أكد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن النطق السامي الذي تفضل به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، في افتتاح الفصل التشريعي الـ 15 لمجلس الأمة الاحد الماضي يعد بمنزلة خريطة طريق للعمل الوطني على مختلف الأصعدة.
جاء ذلك في تصريح للشيخ سلمان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أمس عقب اجتماعه مع المدير العام للهيئة العامة للرياضة الشيخ أحمد المنصور ووكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح والمدير العام للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري وقيادات رياضية وشبابية.
وقال الشيخ سلمان ان النطق السامي يشكل خريطة طريق وعمل شاملة للشباب الكويتي خلال المرحلة المقبلة لما تضمن من تشخيص دقيق للأوضاع المحلية ووصف الحلول الناجحة لها بشكل يمكن الكويت من تبوؤ مكانتها الاقليمية والدولية التي تستحقها.
وأضاف ان الحكمة والحنكة السياسية والقيادية التي يتسم بها سموه جعلته يضع الشباب في سلم أولويات واهتمامات سموه مقدما لهم كل انواع الدعم والرعاية والاهتمام.
وأضاف ان النطق السامي اكد على توجيه السلطتين التنفيذية والتشريعية الى ضرورة تطوير وزيادة الاهتمام برعاية الشباب والاستماع اليهم ومشاركتهم وتربيتهم على الاعتدال وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي وتثقيفهم على قبول الاختلاف والرأي الآخر وفتح أبواب المستقبل أمامهم بإيجاد فرص العمل الحقيقية لبناء مستقبل الوطن مدفوعين ومتسلحين بقيم الولاء والانتماء الوطني.
وأشار الى ضرورة العمل وفق التوجهات السامية الواردة في النطق السامي لاسيما أنها تأتي والكويت تستعد لتتويجها عاصمة للشباب العربي للعام 2017 مشيدا بالاهتمام والدعم والرعاية التي يوليها سمو ولي العهد للقطاعات الشبابية والرياضية الكويتية.
وذكر ان ما تضمنته كلمة رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك بافتتاح الفصل التشريعي الـ 15 تمثل خطة عمل حكومية جادة للنهوض بالقطاع الشبابي والرياضي وتؤكد على الالتزام بقيم الشفافية والنزاهة ومحاسبة المقصرين وإحالة التجاوزات والمتجاوزين إلى الجهات المختصة وتهيئة البيئة المناسبة لجذب الشباب للعمل في قطاعات الأعمال والمشاركة في عملية التنمية والبناء الوطني.
وحث الشيخ سلمان قيادات وأركان العمل الشبابي والرياضي بالقطاعات التي تقع تحت رئاسته على العمل على سرعة تنفيذ الخطط الموضوعة وأولويات العمل والرؤى المستقبلية استنادا إلى ما جاء في النطق السامي وتجاوز الصعوبات التي قد تقف امام تلك الخطط والعمل على حلها بأسرع وقت ممكن.
وثمن تفاعل وتأكيد مسؤولي العمل الشبابي والرياضي مع التوجيهات السامية الواردة في النطق السامي بشأن الشباب من أجل خلق جيل شبابي مؤهل علميا وفكريا وثقافيا ورياضيا ليقود مسيرة المستقبل بلحمة وتماسك وطني في ظل القيادة السياسية.