- العجمي: التنظيم رائع والإدارة اختارت أفضل الأمور التنظيمية وذلك بشهادة الجميع
- الكندري: مستقبل اللعبة في أمان إذا استمر العمل على الوتيرة نفسها
- الهنيدي: نأمل في إدراجنا ضمن الاحتراف الجزئي لتشجيعنا أكثر
- المراغي: الفضل في اللقب يعود إلى الإدارة والجهاز الفني واللاعبين والجماهير
يواصل نجوم منتخبنا الوطني للهوكي على الجليد التألق وتحقيق الإنجاز تلو الإنجاز والذي كان اخرها تحقيق لقب كأس آسيا للمرة الثانية على التوالي والتي اقيمت في الكويت خلال الشهر الماضي.
ولاقى هذا الإنجاز صدى واسعا لدى الاوساط الرياضية عقب المشاركة تحت العلم الكويتي ورفع الإيقاف بعد ان شارك المنتخب في الآسياد الشتوي بمدينة سابورو تحت العلم الأولمبي وهو ما ساهم في تحفيز اللاعبين على تقديم كل ما لديهم في هذه البطولة.
واستضافت «الأنباء» 4 من لاعبي منتخبنا الوطني للهوكي على الجليد، وهم: سالم العجمي، يوسف الكندري، محمد المراغي وفهد الهنيدي للحديث عن هذا الانجاز المستحق والكثير من الامور التي تخص اللعبة، فإلى التفاصيل:
أجرى الحوار: يحيى حميدان
في البداية، كيف كان التتويج باللقب؟
٭ العجمي: دخلنا هذه البطولة ونحن لدينا رغبة واضحة في حسم البطولة لصالحنا وعدم خروج الكأس من الكويت لاسيما مع الدعم الكبير الذي حصلنا عليه من إدارة نادي الألعاب الشتوية برئاسة فهيد العجمي والتي وفرت لنا كامل الاحتياجات عبر إقامة معسكرات طويلة في السويد وأبوظبي وتخللتها المشاركة في الاولمبياد الشتوي في مدينة سابورو باليابان، ولذلك فقد كان الفريق في قمة الجاهزية لهذه البطولة بالذات والتي سبق لنا أن حققنا لقبها في 2015 وأردنا تكرار الانجاز وهو ما تحقق ولله الحمد.
الكندري: الحصول على اللقب لم يأت من فراغ وجاء بعد تعب واجتهاد من قبل الادارة والمدرب الصربي ماركو واللاعبين الذين تحملوا الكثير في سبيل تحقيق هذا الانجاز وتسجيله باسم الكويت للمرة الثانية، وفي الحقيقة غابت 4 منتخبات عن البطولة، وهي: الفلبين، قرغيزستان، تركمانستان وقطر، وهذه البطولة تتبع النظام الدولي وبالتالي فهي تمنع مشاركة المحترفين الأجانب مع المنتخبات وهو ما تسبب في غياب بعض المنتخبات بسبب علمهم المسبق بصعوبة المنافسة في هذه البطولة دون اللاعبين المحترفين، ولله الحمد سمعة الكويت طيبة في هذه اللعبة عقب أول مشاركة لنا في الآسياد الشتوي عام 1999 كأول منتخب عربي يشارك في مثل هذه التظاهرة وشهد كذلك تسجيل اول هدف عربي عن طريق سالم العجمي، ونأمل في المواصلة وتحقيق المزيد.
المراغي: الحمد لله على هذا الانجاز الكبير على مستوى قارة اسيا، وفي الحقيقة الفضل فيه يعود للجميع من إدارة وجهاز فني ولاعبين وكذلك الجماهير الذين حضروا وساندوا المنتخب ويكفي اننا حققنا الفوز في كل المباريات الثلاث التي خضناها، ونعدهم بالمزيد في المستقبل.
الهنيدي: تعبنا كثيرا للظفر بهذا اللقب والذي مر بعدة عقبات منها اقامة معسكرات في دول تصل بها درجة الحرارة الى 30 درجة تحت الصفر وهذا الأمر صعب للغاية ولولا تعاضد الجميع لما تمكنا من التغلب على هذه الصعوبات.
كيف كان التنظيم؟
٭ العجمي: بشهادة الجميع كان التنظيم رائعا وأرادت الادارة اختيار افضل الأمور التنظيمية لإخراج البطولة بالشكل المأمول.
الكندري: لمست مدى السعادة لدى كل المنتخبات المشاركة وانا شاركت في عدة بطولات عالمية والتنظيم في الكويت لم يقل عنه في شيء.
المراغي: هذا الامر غير مستغرب على ادارة نادي الالعاب الشتوية ونحن ندرك حجم المسؤولية التي يمتلكونها لنشر اللعبة واستضافة البطولات في البلاد.
