عبدالعزيز جاسم – aziz995@
«أعود بذراعي مو بذراع غيري» إلى القمة مرة أخرى هذا ما فعله الكويت عندما عاد لصدارة دوري VIVA مع ختام الجولة الـ ٢٥ عندما قلب الطاولة على كاظمة وتغلب عليه بهدفين لهدف، فيما تمسك العربي بالمركز الثالث بفوز مستحق على التضامن بهدف دون رد، ورفض النصر فكرة التخلي عن مطاردته بعدما تغلب على اليرموك بذات النتيجة، وواصل السالمية صحوته وتجاوز الفحيحيل ٤-٢، بينما اقترب الجهراء من البقاء في دوري الأضواء بفوز عريض على خيطان بنتيجة ٤-١، وحقق الشباب فوزا معنويا على الصليبخات بهدفين دون رد، وهو نفس الأمر الذي فعله الساحل أمام برقان وبنفس النتيجة.
الأبيض.. دائماً يعود
بعد مستوى متراجع في الشوط الأول للكويت أمام كاظمة ظن الجميع أن النقاط الـ ٣ ستذهب من بين يدي الأبيض، لكن الكويت كعادته يرفض السقوط ودخل الشوط الثاني بشكل مغاير مع تبديلات مميزة للمدرب محمد عبدالله أثمرت قلب النتيجة واستعادة الصدارة، حيث ضغط الأبيض على مرمى منافسه منذ انطلاق الشوط الثاني حتى تحقيق هدف الفوز ما يدل على أن الكويت لن يتخلى عن فكرة تحقيق اللقب والرباعية.
الأخضر.. فوز وفرص
أضاع العربي فرصا بالجملة في مواجهة التضامن كادت أن تكلفهم خسارة نقطتين، فالأخضر أضاع عددا من الفرص كانت كفيلة بخروجهم بفوز مريح منذ الشوط الأول، ويحسب للمدرب ناصر الشطي تنظيم الصفوف واللعب بطريقة هجومية رائعة مع ثبات مستوى الدفاع الذي شهد مشاركة لاعبين من فريق تحت ١٩ سنة جمعة العنزي وعلي حسن اللذين تألقا في المباراة رغم قلة خبرتهما.
العنابي.. يريد الثالث
من الواضح ان النصر لن يتوقف عن تحقيق هدفه وهو الحصول على المركز الثالث على اقل تقدير تتويجا لمسيرة الفريق المميزة قي الدوري، حيث كان واضحا حرص العنابي على تحقيق الفوز أمام اليرموك من خلال الالتزام التكتيكي المميز بعد الهدف الذي كان كفيلا بتحقيق النقاط الثلاث.
السماوي.. استفاد
لم يظهر السالمية في الشوط الأول بشكله المعتاد الذي ظهر عليه في الجولات السابقة لكنه عاد ورتب صفوفه في الثاني خصوصا بعد حالة الطرد التي طالت منافسه ليستفيد منها بشكل مثالي من خلال استغلال الفرص ليقترب كثيرا من المركزين الثالث والرابع.
كاظمة.. شوط وشوط
قدم كاظمة شوطا أول مميزا أمام الكويت استحق من خلاله التقدم إلا أنه تراجع بشكل كبير في الثاني ما تسبب في تمركزه في منطقته الدفاعية دون شن هجمات مرتدة مميزة ليخسر كل تعبه في الشوط الأول ويخرج خاسرا قبل إطلاق الحكم صافرة النهاية بدقائق.
التضامن.. عليه الحذر
على عكس الجولات السابقة ظهر التضامن بمستوى متراجع في جميع الخطوط خصوصا الدفاع الذي كان صيدا سهلا لمهاجمي العربي لذلك على اللاعبين والمدرب السوري فواز مندو الحذر من سقوط آخر قد يعيدهم لمنطقة الخطر وبالتالي يدخلون في مرحلة شك هم في غنى عنها.
الجهراء.. عاد بقوة
تغير حال الجهراء كثيرا وعاد بقوة أمام خيطان وكأنه دخل المواجهة ماسحا ذاكرة اللاعبين من الخسارة الكبيرة أمام الكويت، ليشن الهجمات الواحدة تلو الأخرى ليصل لاربعة اهداف كانت كفيلة بتحقيق الفوز، ويحسب للمدرب ثامر عناد تغيير طريقة اللعب خصوصا قي خط المقدمة.
