يعقوب العوضي
عانق العربي شبح الهبوط الى دوري الدرجة الأولى لكرة اليد بعد خسارته من السالمية بنتيجة 26 – 24 (الشوط الأول 13 – 13) في اللقاء الذي جمعه مساء أمس الأول على صالة الشهيد فهد الأحمد بمقر اتحاد اليد في الدعية ضمن منافسات دوري الدمج ليبقى الأخضر على رصيده السابق 13 نقطة ويصبح رصيد السالمية 23 نقطة مبتعدا بالصدارة عن الكويت بفارق نقطة، ادار المباراة الحكمان ثامر أشكنوني وعبدالله الحداد.
وفي لقاء آخر لم يجد الكويت صعوبة في التفوق على برقان بنتيجة 42 – 22 (الشوط الأول 20 – 6) ورفع الأبيض رصيده الى 22 نقطة بينما يبقى برقان على رصيده السابق 14 نقطة، أدار اللقاء الحكمان محمد الدويسان ومشاري الرميح.
من جانب آخر وبالتعاون مع الجهازين الإداري والفني انهى لاعبو خيطان اضرابهم والذي نتج عنه انسحاب الفريق في الجولة الماضية من أمام الكويت واعتبر خاسرا بنتيجة 0- 10.
حظوظ الأخضر ضئيلة
وبالعودة الى حظوظ العربي في التأهل الى الدوري الممتاز فهي لم تنته تماما ولكنها تراجعت كثيرا خاصة ان الأخضر يجب ان يفوز فيما تبقى له من مباريات، سيلتقي في الجولة الثالثة عشرة بالكويت حامل اللقب وعلى العربي انتظار نتائج الفرق التي تتنافس على البطاقات الثلاث المتبقية بعد حجز الكويت البطاقة الثانية رسميا ما يعني ان فوز العربي في الثلاث مباريات لا يضمن له التأهل الرسمي الى الدوري الممتاز الا في حال تعثر الفرق المنافسة بصورة أو بأخرى.
وتتواصل منافسات دمج اليد في الجولة الثانية عشر اذ تقام مواجهتان مساء اليوم ويضم الأول اليرموك (٤ نقاط) مع الجهراء (٩ نقاط)، فيما يجتمع في الثاني التضامن (نقطتين) مع النصر (٨ نقاط).
وفي اللقاء الأول ينتظر الجميع ما سيقدمه الجهراء عطفا على المستوى المميز الذي ظهر به الفريق ككل، ويعود سر صحوة الفريق الى التزام اللاعبين في التدريبات اليومية بالاضافة الى عودة لاعبي الخبرة عبدالله الحجرف، احمد وسعود ونايف مفرح الى جانب فهد الشراري وتألق اللاعبين الواعدين من امثال: عبدالرحمن العنزي وشاكر محمد صاحب الخبرة في المقدمة، وما زاد تألقهم التفاهم والتناغم القائم بفضل الروح الجماعية التي اصطبغت بها المجموعة باشراف المدرب استيفان كوفاكس اما اليرموك فيقوم بتأدية واجب بقيادة المدرب المصري اشرف جاد المولى والذي سيقود الفريق كقائد الجهاز الفني للمرة الاخيرة بعد التأكد من قدوم المدرب الكرواتي جاكشا الى البلاد لتولي المهمة الأربعاء المقبل.
التضامن مع النصر
على الأوراق تعتبر المواجهة محسومة للعنابي ولكن تبقى الكرة في الميدان الفيصل بينهما ومن المرجح ان تكون مباراة هادئة بعيدة عن التوتر والشد العصبي في ظل فقدان الفريقين فرصة التأهل الى دوري الأضواء.
وقدم النصر مستويات جيدة نظرا لوضع الفريق فنيا كما نجح المدرب الوطني مناور دهش في اعادة العنابي الى وسط الترتيب العام والابتعاد عن الفرق المتذيلة للمراكز الاخيرة أما التضامن فلا جديد ليقدمه نظرا لما مر به من ظروف في المواسم الثلاثة الماضية وتحديدا في الجانب الاداري ولكن على مجلس اداة النادي أن يقف موقف حزم ويصحح خطوات الفريق بقيادة المدرب الوطني ماجد العليمي في تجربته الأولى والتي يحتاج فيها الى الدعم بجميع انواعه خاصة من الناحية الادارية.