الهنيدي: شهادتي قد تكون مجروحة في التنظيم ولكن في الحقيقة قام المسؤولون بجهود جبارة يشكرون عليها.
هل توجد لدينا مواهب للمستقبل؟
٭ العجمي: نعم لدينا العديد من اللاعبين الذين يتوقع لهم مستقبل كبير في اللعبة وهذا الامر اشاهده في مدرسة تعليم الهوكي على الجليد، حيث يصل العدد الى 300 مشارك من عمر 4 سنوات الى 12 سنة، وولي الامر لا يدفع مقابلا لذلك فقط عليه إيصال ابنه في أيام التدريبات.
الكندري: في بعص الأحيان اذهب الى المدرسة لمتابعة النشء واستطيع ان أؤكد أن مستقبل اللعبة بأمان اذا استمر العمل على نفس الوتيرة مع زيادة الاهتمام من قبل الدولة بهذه اللعبة.
المراغي: أتوقع رؤية جيل من الموهوبين عقب 7 سنوات بسبب وجود هذه المدرسة والتي تساهم في نشر اللعبة واستقطاب المواهب من الأعمار الصغيرة الذين يحظون بتدريبات مكثفة من قبل مجموعة من المدربين المميزين.
الهنيدي: لا خوف على مستقبل «ازرق الهوكي» ونأمل أن يكون المستقبل افضل بالنسبة لهم لتحقيق انجازات اكبر.
ماذا ينقصكم؟
٭ العجمي: تنقصنا زيادة الاهتمام الحكومي وتوفير صالة خاصة باللعبة لإقامة التدريبات اليومية واستضافة البطولات بصفة مستمرة ونحن الان نقوم بتأجير الصالة وفي بعض الاحيان لا يتم توفيرها لنا بسبب بعض الالتزامات الاخرى، وكذلك نأمل في إدراج اللعبة ضمن الاحتراف الجزئي كدعم لهؤلاء اللاعبين الذين يبذلون جهودا كبيرة.
الكندري: بلا شك توفير الصالة ونحن حصلنا على وعود من الهيئة العامة للرياضة لبناء هذه المنشأة في القريب العاجل، وكذلك منح اللاعبين رواتب الاحتراف الجزئي.
المراغي: نحن الآن مقبلون على تحديات اكبر ومنها المشاركة في تصفيات كأس العالم وهذا الامر يعد انجازا بالنسبة لنا ونحتاج لمضاعفة الدعم والاهتمام بنا وتوفير كل احتياجاتنا لنكون على قدر التطلعات بنا ولتحقيق انجازات اكبر.
الهنيدي: في بعض الاحيان نعاني من عدم وجود صالة خاصة باللعبة وهو ما سيمنح الجهاز الفني الأريحية في وضع البرامج التدريبية، وكذلك نأمل ادراجنا ضمن الاحتراف الجزئي لتشجيعنا اكثر.
هل من كلمة اخيرة
في ختام هذا اللقاء؟
٭ العجمي: اشكر جميع من ساندنا طوال الفترة الماضية ونأمل ان نكون وفقنا في ادخال الفرحة على قلوب الشعب الكويتي من خلال هذا اللقب الآسيوي، كما نعدهم بالمزيد في البطولات المقبلة.
الكندري: تنتظرنا المزيد من التحديات ابتداء من شهر سبتمبر المقبل حيث سنعود للتدريبات من جديد وبعدها سنشارك في بطولة تايلند في شهر اكتوبر وعقبها سنستضيف بطولة الخليج في شهر يناير ونأمل ان يحالفنا التوفيق في كلتا البطولتين، وأحب ان اشكر جميع وسائل الاعلام والجماهير على دعمهم، ونشكر كذلك ادارة نادي الالعاب الشتوية على جهودهم التي يقومون بها.
المراغي: الشكر موصول عبر جريدة «الأنباء» للجميع ونهدي هذا اللقب للشعب الكويتي كافة. الهنيدي: نسعى دائما لرسم البسمة على كل من يساندنا من خلال الظهور بشكل مشرف في كل البطولات التي نشارك بها وشكرا للجميع.
«هوكي الجليد» لا تقتصر على الدول الباردة
أكد نجوم منتخنا الوطني للهوكي على الجليد ان هذه اللعبة لا تقتصر على الدول الباردة فقط وهناك العديد من الدول التي تشارك في البطولات العالمية وتحقق الانجازات وهي من الدول الحارة مثل الكويت، مشيرين الى ان اللعبة تحتاج فقط لصالة مجهزة بكل الوسائل المطلوبة، كما ان دولة مثل تايلند تمتلك اكثر من صالة حديثة خاصة للعبة وهي تعد من الدول الحارة على مدار العام.