- الفوز باللقب لم يكن سهلاً على الإطلاق
- «الأخضر الشاب» تحت مراقبة ومتابعة جهاز الكرة
- المدربون الوطنيون الأقرب والأصلح لتدريب فرق المراحل السنّية
- الشكر الجزيل لمجلس إدارة النادي وخصوصاً خليل البلام وكذلك الجهاز الفني للفريق الأول
مبارك الخالدي
لم يكن فوز فريق الشباب (تحت 19 سنة) لكرة القدم بالنادي العربي ببطولة السوبر فوزا عاديا فهو، الأول لفرق المراحل السنية بعد غياب طويل تجاوز الـ 15 عاما، كما انه نجح في اعادة الفرق العرباوية الى أجواء المنصات، ويشير الى ان كرة الاخضر بخير، الأمر الذي اسعد عشاق العربي الفريق الذي يحظى بجماهيرية طاغية على المستوى المحلي والخليجي والعربي.
ويحسب لمجلس إدارة النادي قراره التاريخي منذ 5 مواسم بإعادة الاهتمام بالقاعدة واسناد مهام الادارة والتدريب الى نخبة من المتميزين والمخلصين في العمل والعطاء مع توفير كل الامكانات لتسهيل نجاح الخطط والبرامج التي اعدت، فكانت ولادة هذا الجيل من اللاعبين الذي صنع الفارق في سنوات قصيرة.
«الأنباء» استضافت مدرب «شباب العربي» ياسر زكريا وقائد الفريق علي الحداد والهدافين خالد اديلم وحسن فحص للحديث عن الفوز التاريخي فكان هذا الحوار:
كيف كانت استعداداتكم لهذه المباراة والحصول على اللقب؟ وما تقييمكم للفوز بالكأس؟
٭ بداية اشكر اهتمام جريدة «الأنباء» الغراء والقائمين عليها لاهتمامهم بالشأن الرياضي وتشجيعهم للاعبين، والحقيقة لم يكن الفوز بكأس السوبر سهلا على الإطلاق في ظل الظروف التي يعيشها قطاع المراحل السنية في النادي منذ سنوات بسبب كثرة المشاكل الإدارية وعدم استقرار الأجهزة الفنية ما ادى الى تدهور القطاع، وبالتالي انعدام الفرصة لإنتاج لاعبين، فضلا عن عدم وجود خطة واضحة المعالم، ولكن منذ سنوات عديدة بدأ الاهتمام بالقطاع عبر اسناد المهام الى اجهزة فنية وادارية تتميز بالخبرة والتخصص، وكانت بقيادة عقيل مهنا وهاني السيد، اذ تم وضع خطة نموذجية تابعها بنجاح وجهد كبير خالد القبندي وعليه شاهدنا الموسمين الماضيين ظهور بارز لبعض الفرق ومنها هذا الفريق الذي استمر العمل معه منذ 5 سنوات، اذ نافس بقوة على لقب الدوري الموسم الماضي لكنه لم يوفق في ذلك لتذهب البطولة الى التضامن وهو يستحق الثنائية.
وماذا يمثل هذا الانجاز؟
٭ الفوز بكأس السوبر للشباب اعاد العربي الى اجواء المنصات بتفاعل الجماهير العرباوية، فالكل يعلم ان فرق المراحل السنية غابت طويلا عن منصات التتويج في ظروف لا تتناسب وحجم وتاريخ النادي العريق الذي يعتبر رافدا اساسيا وكبيرا لمنتخباتنا الوطنية، فالفوز يشير الى تعافي الكرة العرباوية مستقبلا بوجود عدد من المواهب الصاعدة التي نتوقع لها مستقبلا واعدا.
يتردد ان هناك واسطات وتدخل في عملكم الفني فما ردكم؟
٭ انا صريح ولا اجامل في هذا الامر، لا اسمح بالتدخل في عملي لأي من كان ولو حدث ذلك فإن «استقالتي تسبقني»، وللأمانة منذ ان جلست مع القائمين على جهاز الكرة اوضحت هذا الامر ولم ألمس ما ينافي ذلك بل ان هناك مساحة كبيرة للعمل بأريحية.
وكيف كانت استعداداتكم هذا الموسم؟
٭ توجه الفريق الى معسكر القاهرة وبرفقة الفريق الاول ولمدة اسبوعين تخللته 3 مباريات ودية وكان الفريق تحت مراقبة ومتابعة جهاز كرة القدم برئاسة نائب رئيس الجهاز خليل البلام وكذلك توجيهات المدرب محمد ابراهيم ومساعده فاضل مطر، وكان الاصرار كبيرا على تحقيق اللقب ليكون فاتحة خير على الكرة العرباوية.
