عبدالعزيز جاسم – aziz995@
قدم فريقا كاظمة والتضامن خدمة كبيرة للكويت على الرغم من عدم مشاركته في الجولة الـ ١٨ من عمر دوري VIVA، فالبرتقالي أطاح بالوصيف النصر، وتغلب عليه ٣-١، وأبناء الفروانية اسقطوا صاحب المركز الثالث القادسية بهدف دون رد، وهو نفس الأمر الذي استفاد منه العربي الذي عاد بقوة للواجهة مرة أخرى بعد أن عاد في اللحظات الأخيرة وتغلب على السالمية ٢-١، بينما استفاق الجهراء مرة أخرى بفوزه على الشباب ٣-١، وواصل الفحيحيل انطلاقته نحو البقاء في منطقة الأمان بفوز سهل على برقان بهدفين دون رد، وحقق الساحل فوزا مهما على الصليبخات ٣-٢، وعاد اليرموك لحصد النقاط من بوابة خيطان بثلاثية دون رد.
العنابي.. تأثر دفاعياً
على عكس المباريات السابقة ظهر دفاع النصر بصورة مهزوزة خصوصا في الارتداد الدفاعي، حيث كان يهاجم منافسه كاظمة بأكبر عدد من اللاعبين دون أن ينتبه لتأمين منطقته الدفاعية رغم تقدمه بهدف ليخسر ٣ نقاط ثمينة أراحت المتصدر الكويت.
الأصفر.. مو هذا طبعه
من النادر أن نشاهد القادسية يتأخر بهدف ولا يتمكن من العودة بالتعادل أو الفوز مهما كان المنافس، وفي مواجهة التضامن فقد الأصفر عنصر المفاجأة والضغط المتواصل على المنافس، كما لم يتمكن المدرب الكرواتي داليبور من قراءة الخصم بصورة جيدة خصوصا من خلال التبديلات التي لم تضف شيئا للفريق.
الأخضر.. روح وقتال
تغير حال العربي بصورة مفاجئة عن ذلك الفريق قبل فترة التوقف خصوصا من ناحية الروح القتالية التي ظهرت بشكل واضح في مواجهة السالمية من خلال القتال على كل كرة وافتكاكها بصورة مميزة والتي تسبب بشكل مباشر في العودة للمباراة بالوقت بدل الضائع الذي شهد تحقيق انتصار مستحق قياسا على أداء الفريق طوال شوطي المباراة.
البرتقالي.. لم يتأثر
يحسب لكاظمة ومدربهم الروماني فلورين ماتروك عدم تأثرهم بعد تأخرهم بهدف، ونظم صفوفه وهاجم وسجل هدفا ثم اراد الثاني فأدركه ليصطاد الثالث، ليثبت البرتقالي أنه دائما متواجد في المواجهات الصعبة، كما قام ماتروك بتبديلات مدروسة سواء داخل الملعب، أو من خلال الاستفادة من دكة البدلاء بصورة مميزة.
السماوي.. ومشكلة «الدكة»
لم يقصر لاعبو السالمية في مواجهة العربي وكانوا حاضرين بصورة مميزة، خصوصا من الناحية الدفاعية وبالهجمات المرتدة، إلا أن السماوي افتقد التركيز في الدقائق الأخيرة لأن الفريق افتقد بشكل واضح وجود البديل الذي بإمكانه المحافظة على نسق وأداء الفريق الجماعي ليخسر مجهوده والنقاط الثلاث قبل اطلاق الحكم صافرة النهاية بدقيقتين.
التضامن.. دفاع وهجوم
ظهر التضامن بشكل مميز من الناحية التنظيمية بالشقين الدفاعي والهجومي فهو عندما يشن الهجمات تجده خطرا ويصل للمرمى بأسهل الطرق وعندما يدافع تجده متماسكا عنيدا يصعب من مهمة منافسه وهو أمر جعله يستحق الانتصار المهم على الأصفر.
الجهراء.. عودة مثالية
تعتبر عودة الجهراء بهذه الجولة مثالية لسببين أولهما تحقيق الفوز والـ ٣ نقاط، وإيقاف نزيف النقاط ،وثانيهما محافظته على مركزه الثامن، كما يحسب للمدرب ثامر عناد قراءته السليمة بين شوطي المباراة بعد ان كان متأخرا بهدف ليقوم بإدخال محمد سعد وفهد باجيه ليقلب الطاولة من خلال تحركهما السليم وإعطاء مساحات أكبر بالتحرك لنجم الفريق فيصل زايد ليعود بثلاثية مهمة بكل المقاييس.
الفحيحيل.. ما وقف
من جولة إلى أخرى يثبت لنا الفحيحيل أنه عازم وبقوة على البقاء في دوري الأضواء فهو يدخل كل مواجهة من أجل الفوز وظهر ذلك بشكل كبير أمام برقان بعد أن انهى الشوط الأول متقدما بهدفين ليقوم بتهدئة اللعب لأنه يدرك تماما أن الفوز أهم من زيادة غلة الأهداف ليصل للمباراة الثامنة على التوالي دون اي خسارة.
