Note: English translation is not 100% accurate
زاهر يجدد الثقة بشحاتة والجهاز الفني المعاون
جمال وعلاء مبارك يواسيان «الفراعنة» بعد تبخّر حلم المونديال
20 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبد الفتاح
حرص كل من جمال مبارك وشقيقه علاء مبارك نجلي رئيس جمهورية مصر العربية ومعهما حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة وسمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم على دخول غرفة الملابس الخاصة بالمنتخب المصري عقب نهاية مباراة الجزائر والاجتماع مع اللاعبين لتهدئتهم نفسيا بعد ان تبخر حلم الوصول لكأس العالم، بعد ان تحولت غرفة خلع الملابس للمنتخب الى سرادق عزاء وخيم الحزن الشديد على الجميع ودخل البعض في حالة من البكاء الهستيري والذهول عقب هزيمته أمام الجزائر بهدف نظيف وضياع حلم الذهاب لكأس العالم.
هذا وقد عادت الى القاهرة في ساعة مبكرة من صباح الأمس بعثة المنتخب المصري من السودان، وبعض الطائرات التي حملت الجماهير والشخصيات العامة، فيما يتواصل الجسر الجوى اليوم، ويؤكد شهود عيان في الخرطوم ان العاصمة السودانية غارقة في فوضى شديدة بسبب الجماهير الجزائرية الهائمة في الشوارع، ولا هم لها سوى البحث عن مصريين للتحرش بهم، فيما ألمحت القيادة السياسية المصرية الى ان احتمالات إرسال قوات خاصة لتأمين عودة المصريين من السودان قائمة بشدة، رغم الجهود الحثيثة من السلطات السودانية.
وبدأ المشهد الحزين الآخر بعد خسارة المنتخب المصري بدخول حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب إلى غرفة خلع الملابس فور إطلاق آديي ماييه حكم المباراة صافرة نهاية اللقاء، بينما انخرط شوقي غريب المدرب العام في البكاء هو الآخر، وهو نفس الأمر الذي حدث مع اللاعبين.
وفي الوقت نفسه عاش عدد كبير من اللاعبين في حالة من الذهول من صدمة عدم التأهل للمونديال، حيث استلقى محمد زيدان وحسني عبد ربه على الأرض عقب نهاية المباراة، وظلا ينظران لبعضهما في حسرة دون التحدث مع بعضهما أو مع أي أحد آخر، وفشلت كل المحاولات لإخراج الثنائي من الملعب إلا بعد وقت طويل من نهاية المباراة، بينما انخرط عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر في البكاء بعد ضياع حلمه وحلم الملايين من المصريين في المشاركة بكأس العالم 2010 بجنوب افريقيا، حيث اقترب الحضري من عامه الـ 37، وهو ما يعني صعوبة لحاقه بالمشاركة في بطولة العالم 2014 ان قدر الله لمصر الصعود لها، حيث سيكون عمره وقتها 41 عاما.
في حين دخل أحمد حسن قائد المنتخب المصري في نوبة بكاء شديدة، عقب نهاية المباراة، وبعد ان تأكد من ضياع حلم المونديال عنه وعن أعين أكثر من لاعب في هذا الجيل على رأسهم محمد أبوتريكة وعصام الحضري ووائل جمعة ومعهم عبد الظاهر السقا ومحمد بركات وسيد معوض بعد ان تخطى كل هؤلاء عامهم الثلاثين.
بينما سقط عمرو زكي مهاجم الفراعنة على أرض الملعب حزنا بعد ان أطلق الحكم السيشيلي صافرته معلنا صعود الجزائر للمونديال وضياع الحلم المصري.
من جانبه، أكد حسن صقر للاعبين أنهم أدوا ما عليهم، وأن الرياضة مكسب وخسارة وأن عليهم مراجعة أنفسهم والاستعداد للرد في كأس الأمم الأفريقية التي ستقام بأنغولا في يناير المقبل.