الفحيحيل.. «نرفزة» زائدة
على الرغم من ظهور الفحيحيل بمستوى مميز أمام السالمية في الشوط الأول إلا أن نرفزة اللاعبين تسببت في خسارة الفريق للنقاط الثلاث واقترابه من الهبوط حتى وإن اخطأ الحكم في عدم احتساب الخطأ لا يجب على اللاعبين الخروج من جو المباراة بالاحتجاج المتواصل ما تسبب في طرد محمد نعيم ما أدى إلى تعرض الفحيحيل لخسارة ٣ نقاط مهمة قد تكون سببا رئيسيا في ذهابه إلى دوري المظاليم.
اليرموك.. قاتل حتى النهاية
خسر اليرموك أمام النصر لكنه قدم مستوى مميزا في المباراة واضاع ركلة جزاء وهاجم منذ البداية من أجل تحقيق الفوز الذي لم يبلغه، وربما تكون البداية الضعيفة للفريق في انطلاق الدوري هي السبب الرئيسي في اقترابه من الهبوط بشكل كبير.
الشباب.. يحاول
ما يقدمه الشباب من جولة إلى أخرى هو محاولة الاحتفاظ ببصيص الأمل والقتال في كل مواجهة وآخرها الفوز على الصليبخات بهدفين مستحقين ما يبين للجميع أن الشباب حتى وان اقترب من الهبوط يقدم كل ما لديه وهو أمر يستحق عليه الإشادة والتقدير.
خيطان.. اندفاع غير مبرر
دخل خيطان مواجهة الجهراء باندفاع هجومي غير مبرر خصوصا بعد ترك مساحات كبيرة في خط الدفاع ما تسبب في دخول ٤ أهداف في مرماه بالشوط الأول، ثم حاول المدرب أنور يعقوب تصحيح المسار في الثاني لكنه لم يتمكن من تدارك الأمر ليقترب كثيرا من الهبوط بشكل رسمي.
الساحل.. يتمسك بالأمل
على الرغم من فوز الساحل على برقان إلا أن أملهم بالبقاء في دوري الأضواء أشبه بالمستحيل، لكن يحسب للاعبين والمدرب راشد البوص إصرارهم على تحقيق الفوز وظهورهم بروح قتالية عالية قد تحسن مركزهم في نهاية الدوري.
الصليبخات.. لم يتغير وهبط
من خسارة إلى أخرى هذا حال الصليبخات وهذا مستواه فهو يكون متوازنا في الأداء حتى يأتي الهدف الأول ثم ترتبك صفوفه ويتراجع مستوى اللاعبين ويخسر في نهاية المطاف ويهبط رسميا للدرجة الأولى.
برقان.. تكملة مشوار
من الواضح ان مباريات برقان المتبقية سيكملها من أجل تكملة المشوار، فالفريق خرج منذ جولتين من ضغط مسألة الهبوط بعدما هبط رسميا لكنه لازال يتلقى الهزائم حتى من أقرب منافسيه في الترتيب الساحل لذا على اللاعبين الظهور بمستوى أفضل حتى وان كانت نتائجهم لن تتأثر بخروجهم من المركز الأخير.
لقطات من الجولة
٭ حافظ مهاجم القادسية البرازيلي ديفيد داسيلفا على صدارة هدافي الدوري برصيد ١٤ هدفا، وجاء خلفه لاعب السالمية نايف زويد برصيد١٢ هدفا، ثم بـ ١٠ أهداف كل من: مشعل فواز (النصر)، يعقوب الطراروة (التضامن)، وبعدهما بـ ٩ أهداف: باتريك فابيانو (كاظمة)، فراس الخطيب (الكويت)، أمين الشرميطي (العربي)، ويتساوى ٤ لاعبين بالمركز الخامس بـ ٨ أهداف وهم: طارق اللقمان (برقان)، جمعة سعيد (الكويت)، فهد الرشيدي (السالمية)، حسين الموسوي (العربي).
٭ شهدت الجولة ٦ حالات طرد واحدة من نصيب لاعب الساحل ناصر لافي أمام برقان، واثنتان للاعبي الصليبخات مشعل ذياب ومحمد العلاطي أمام الشباب، ومثلهما للاعبي الفحيحيل محمد نعيم ومحمد جاسم في مواجهة فريقهما أمام السالمية، وأخرى لحارس كاظمة شهاب كنكوني من مقاعد البدلاء أمام الكويت.
٭ ٤ فرق لم تسجل في هذه الجولة وهي الصليبخات وبرقان والتضامن واليرموك.
٭ يعتبر هجوم الكويت هو الأقوى بتسجيله ٥٦ هدفا والساحل هو الأضعف بـ ١٨ هدفا.
٭ دفاع الأبيض هو الأفضل بدخول مرماه ١٥ هدفا، وبرقان الأضعف باستقباله ٨١ هدفا.
٭ القادسية والكويت أكثر الفرق تحقيقا للانتصار بواقع ١٦ انتصارا، بينما يعتبر برقان الأقل بـ ٣ انتصارات.