أحمد السلامي
اختلفت الآراء الفنية حول خسارة «الأزرق» أمام نظيره العماني بهدف نظيف دون رد ما بين من يعتبرها متوقعة بسبب الظروف الصعبة التي مر بها المنتخب بسبب الإيقاف وعدم وجود فترة كافية للإعداد ومن يرى أن المسؤولية يتحملها الجهاز الفني بقيادة الصربي بوريس بونياك، وهي الآراء التي رصدتها «الأنباء» حول الوضع العام لمنتخبنا الوطني الذي أصبح خارج دائرة المنافسة في بطولة خليجي 23، فيما اتفقوا على ضرورة أن يتم فتح صفحة جديدة من أجل المستقبل عبر توفير شتى أنواع الدعم المادي والمعنوي وتهيئة الظروف المناسبة من أجل بناء منتخبات جديدة في مختلف المراحل السنية.
الخليفي: العمانيون منظمون دفاعياً
أكد المدرب الوطني طارق الخليفي أن منتخبي الكويت وعُمان كانا متحفظين خلال بداية المباراة رغم المحاولات التي أقدم عليها لاعبو منتخبنا للتقدم نحو مرمى نظيره العُماني ولكن لم يتم استغلال الفرص بالطريقة الصحيحة، إضافة إلى عدم وجود هجمات منظمة، على عكس المنتخب العُماني الذي كان أفضل من الناحية الدفاعية والأكثر استحواذا على الكرة ونجح في استغلال الفرص المواتية ليخرج بفوز مستحق.
وأضاف: «الأزرق» اعتمد بشكل كبير على الكرات الطويلة في بناء هجماته وحاول الجهاز الفني بقيادة الصربي بوريس بونياك إجراء تغييرات هجومية لكن لم تكن ذات فاعلية والمشكلة لم تكن في لاعبينا الذين اجتهدوا وحاولوا الظهور بالصورة المطلوبة بل كانت في الطريقة التي اعتمدها المدرب خلال إدارة المباراة.
لايش: الظروف صعبة
من جهته، علق المدرب الوطني عبدالله لايش على الخسارة قائلا: نهنئ المنتخب العماني ونقول لمنتخبنا الوطني والجماهير الوفية: «خيرها بغيرها»، فقد واجه «الأزرق» ظروفا صعبة أدت إلى حرمانه من المشاركات الخارجية ولم يتجمع اللاعبون مع بعضهم البعض منذ عامين ولم يكن ليسعفهم الوقت في الاستعداد للبطولة، وبذلك لا يمكن تحميل اللاعبين نتيجة الخسارة على عكس المنتخب العُماني الذي كان مستعدا للبطولة بالصورة المطلوبة وصفوفه منظمة ويعيش حالة من الاستقرار الإداري والفني نتج عنه ظهور منتخبهم بصورة إيجابية.
المنصور: خسارة «الأزرق» متوقعة
وفي السياق ذاته، علق المدرب الوطني أسامة المنصور على الخسارة قائلا: النتيجة كانت متوقعة، حيث إن فترة الإعداد التي لم تتجاوز العشرة أيام لم تكن لتسعف المنتخب الدخول في أجواء البطولة والتعامل معها بصورة إيجابية، وعلينا أن نشكر الجهازين الفني والإداري للمنتخب بقبولهما القيام بهذه المهمة خلال فترة وجيزة والدخول في تحد كبير يصعب التكهن بنتائجه بسبب الظروف العامة.
وأضاف: كنا نمني أنفسنا أن تكون النتائج أفضل مما انتهت عليه، ولكن علينا أن نفتح صفحة جديدة من أجل المستقبل والبداية تكون بعد الانتهاء من كأس الخليج، حيث تنطلق المرحلة الجديدة لإعداد منتخب للمستقبل في مختلف مراحله السنية.
السلمي: فترة الإعداد قصيرة
من جهته، قال المدرب الوطني مساعد السلمي فترة الإعداد قصيرة جدا والفارق البدني ما بين المنتخبين واضح جدا، فعلى سبيل المثال المنتخب العماني استعد من خلال المشاركة في البطولة الآسيوية ودخل بطولة الخليج وهو بحالة فنية ونفسية عالية على عكس منتخبنا الذي استعد للبطولة خلال 10 أيام وخاض مباراة ودية واحدة وهو أمر يستحيل على أي مدرب أن ينجح فيه، ومع ذلك سعدنا بعودة الروح والحياة إلى «الأزرق» الذي عاد مجددا إلى المنظومة الدولية ونحن اليوم علينا أن نعمل من أجل المستقبل.