في حين اكد سمير زاهر ان مجلس إدارة اتحاد الكرة سيجتمع خلال الساعات القليلة القادمة عقب العودة من السودان لتجديد الثقة في حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب وجهازه المعاون، وذلك من أجل استمرار المنافسة على لقب كأس أفريقيا المقبلة، في الوقت نفسه أكد رئيس اتحاد الكرة أنه يدرس بجدية صرف مكافآت إجادة للاعبي المنتخب والجهاز الفني بعد المجهود الذي بذلوه طوال مشوار التصفيات، مؤكدا للاعبين والجهاز الفني أن الحظ لم يقف بجوار الفريق في هذه المباراة، وان المنتخب المصري كان أفضل بكثير من نظيره الجزائري، وفي النهاية هي كرة قدم ولابد ان يكون هناك فريق فائز وآخر مهزوم.
مضايقات للجماهير المصرية
وعقب المباراة لم يكد الحكم السيشيلي يطلق صافرة النهاية، حتى وجدت الجماهير الجزائرية الفرصة أمامها للانتقام من نظيرتها المصرية، حيث لم يكتف الجزائريون بفرحة تأهل منتخب بلادهم، بل إنها رأت أن الفرحة لا تكتمل إلا بالاعتداء على الجماهير المصرية، وخاصة جموع الفنانين الذين حضروا المباراة بستاد المريخ في ام درمان، حيث أكد الفنان محمد فؤاد أن الجماهير الجزائرية أوقفت باص النقل وقامت بالاعتداء عليه شخصيا، مشيرا إلى أن كل المصريين تعرضوا للعديد من الانتهاكات رافضا الكشف عن مكانه.
بينما أكد الإعلامي طارق علام أنه سيقود حملة خلال الفترة المقبلة لقطع العلاقات مع الجزائر، مؤكدا إن ما فعله الجزائريون بالمصريين يفوق الوصف، وانه لا يعلم لماذا يفعلون كل هذا على الرغم انهم هم من فازوا بالمباراة، فلماذا كل هذا الحقد تجاه كل ما هو مصري؟
واشار الى انه سيقود بنفسه وبمعاونة الكثير من المصريين حملة اعلامية واسعة وقوية لقطع العلاقات مع الجزائر التي من المفترض أنها شقيقة وأخت لنا في الدين واللغة، ولكنها لا تمت للعروبة بشيء.
وعن دور الأمن السوداني في هذا الاعتداء، أكد بعض المتواجدين في الملعب أن الأمن السوداني اكتفى بأداء دوره في الملعب، وترك المجال أمام الجزائريين لارتكاب أبشع الجرائم بحق الجماهير المصرية.
في شأن آخر، قامت الجماهير الجزائرية بالاعتداء بالضرب على عماد متعب مهاجم منتخب مصر بعد انتهاء المباراة الفاصلة، لتواصل الجماهير الجزائرية تصرفاتها الخارجة عندما اعتدت على متعب والذي توجه من الملعب إلى غرفة خلع الملابس، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل جاوزه إلى سيل من الألفاظ النابية للاعب، ولم تهدأ الأمور من جانب الجماهير الخضراء إلا بعد تدخل أمن ملعب المريخ في محاولة لإنهاء هذه الهجمات من الجانب الجزائري، وذلك خوفا من تصعيد الأمور.
أحداث شغب بعد المباراة
في غضون ذلك، سجلت بعض الصدامات في الخرطوم بين مشجعين مصريين وجزائريين اثر فوز منتخب «الخضر» الجزائري على منتخب «الفراعنة» المصري بهدف مقابل لا شيء في تصفيات التأهل لكأس العالم 2010، على ما أفاد شهود.
وقال العديد من المشجعين المصريين الذين التقاهم مراسل وكالة فرانس برس ان الحافلات التي كانت تنقلهم بين ام درمان بضاحية الخرطوم والمطار تعرضت للرشق بالحجارة.
