ناصر العنزي ـ يحيى حميدان
إذا لم يسجل المهاجمون يتكفل بها المدافعون، هذا ما قاله الظهير الأيمن للكويت سامي الصانع الذي سجل هدف المواجهة الوحيد من تسديدة متقنة من مسافة بعيدة في شباك القادسية ليحلق الأبيض وحيدا بالصدارة برصيد «١٦» نقطة، فيما ساءت حالة الأصفر وهبط الى المركز السادس برصيد «٦» نقاط، وسط غضب جماهيري.
بدأ القادسية نشطا في الشوط الأول وسنحت فرصة تسجيل مبكرة للبرازيلي تياغو بتمريرة من أحمد الرياحي لكنه سدد بحانب القائم الأيمن، ثم عاد الرياحي وسدد كرة خلفية بمهارة أوقفها الحارس حميد القلاف، وشهدت التشكيلة القدساوية عودة بدر المطوع الذي لعب كصانع ألعاب وفي المقدمة البرازيلي تياغو، ونظم الأصفر هجمات سريعة في خط الوسط الذي لعب به صالح الشيخ وأحمد الظفيري وأحمد الرياحي ورضا هاني الذي أنيطت له مهمه متابعة جمعة سعيد عند فقدان الكرة، واحتاج الأصفر إلى التركيز في ألعابه حيث كانت كرته تدخل منطقة الجزاء ولا تنجز المهمة المطلوبة وهي التهديف ولكن بشكل عام الأصفر قدم أداء مرضيا بعد ان دخل اللاعبون بهمة عالية.
الأبيض لعب بهجومه المتفاهم جمعة سعيد العائد وباتريك فابيانو، وكان أبرز لاعبيه في الشوط الأول عبدالله البريكي الذي مرر كرات عرضية «مثالية» جدا للتسجيل ولكن لم يستفد منها وأضاع فابيانو واحدة من هذه الكرات، وسدد البريكي كرة ايصا بيسراه شكلت خطورة على مرمى الحارس أحمد الفضلي، وتأثر أداء الأبيض في الشوط الأول ولم يظهر كعادته صاحب المبادرة بسبب ثقل حركة اللاعبين في خط الوسط باسثناء البريكي إضافة إلى أن جمعة سعيد لم يكن في خطورته المعتادة، ووضح التحفظ على اللاعبين حيث التزم كل لاعب بالمهام الموكلة إليه ولم يخرج عن النص.
«هدف بعيد»
٭ في الشوط الثاني، اضطر مدرب القادسية إلى إشراك خالد القحطاني بدلا من المصاب فيصل سعيد، وتبادل الفريقان تتظيم الهجمات وأوقف لاعبو الفريقين بعضهما بالتدخل القوي وارتكاب الأخطاء، وفجأة تقدم الظهير الأيمن النشط سامي الصانع وخدع حارس القادسية وسدد الكرة من مسافة بعيدة واحمد الفضلي ينظر لها بحسرة «٥٩»، وسريعا أشرك مدرب الكويت مهاجمه يعقوب الطراورة بدلا من فابيانو ثم دخل برازيلي القادسية دي ليما بدلا من صالح الشيخ، واشتدت المباراة وكادت كرة بدر المطوع ان تلامس الشباك بعد ان سدد كرة ماكرة ابعدها القلاف بأطراف أصابعه، ونجح لاعبو الابيض في الحفاظ على تقدمهم وتصدوا لكل الهجمات القدساوية ببسالة وأحسن الحارس حميد القلاف في الذود عن مرماه، فيما عجز لاعبو القادسية رغم تبديلات المدرب داليبور في تعديل النتيجة بسبب الاستعجال في جميع الفرصة التي سنحت لهم.
٭ أدار المباراة طاقم مكون من عباس الشمري ويوسف غلوم ويوسف العنزي ولم يحتسب ركلة جزاء طالب القادسية بها بعد لمس الكرة يد فهد حمود وكان قراره صحيحا، وأنذر الحكم فهد العنزي.
500 دينار من الغانم لكل لاعب
قدم رئيس مجلس الأمة والرئيس الفخري لنادي الكويت مرزوق الغانم مكافأة ٥٠٠ دينار لكل لاعب عقب نهاية المباراة مباشرة.
وكان الغانم في مقدمة حضور المباراة كعادته لتشجيع اللاعبين، كما حضر المباراة رئيس نادي القادسية خالد الفهد ورئيس نادي الكويت عبدالعزيز المرزوق، وعدد كبير من الشخصيات الرياضية وجماهير الفريقين.
وقام حارس القادسية المعتزل علي جواد باهداء الغانم والفهد درعين تذكاريتين.
ولم يرتق التنظيم في المنصة الرئيسية لمستوى الحدث، حيث كانت الفوضى طاغية في ستاد محمد الحمد.
ولبى جمهور القادسية والكويت دعوة «ديوان قدساوي» لتنظيف المدرجات عقب نهاية اللقاء.
استقالة سعود بوحمد
قدم رئيس جهاز الكرة بنادي القادسية سعود بوحمد استقالته عقب نهاية المباراة مباشرة، وقال: سأكشف الأسباب لاحقا.