الكندري: اللاعبون أدوا ما عليهم
أبدى المدرب الوطني فيصل الكندري رضاه التام عن مستوى المنتخب الوطني رغم الخسارة التي تعرض لها أمام نظيره العماني قائلا: المنتخب أدى مباراة رجولية وقوية ولم أكن أتوقعها، حيث إنني كنت أعتقد أنهم سيظهرون بصورة ضعيفة وغير قادرين على التماسك في هذه البطولة وستكون النتائج مخيبة للآمال وقاسية في الوقت ذاته والسبب يعود إلى الإيقاف الذي حرمنا من المشاركات الخارجية وعدم إعداد المنتخب بالصورة المطلوبة، فمن غير المعقول أن يستعد منتخب خلال 10 أيام ويطالب ببطولة وهو أمر نعتبره مستحيلا.
الصراف: بونياك يتحمل مسؤولية الخسارة
علق المدرب الوطني حمزة الصراف على خسارة المنتخب قائلا: المدرب الصربي بوريس بونياك أرفض تحميله مسؤولية انسجام المنتخب وتنظيمه أو حتى طريقة اللعب، إذ يمكن تجاوز هذا، ولكن المشكلة الأساسية تكمن في اختيار اللاعبين والتشكيلة التي لعب بها وقراءته للمباراة، إضافة إلى التبديلات التي أجراها فهي من صميم عمله وسبب رئيسي في الأخطاء التي أدت إلى الخسارة، ومن وجهة نظري الشخصية فإن هذا المدرب في البطولة لا يستحق أن يحصل على 4 من 10 في أفضل حال.
وأضاف: لقد كانت لديه اختيارات خاطئة وإذا كان عذره هو وجود ضغوط وتدخلات في اختياراته فهو من يتحمل المسؤولية كاملة لقبوله بأن يُفرض عليه لاعب أو أكثر ويقبل بالأمر الواقع فقط من أجل دخول مشاركته في البطولة في سيرته الذاتية.
النمش: ظروف «الأزرق» استثنائية وصعبة
من جهته، علق المدرب الوطني محمد النمش على الخسارة بقوله: من ناحية فنية فإن المنتخب العماني كان الأفضل تنظيميا واستطاع مجاراة منتخبنا الوطني والتفوق عليه عبر استغلال الفرص، على عكس منتخبنا الذي لم يدخل في أجواء البطولة بسبب الظروف التي يعيشها نتيجة للإيقاف والدخول المباشر للبطولة دون الإعداد لها، وهو ما يعني استحالة تحقيق نتيجة إيجابية في ظل ظروف استثنائية لا يمكن لأي منتخب أن ينجح في تجاوزها مهما حصل على دعم مادي ومعنوي.
وأضاف: على المسؤولين عن اتحاد كرة القدم أن يفتحوا صفحة جديدة ويبدأوا العمل من أجل منتخباتنا الوطنية في مختلف المراحل السنية لتحقيق النتائج المرجوة مستقبلا، خاصة أن الإيقاف قد رفع وبات من الممكن بناء منتخبات جديدة لتعويض ما فاتنا.
السلمان: أداء منتخبنا لم يكن مقنعاً
من جهته، قال المدرب الوطني محمد السلمان إن الأداء لم يكن مقنعا سواء خلال مباراتنا مع السعودية في المباراة الافتتاحية أو حتى مع المنتخب العماني، وبصورة عامة فإن مباراتنا أمام عُمان لم تكن مقنعة من الناحية الفنية وظهروا بصورة أقل من المتوقعة لهم، والسبب يعود إلى عدم الإعداد بشكل جيد للبطولة في ظل الوقت القصير.
وأضاف: كنت أتوقع أن تكون لدينا نتائج إيجابية أكثر خاصة أن لدينا محترفين في الدوري السعودي ومع ذلك يتوجب علينا أن نطوي صفحة الأمس ونفتح صفحة جديدة من أجل المستقبل وإعداد منتخباتنا بصورة متقنة لتحقيق ما نتطلع له وهو أن يكون لدينا منتخب قادر على المنافسة وحصد الإنجازات.
ليلي: الخسارة لا يتحملها أحدو
في الختام، علق الإداري جابر ليلي على خسارة المنتخب قائلا: لم يكن الوقت كافيا لإعداد المنتخب ولا يصح أن نحمل اللاعبين أو الجهاز الفني مسؤولية الخسارة أو حتى الخروج من البطولة فهناك ظروف صعبة مر بها «الأزرق» تكمن في الإيقاف وعدم وجود فترة كافية للإعداد وخوض المباريات الودية أو حتى الدخول في معسكرات خارجية، وعلينا أن نقف صفا واحدا معهم، فهذه هي كرة القدم فوز وخسارة، ونحن لدينا لاعبون قدموا خلاصة جهدهم وسنوات خبراتهم وحاولوا إسعاد الجماهير إلا أن المنتخب العماني تمكن من حسم المباراة بالفوز والظفر بنقاطها الثلاثة.