوتكم فسأكون سعيدا جدا». في المقابل، كانت مداخلة رئيس الاتحاد الدولي السابق لكرة القدم (فيفا) البرازيلي جواو هافيلانغ (93 عاما) مؤثرة ايضا عندما دعا جميع اعضاء اللجنة الاولمبية الى الاحتفال بعيد ميلاده المائة في ريو.
نتائج التصويت
ـ الدور الاول
مدريد: 28 صوتا
ريو دي جانيرو: 26
طوكيو: 22
شيكاغو: 18 صوتا (خرجت)
ـ الدور الثاني
ريو دي جانيرو: 46 صوتا
مدريد: 29
طوكيو: 20 (خرجت)
ورقة بيضاء واحدة
ـ الدور الثالث
البرازيل: 66 صوتا
مدريد: 32
ورقة بيضاء واحدة