الصليبخات.. لم يستفق
منذ ان حقق الفوز على القادسية والصليبخات في تراجع مستمر فالفريق إن تألق هجوميا تجده يعاني دفاعيا والعكس صحيح وهذا ما حدث أمام الساحل فهو يعود ثم يسقط حتى أنه سجل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة لكنه خسر جميع النقاط قبل إطلاق الحكم صافرة النهاية، لذا عليه ترتيب أوراقه قبل ان يجد نفسه في دوامة ستجبره على الهبوط لدوري المظاليم.
الساحل.. صحى بقوة
عاد الساحل بقوة بهذه الجولة بعد أن قدم مستوى لافتا أمام الصليبخات خصوصا في ترجمة الفرص إلى أهداف، لكن عليه الانتباه كثيرا لتنظيمه الدفاعي والذي دائما ما يعرضه للخسارة او التعادل خصوصا في عدم مساندة لاعبي الوسط للمدافعين.
اليرموك.. متماسك
من الواضح أن اليرموك يريد الإثبات للجميع أن تعادله في الجولة السابقة أمام المتصدر الكويت لم يكن بمحض الصدفة وأنه قادم بقوة لحصد النقاط لأنه ظهر بشكل مثالي أمام خيطان وهاجم منذ البداية وواصل الضغط رغم التقدم ليسجل ثلاثة أهداف تثبت أن الفريق بدأ يتماسك وحان الوقت للعودة إلى مستواه المعهود.
الشباب.. غاب بالثاني
تغير حال الشباب من الشوط الأول إلى الثاني، ففي الأول كان ممتعا هجوميا منظما متقدما بهدف، بينما في الثاني كان مفككا متباعد الخطوط فاقدا للتركيز، لذلك على لاعبي الشباب الاستفادة من مواجهة الجهراء في قادم المواجهات واستغلال الفرص عندما يفرضون سيطرتهم حتى لا تنقلب عليهم الأمور في نهاية المباراة.
خيطان.. تغير بسرعة
من شاهد مواجهة خيطان واليرموك يستغرب من التراجع الكبير في أداء لاعبي المدرب أنور يعقوب خصوصا من الناحية الدفاعية، فالفريق تغير حاله كثيرا من الجولة الماضية لهذه الجولة وربما تكون كبوة عليه الاستفاقة منها سريعا حتى لا يعود إلى الأداء والنتائج السلبية التي لازمته فترة طويلة.
برقان.. يحاول
المستوى الذي يظهر عليه برقان يثبت للجميع أن «هذي إمكانياته» فهو يحاول ويقاتل كما فعل أمام الفحيحيل، لكنه يخسر في النهاية وبالتالي تجده في المركز الأخير، لذا على اللاعبين الإدراك أن الخسارة «وحدة ما تفرق إن كانت ٢ أو ٤»، لأنه لن يتزحزح من ترتيبه بفارق الأهداف بل بالنقاط.
لقطات من الجولة
٭ حافظ لاعب وسط التضامن يعقوب الطراروة على صدارة هدافي الدوري برصيد 10 أهداف، وجاء خلفه مهاجم العربي التونسي أمين الشرميطي برصيد 8 أهداف، ثم نايف زويد (السالمية) ومشعل فواز (النصر) برصيد 7 أهداف، وجاء خلفهم برصيد 6 أهداف مهاجم الكويت عبدالهادي خميس، وجاء في المركز الخامس برصيد 5 أهداف كل من: بدر المطيري (الصليبخات)، فراس الخطيب (الكويت)، علي مقصيد (العربي)، عذبي شهاب (اليرموك) وروجي توندوبا (الجهراء).
٭ شهدت الجولة حالتي طرد في مباراة النصر وكاظمة واحدة للاعب البرتقالي البرازيلي أليكس ليما والأخرى للاعب العنابي طلال العجمي.
٭ ٣ فرق لم تتمكن من التسجيل في الجولة وهي القادسية وبرقان وخيطان.
٭ لم يشارك الكويت بهذه الجولة «راحة» وبالتالي يعتبر الفريق الوحيد في الدوري الذي لم يتعرض لأي خسارة.
٭ يعتبر هجوم الأبيض هو الأقوى بتسجيله ٤٠ هدفا، بينما يعتبر برقان الأضعف بتسجيله ١٣ هدفا.
٭ دفاع القادسية هو الأقوى بدخول مرماه ٨ أهداف وبرقان الأضعف باستقباله ٥٦ هدفا.
٭ الشباب أكثر الفرق تحقيقا للتعادل بـ ٩ مباريات، فيما لم يحقق برقان أي تعادل.
٭ النصر والكويت هما أكثر الفرق تحقيقا للانتصار بواقع ١١ انتصارا، فيما يعتبر برقان والشباب الأقل تحقيقا للفوز بواقع مباراتين.