Note: English translation is not 100% accurate
في المرمى: ولكني لا أتوقع..
1 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
بسبب الأحداث المتتالية في اتحاد كرة القدم ومراسلات اللجنة الانتقالية من جانب وأندية الاغلبية من جانب آخر الى الاتحاد الدولي «فيفا» كدنا ننسى ان لدينا منتخبا ازرق مقبلا على استحقاقات خارجية، ولولا مباراته التجريبية الاخيرة مع سورية لاختلطت علينا الاسماء والالوان لكنه كان في حالة تبعث على الاطمئنان قبل مواجهته اندونيسيا في الكويت 14 نوفمبر الجاري، فشاهدناه ينقل كراته باتقان ويصل بيسر الى مرمى الخصم وان تأخر هدف الفوز كثيرا بعدما انحرفت كرات المهاجمين عن مسارها الطبيعي للمرمى، فمثل هذه اللقاءات الودية تمنحك الوقت الكافي لاستخلاص العيوب ومعالجتها فإن خسرت فلا يضرك وان فزت فلا بأس، وقد لاحظنا ان منتخبنا يقطع مسافات طويلة كي يدخل كرته الى منطقة جزاء الخصم وهذا من شأنه ان يصيب اللاعبين بتقطع في الانفاس فالمتعارف عليه في النهج الهجومي ان تصل بكرتك الى حالة الخطورة في حدود 9 الى 10 تمريرات كيلا تعطي الفرصة للفريق الآخر ترتيب اوراقه فما الفائدة عندما يتناقل اللاعبون الكرة يمنة ويسره، طولا وعرضا ثم تعود ادراجها الى حارس مرماهم؟!
يحتاج منتخبنا الى صانع ألعاب باستطاعته «احتواء» منطقة المناورات والتنويع في اللعب ومساندة المهاجمين، لا ان يقف في وسط الملعب ويطلب من زملائه خدمته ومده بالكرات كي يوصلها من لمسة واحدة الى المهاجمين كما كان يفعل صنّاع اللعب سابقا فالكرة الآن بحاجة الى لاعب بثلاث مهام على اقل تقدير، والملاحظة الأهم التي خرجنا بها بعد مباراة سورية ان المدرب الصربي غوران توڤاريتش يعتمد اعتمادا كليا على بدر المطوع في كل شيء، نعم فهو مطالب بأن يبدأ الهجمة وينهيها ايضا وهذا ما يفوق قدرة اللاعب اللياقية والعضلية، ورغم اننا لسنا مع اقامة المعسكر الحالي في القاهرة كما ذكرنا ذلك في مقال سابق فكل ما نتمناه ان يكون ذا فائدة قبل مواجهة اندونيسيا المقبلة والتي تتطلب من المدرب ان يهاجم ويهاجم ويهاجم.
> من منكم يعرف محمد الفهد ونادر العنزي ومحمد القبندي ومتعب الشمري ونواف جديد (ابن اخ اللاعب السابق نواف جديد) وزملاءهم الآخرين، هؤلاء هم صغارنا الذين تأهلوا الى نهائيات كأس آسيا للناشئين في الصين 2010 عن جدارة باشراف المدرب عبدالعزيز الهاجري الذي اكد حسن قيادته لأزرق الناشئين، ولكن ماذا بعد مشاركتهم في الاستحقاق الآسيوي المقبل؟ الأكيد انهم سيلاقون الاهمال نفسه لمنتخبات المراحل السنية السابقة ولو كنا نملك خططا مستقبلية فإن هذا المنتخب لو وجد الرعاية الكاملة فسيكون أزرق كبيرا يخدم كرتنا الكويتية لسنوات طويلة ولكني لا أتوقع..