برأيكم من الانسب لتدريب فرق المراحل السنية المدرب الاجنبي ام الوطني؟
٭ هناك نخبة مميزة من المدربين الوطنيين والمؤهلين علميا وهم الاقرب والاصلح لفرق المراحل السنية وحتى الفريق الاول وللأسف يتم الاستعانة بهم كمدربين طوارئ والمدرب الاجنبي يهتم فقط بالنتائج وتجديد عقده ولا ينظر لمصلحة اللاعب من الناحية التكتيكية او الفنية، ومن اكثر الامور المزعجة مشاهدة لاعب تدرج الى الفريق الاول لا يعرف اساسيات اللعبة، وفي كل الاحوال النجاح مرهون بمدى ما توفره ادارات الفرق للأجهزة الفنية من متطلبات النجاح وهنا دائما نضرب المثل بـ «الجنرال» محمد ابراهيم وهو من انجح المدربين الوطنين لإصراره على توافر ادوات النجاح قبل ان يقبل في تولي أي مهمة.
كلمة شكر لمن توجهها؟
٭ الشكر الجزيل لمجلس إدارة النادي وبالأخص خليل البلام وكذلك الجهاز الفني للفريق الاول بقيادة المدرب محمد إبراهيم ومساعده فاضل مطر على تشجيعهم الدائم للاعبين ووقوفهم معنا كجهاز فني ولا انسى ان اوجه التحية لفريق العمل معي وهم مساعد المدرب جابر دشتي والإداري علي زكريا.
علي مجيد الحداد: طموحنا تمثيل الفريق الأول
قائد الفريق من مواليد 14 فبراير 1998 يجيد اللعب في مركز الظهير الأيسر ومثل منتخبات الناشئين والشباب من عشاق ريال مدريد ويتمنى ان يصل لمستوى اللاعب الدولي علي مقصيد، معتبرا ان قدوته على المستوى العالمي البرازيلي روبرتو كارلوس.
وعن الفوز بكأس السوبر، قال الحداد: الحمد لله على هذا الفوز والتتويج وهي لحظة يتمناها اي لاعب في مسيرته الرياضية.
وأضاف: ما يثلج الصدر ان البطولة سجلت باسم هذه القائمة من اللاعبين بعد سنوات طويلة شهدت غياب فرق المراحل السنية بالعربي عن منصات التتويج، ولم يكن لهذا الفوز ان يرى النور لولا دعم الجهاز الاداري ومسؤولي قطاع البراعم والجهد المميز للمدرب القدير ياسر زكريا وهو بمنزلة الأخ الكبير لنا داخل وخارج الملعب.
وأردف: أتمنى أن يأخذ عدد من اللاعبين فرصتهم في الفريق الأول وهو طموحنا في الوقت الحالي وهم يستحقون تمثيل الفانيلة الخضراء لتميزهم بالمهارة والإخلاص ورغبتهم في إسعاد الجماهير الخضراء.
خالد أديلم: إنجاز تاريخي
هو من مواليد 28 مارس 1998 والتحق بالنادي موسم 2007 من عشاق ريال مدريد ويلعب في مركز الهجوم ومثل منتخبات الناشئين والشباب ويتمنى أن يبلغ مستوى النجم بدر المطوع على المستوى المحلي، كما يعجبه عالميا المهاجم العاجي ديدييه دروغبا.
واعتبر اديلم الفوز بكأس السوبر انجازا تاريخيا، وقال: لم يكن تحقيق هذه البطولة سهلا وهو نتاج عمل متواصل منذ موسمين وكنا الأقرب للفوز ببطولة الدوري الموسم الماضي لكنها لم تكن مكتوبة لنا، والحمد لله تم تعويضها بكأس السوبر الذي أرجو، ان يكون بداية لطريق البطولات.
فحص: جمهور العربي يستحق الفرحة
حسن عباس فحص من مواليد 28 مارس 1998 وانضم الى الاخضر في موسم 2007 ـ 2008، من عشاق ريال مدريد ويلعب في مركز الهجوم، ويتمنى ان يصل الى مستوى السوري فراس الخطيب وعلى المستوى العالمي يعشق اللاعب اغويرو.
ويعتز بالفوز بكأس السوبر ويقول: اتمنى ان تكون البطولة فأل خير على الفريق والجهازين الفني والاداري واللاعبين، والفريق مجموعة مميزة ومتجانسة ولا ينقصها سوى تحقيق البطولات لتعزيز الثقة ولإسعاد الجماهير العرباوية المخلصة والوفية والتي تستحق الفرحة، آملا في صعود اللاعبين الى الفريق الاول والمساهمة في عودة الأخضر الى منصات التتويج.