وقال احد الشهود «أصيب ثلاثة اشخاص على الاقل بجروح بينهم امرأة في رأسها». وكان انصار المنتخب المصري استقلوا الطائرات عائدين الى القاهرة بعد انتهاء المباراة.
وتناثرت قطع من الزجاج على اسفلت شارع افريقيا الجادة الكبيرة المؤدية الى مطار العاصمة السودانية، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وتعذر الاتصال بشرطة الخرطوم صباح امس للتأكد من هذه المعلومات. وحوالي الساعة الثالثة فجر امس الخميس كان مئات الجزائريين امام محطة اخرى في المطار ينتظرون العودة الى الجزائر. ويغادر آخرون السودان في الايام المقبلة.
وكانت السلطات السودانية عززت الاجراءات الامنية لمناسبة هذه المباراة التي جرت وسط اجواء توتر بين مشجعي الفريقين في ملعب المريخ بأم درمان قرب الخرطوم.
وبعد فوز الفريق الجزائري، أعرب آلاف الجزائريين عن فرحتهم تحت رقابة الشرطة في الشوارع القريبة من الملعب، غير انه لم يشر الى حدوث اي حوادث بعد ان عملت السلطات السودانية على فصل المعسكرين وجعلتهم يغادرون الملعب من طريقين مختلفين.
الخارجية المصرية تستدعي السفير الجزائري
أعربت مصر امس عن «استيائها البالغ إزاء الاعتداءات التي قام بها المواطنون الجزائريون على المواطنين المصريين» عقب مباراة منتخبي البلدين في الخرطوم مساء اول من امس.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية حسام زكي في بيان انه «سيتم استدعاء سفير الجزائر بالقاهرة لإبلاغه باستياء مصر البالغ ازاء ما قام به المواطنون الجزائريون من اعتداءات على المواطنين المصريين عقب مباراة كرة القدم».
واضاف المتحدث الرسمي انه «سيتم كذلك ابلاغ السفير برسالة قوية حول التواجد المصري في الجزائر، سواء الجالية او المصالح والممتلكات».
واكد ان «طلب مصر بحماية وتأمين التواجد المصري بجميع مكوناته انما هو مسؤولية الحكومة الجزائرية في المقام الاول والاخير».
هذا، وقررت مصر استدعاء سفيرها لدى الجزائر «للتشاور» حسبما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط.
الى ذلك، قال شهود لوكالة فرانس في الخرطوم ان مشاجرات وقعت بين مشجعين مصريين وجزائريين بعد المباراة.
وذكرت الصحف المصرية امس ان حافلات المشجعين المصريين تعرضت للرشق بالحجارة من مشجعي المنتخب الجزائري بعد المباراة.
وهدد وزير الإعلام المصري أنس الفقي بإرسال قوات مصرية لحماية المصريين الموجودين حاليا في السودان لتشجيع المنتخب المصري لو فشل الأمن السودان في حمايتهم عقب «تأكيد الاعتداء» على عدد منهم.
وقال الفقي لبرنامج «القاهرة اليوم» بفضائية أوربت في وقت مبكر من صباح امس إن هناك تنسيقا على أعلى مستوى وان الرئيس المصري حسنى مبارك نفسه يتابع الموقف بشكل دقيق وتم إجراء اتصالات بالكثير من الجهات الرسمية السودانية.
وأوضح الفقي أن مطار الخرطوم يضم حاليا سرب طائرات مصري مكون من 9 طائرات جاهزة للتحليق والعودة بالمصريين إلى بلدهم فورا، ودعا جميع المصريين الموجودين هناك للبقاء في أماكنهم حتى وصول الأمن السوداني إليهم لتأمينهم.
وأعلن الفقي عن توجيه واضح فيما يخص إرسال قوات مصرية لحماية المصريين هناك إذا لم تستطع السلطات المحلية حماية المصريين هناك.
