Note: English translation is not 100% accurate
الكويت «تعافى» والعربي «حاير» والسالمية «ضايع» ولا جديد للتضامن والصليبخات
الجولة الثانية: القادسية «ماله حل» والنصر «ماشي صح» وكاظمة فرّط بالفوز
13 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
شهدت الجولة الثانية من الدوري الممتاز لكرة القدم، العديد من التغييرات والاحداث المهمة، وما بقى ثابتا هو القادسية الذي احتفظ بالصدارة برصيد 6 نقاط بعد فوزه على التضامن الأخير 2-0، ورغم ان النصر حقق المطلوب وحصد 3 نقاط وتساوى مع الاصفر بنفس الرصيد، الا ان الهدف الوحيد امام الصليبخات جعله وصيفا بفارق الاهداف، وتراجع كاظمة الى المركز الثالث بعد التعادل مع العربي 2-2 في مباراة دراماتيكية، وقفز الكويت الى المركز الرابع بفوزه على السالمية 2-1 ليستعيد عافيته من جديد.
الأصفر نجح باقتدار
نجح القادسية في اختراق الكمين الذي نصبه مدرب التضامن الروماني الكسندر مالدوفان، وعرف كيف يقتنص النقاط بصعوبة، بعد ان لعب منافسه بتكتل دفاعي وصل الى 9 لاعبين، الا ان مهارة بدر المطوع، وفن فراس الخطيب، وتألق جهاد الحسين، مكن الأصفر من فك الحصار بعد عجز 44 دقيقة، الى ان جاءت تسديدة الحسين التي حسمت المواجهــة في الشـــوط الاول.
وفي الشوط الثاني لم يتغير حال الاصفر كثيرا، لانه لا يعرف سوى الهجوم، حتى ان تغييرات المدرب محمد ابراهيم كانت جميعها هجومية، بدليل ان البديل حمد العنزي ضاعف النتيجة، ورغم الفوز الا ان القادسية لايزال لديه الكثير ليقدمه، وربما يريد ان يفاجئ منافسيه الأقوى من التضامن.
العنابي «ماشي صح»
تعتبر بداية النصر من افضل السيناريوهــات التــي يبدأ بها أي فريق، فهو حتـــى الآن حصل عـــلى العلامة الكاملة، رغم تراجع الاداء نوعا ما، وفاز بشق الانفس على الصليبخات بهدف من تسديدة طلال نايف في آخر ربع ساعة.
وربما تأثر العنابي باصابة المهاجم البرازيلي جوني، الذي لم يشارك وغيابه سيطول حتى منتصف الموسم، لاصابته بالرباط الصليبي في الركبة، وربما يكون الامتحان الحقيقي لكتيبة المدرب البرازيلي مارسيلو كابو امام القادسية في الجولة المقبلة.
البرتقالي سقط بالثاني
جميع الامور كانت على خير ما يرام بالنسبة لكاظمة، وبدا الفوز قريبا منه، الا ان الخطأ الذي ارتكبه فهد العنزي بطرده لاحتجاجه على الحكم، كلف فريقه خسارة نقطتين.
وقدم لاعبو كاظمـــة شوطـــا اول رائع توجوه بهدفـــين، وأكملوا المسيــرة في الثانـــي، وكانوا قريبين من تسجيل الهدف الثالــث قبل طرد العنـــزي، الذي قلب الموازين لصالح العربي.
والغريب ان المدرب الروماني ايلي بلاتشي، لم يشرك محترفيـــه البرازيليين باستثناء المدافع ساندرو، واعتمد على المحليــين ما ينبئ بان الفريق في طريقـــه للتخلــي عنهــم في فترة الانتقـــالات الشتوية.
الأبيض عاد
عاد الكويت الى وضعه الطبيعي، وأصبح على بعد 3 نقاط من الصدارة، بعد ان شفي من جراح الجولة الاولى، وفاز على السالمية ويحسب للأبيض عودته في الشوط الثاني، بعد ان كان متخلفا في الاول بهدف، وقد يكون هذا الفوز بمنزلة عودة الحياة الى المارد النائم، وبداية الانطلاقة الحقيقية للمنافسة على لقب الدوري. ويجب الا ننسى دور البديل البرازيلي روجيرو، الذي زعزع صفوف السالمية، وكان سببا رئيسيا في الفوز، مما سيفتح افقا جديدا للكويت في الجولات المقبلة.
الأخضر بلا حلول
«اذا فات الفوت ما ينفع الصوت» هذا المثل ينطبق كثيرا على العربي وأدائه امام كاظمة، لان المدرب الكرواتي دراغان سكوسيتش، يصر على اللعب بمهاجم واحد، فلا يمكن ان تحقق الفوز بهذه الطريقة الا بالحظ، وتأكد ذلك في مواجهة كاظمة، عندما تقدم الاخضر بهدف حسين الموسوي، ثم عاد واستقبلت شباكه هدفين، ولولا طرد فهد العنزي وخطأ الحارس احمد الفضلي، لما ادرك التعادل قبل نهاية الشوط الثاني، اضف الى ضعف مستوى محترفيه الكرواتيين ايغور وداباك، ومساهمتهما في نرفزة اللاعبين بسبب اخطائهم المتكررة، فالمطلوب ورشة اصلاح فنية للاخضر، كي لا يبقى بلا حلول.
السماوي غير مقنع
لم تكن خسارة السالمية مفاجئة، لان اداء الفريق بصفة عامة غير مقنع، وحتى الآن لم يجد المدرب البلجيكي وليام توماس، الحلقة المفقودة لترتيب اوراق الفريق، الذي يظهر مشتتا في الكثير من الاحيان، وكأنه يلعب لأول مرة، ورغم وجود محترفين ولاعبين مميزين، الا ان مستوى الفريق ترسم حوله اكثر من علامة استفهام، واذا ما استمر على هذا الحال سينزف الكثير من النقاط، وسيبتعد عن المنافسة مع مرور الجولات.
التضامن ينتظر الخسارة
غريب امر التضامن، ففي المباراة الاولى امام كاظمة، كان ينتظر الخسارة بسبب الطريقة الدفاعية المبالغ فيها فخسر بهدفين، واعاد نفس السيناريو مع القادسية، ودافع بعدد كبير من اللاعبين، وخسر بالنتيجة نفسها، يبدو ان التضامن يعيد المعاناة نفسها في الموسم الماضي، ولكن يجب الا نظلم المدرب الروماني مالدوفان، لان محترفيه دون المستوى، ولا يملك مهاجما يجيد ترجمة الهجمات.
الصليبخات حاول بإمكاناته
وقف الصليبخات ندا قويا للنصر خصوصا في الشوط الاول، وخرج متعادلا الا انه عاد للدفاع في الثاني، لفارق الامكانات الفردية مع لاعبي العنابي والذي نجح في تسجيل هدف الفوز الوحيد حارما الصليبخات من نقطة على اقل تقدير، الفريق يرتفع مستواه من جولة الى اخرى، وربما يظهر بمظهر آخر امام السالمية في الجولة المقبلة.