وقال إن الأمر بدأ تفجره نتيجة الزحام الذي أدى إلى توقف في الطريق المؤدي إلى المطار رغم أن المسافة بين الستاد والمطار لا تتجاوز 20 دقيقة وبالتالي لحق الجمهور الجزائري بالجمهور المصري وحدث صدام بينهما.
وتحدث الوزير المصري عن لجوء جزائريين للبحث عن أماكن لشـــراء سكاكين وخناجر قبل المباراة منوها إلى أن ذلك يعني وجود نية مبيتة.
وتنقل عدد من الفضائيات بينها «أوربت» و«أو تي ڤي» المصرية بشكل مكثف تفاصيل ما يجري من خلال اتصالات مباشرة مع كثيرين في السودان بينهم فنانون وإعلاميون معروفون منهم محمد فؤاد وهيثم شاكر وشادي شامل.
وقال المتحدث باسم الشرطة السودانية الفريق محمد عبد المجيد إن الحافلات التي تعرضت لاعتداء تحركت بشكل منفرد دون انتظار الحراسة السودانية، مؤكدا أن بوابة مطار الخرطوم الشمالية مفتوحة ويتم الدخول منها بشكل عادي.
وأضاف أن من اتبعوا الإجراءات الأمنية التي أبلغوا بها قبل المباراة وصلوا بسلام ولم يصب أي منهم بأذى، وأن على من لم يستطع الوصول إلى المطار الاتصال بالقنصل المصري ليتم إرسال قوات أمنية لإحضارهم.
الصحف المصرية تندب الحظ
اعتبرت الصحف المصرية الصادرة امس ان الحظ لعب دوره في المباراة الفاصلة التي خسرها منتخب بلادها الاربعاء في الخرطوم امام نظيره الجزائري (0-1) ما سمح للاخير بالحصول على البطاقة الافريقية الخامسة المؤهلة الى نهائيات مونديال 2010.
وعنونت صحيفة «الاهرام»: «خروج مشرف لمنتخبنا الوطني من تصفيات المونديال»، مضيفة «قدم المنتخب الوطني ما عليه لكن الحظ وعدم التوفيق حالا دون تأهله، بينما جاء هدف المنتخب الجزائري ربما من الفرصة الوحيدة في الشوط الأول نتيجة خطأ دفاعي».
واعتبرت الصحيفة ان المنتخب المصري قد تعرض لبعض الظلم التحكيمي في المباراة التي قادها الحكم إيدي ماييه من سيشيل، معتبرة ان الاخير تحامل على لاعبي مصر، وتابعت الصحيفة «رغم الخسارة التي مني بها المنتخب الوطني، يجب الا ننسى ان هذا الجيل من اللاعبين وجهازه الفني كانا مصدر الفرحة والسعادة لكل المصريين على مدى خمس سنوات. أدى اللاعبون والجهاز الفني ما عليهم طوال فترة التصفيات وتمسكوا بالأمل حتى آخر لحظة، لكن تخلى عنهم التوفيق في جولة الحسم بعد أن لعبوا مباراة قوية وخرجوا بصورة مشرفة».
وهنأت الصحيفة المنتخب الجزائري بالفوز والتأهل لكأس العالم باعتباره الممثل العربي الوحيد في مونديال جنوب افريقيا 2010.
اما صحيفة الجمهورية فعنونت: «قدر الله.. وما شاء فعل، تأهلت الجزائر.. وضاع الحلم»، مضيفة «جاء الوقت بدل الضائع وانتظرت الجماهير أن يأتي الفرج.. تسمرت العيون نحو أقدام أبوتريكة وزيدان ومتعب وعبدالملك وكل كتيبة الأبطال الذين دفع بهم حسن شحاتة لفك طلاسم الدفاع الجزائري، لكن الوقت يمر، ويمر سريعا ويضيع الحلم ويموت الأمل.. وتتأهل الجزائر إلى كأس العالم، ويخيم الصمت، ويملأ القلوب الحزن والألم».
واعتبرت الصحيفة ان الجميع انتظر صحوة الفراعنة ومن بينهم المنتخب الجزائري نفسه، مضيفة «مباراة الخرطوم الفاصلة انتهت بضياع الحلم المصري. كان حلما وطار من اقدام لاعبينا، لكن الأهم أننا لم نفقد الثقة في أنفسنا ولم نفقد الثقة في نجومنا ولم نفقد الثقة في قدرات الكرة المصرية فهي مازالت الأفضل، ومازال هؤلاء اللاعبون هم أبطال أفريقيا وحاملي اللقب الأفريقي».
وواصلت الجمهورية: «لم تكن المباراة في الخرطوم مجرد مباراة عادية، ولم تكن مباراة واحدة، بل كانت عشرين مباراة أو اكثر... كانت مباراة في الحرب النفسية».
.. و«الجزائرية»: اذرفي الدموع يا مصر!
اشادت الصحف الجزائرية الصادرة امس بتأهل منتخب بلادها الى نهائيات المونديال للمرة الاولى منذ 1986 والثالثة في تاريخه، وهو ما اعتبرته انتصارا للشعب الجزائري باكمله.
ولجأ المنتخبان الى هذه المباراة الفاصلة بعدما تعادلا نقاطا واهدافا وبفارق الاهداف ايضا مع نهاية الدور الحاسم من التصفيات الافريقي، فلعبا مباراة فاصلة اختار الاتحاد الدولي العاصمة السودانية الخرطوم مسرحا لها.
واكمل منتخب «ثعالب الصحراء» بالتالي عقد المنتخبات الافريقية ولحق بنيجيريا وغانا والكاميرون وساحل العاج وجنوب افريقيا الدولة المضيفة، ليشعل شوارع المدن الجزائرية وبعض المدن الاوروبية، خصوصا الفرنسية منها، بفرحة هستيرية.
اما بالنسبة لردود فعل الصحف المحلية فعنونت «المساء»: «لقنوا المعلم وتلاميذه درسا في الكرة الحديثة»، مضيفة «فض بملعب أم درمان في السودان الاشتباك الأصعب في تاريخ كرة القدم الافريقية والعربية بين الجزائر ومصر.. تحقق حلم الشعب بالعودة إلى مصاف عمالقة الرياضة الأكثر شعبية في العالم بعد غياب طويل دام 23 عاما».
اما «الخبر» فكتبت بدورها: «الجزائريون يقضون ليلة بيضاء احتفالا بالتأهل للمونديال»، مضيفة «تعالت الزغاريد والأغاني والأهازيج ربوع الوطن، في مشهد أقل ما يقال عنه بأنه انتصار آخر للشعب الجزائري. خرجوا كبارا وصغارا.. وأقاموا الأفراح وتعالت الزغاريد.. لم تكن فرحة عادية بل أكبر من أي تعبير يعجز القلم عن وصفه».
وبدورها عنونت «الوطن» الصادرة باللغة الفرنسية: «تحيا الجزائر»، مضيفة «الثأر الجزائري الجميل»، في اشارة منها الى الاحداث التي رافقت مباراة السبت الماضي في القاهرة عندما تعرضت قافلة المنتخب لاعتداء من قبل الجماهير المصرية.
وتابعت «تحقق اخيرا حلم بلد باكمله بفضل فوز الخضر على مصر في مباراة فاصلة خطفت انفاس البلاد».
اما «لا تريبون» فعنونت «اذرفي دموعا يا مصر، الجزائر في بلاد مانديلا»، مضيفة «رائع مذهل الجزائر في نهائيات مونديال 2010.. الخضر اكدوا دون ادنى شك تفوقهم امام ابطال افريقيا».